ليفربول الساعي لتحقيق حلم الرباعية التاريخية يواجه تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

رياضة - السبت 14 مايو 2022 الساعة 03:58 م
عدن، نيوزيمن:

تتجه الأنظار اليوم السبت، صوب ملعب ويمبلي، حيث سيكون مسرحًا للقمة المرتقبة التي ستجمع بين ليفربول وتشيلسي، في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويسعى ليفربول للتتويج باللقب والتمسك بحلم الفوز بالرباعية التاريخية، بعد تتويجه بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية في شهر فبراير على حساب تشيلسي بالذات.

وتوج ليفربول بلقب كأس الاتحاد 7 مرات من قبل آخرها في موسم (2005- 2006)، ويستهدف الفوز بلقبه الثامن في البطولة. 

واستغرق الأمر 22 ركلة ترجيحية، للفصل بين ليفربول وتشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، في فبراير الماضي.

فبعد مباراة رائعة في ويمبلي انتهت بالتعادل السلبي، تم إشراك الحارس الإسباني كيبا أريزابالاجا كبديل في تشكيلة تشيلسي بالدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي، ليهدر بنفسه ركلة الترجيح الحاسمة.

ويستعد الفريقان الآن للالتقاء مرة أخرى، حيث أصبحا أول خصمين يتنافسان على نهائي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم ذاته، منذ آرسنال وشيفيلد وينزداي (1992- 1993).

وقبل لقاء ويمبلي الأخير، تعادلا في الدوري الإنجليزي ذهابا (1-1) في "أنفيلد"، وإيابا (2-2) في "ستامفورد بريدج".

ويتطلع ليفربول للفوز باللقب الثاني هذا الموسم، فيما يهدف تشيلسي إلى إنهاء آمال منافسه في "رباعية" غير مألوفة.

ويمتلك ليفربول الكثير من الأسلحة التي يمكنها إيذاء تشيلسي، فيدخل ساديو ماني بعد أن سجل 8 أهداف في آخر 11 مباراة، ورغم تدهور مستواه مؤخرا، يبقى محمد صلاح النجم الأبرز في صفوف الفريق.

لكن لويس دياز قد يكون الرجل الذي يمنح ليفربول الأفضلية، حيث استخدم اللاعب الكولومبي -الذي كلف النادي 49 مليون جنيه إسترليني في يناير- نهائي كأس الرابطة لتقديم نفسه بأفضل طريقة، عبر مشاكساته المزعجة على الجناح الأيسر.

كما لعب أمام فياريال، دورًا أساسيًا في ضمان تأهل ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما أعطى هجوم المدرب يورجن كلوب بعدًا آخر.

في الجهة المقابلة صعّب روميلو لوكاكو على مدربه توماس توخيل اتخاذ قرار بشأن هجوم تشيلسي، حيث كان البلجيكي بعيدا عن مستواه معظم الموسم، لكنه سجل هدفين في بدايته الثانية بالدوري الممتاز منذ فبراير أمام وولفرهامبتون، يوم السبت الماضي، وأعقب ذلك بهدف آخر في الفوز 3-0 يوم الأربعاء على ليدز.

وفي حال قرر توخيل الاحتفاظ بلوكاكو بديلا، فذلك يعني استعادة الألماني كاي هافيرتز دوره كمهاجم وهمي، ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا لم يشارك في آخر مباراتين لتشيلسي، لكنه يظل أفضل لاعبي الفريق في المباريات الكبرى.

ولا يقدم هافيرتز نسب التهديف الخاصة بلوكاكو، وفشل في هز الشباك في آخر 7 مباريات، لكن حركته وعمله من دون الكرة، أفضل من زميله البلجيكي.

ويواجه الفريقان حالة من عدم اليقين في خط الوسط، حيث من المقرر أن يغيب فابينيو عن ليفربول، بعد أن تعرض لمشكلة في أوتار الركبة أمام أستون فيلا، فيما يسابق ماتيو كوفاسيتش الزمن للتعافي من إصابة في كاحله تعرض لها أمام ليدز.