ما وراء تصوير مسؤولين من الإخوان بشبوة لمعسكرات العمالقة؟

الجنوب - السبت 18 يونيو 2022 الساعة 10:05 م
عدن، نيوزيمن:

ضبطت ألوية العمالقة مدير مكتب الإعلام في محافظة شبوة الإخواني "عبدالله بارحمة" وعدداً من موظفيه أثناء قيامهم بتصوير جوي لمعسكر مرة الذي تعسكر فيه القوة منذ أشهر.

وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً حول المهمة التي كان يقوم بها فريق التصوير وما هي أهداف تصوير المعسكر الذي سبق أن تعرض للقصف من قبل المليشيات الحوثية.

وعُرف بارحمة بتشدده الكبير للتنظيم الإخواني، وكان يدير الحملات الإعلامية التي تستهدف القوات الجنوبية وقوات العمالقة ويصفها بابشع الأوصاف.

وسخر ناشطون من تبريرات للإعلام الإخواني حول مهمة بارحمة ورفقته التصويرية بعد أن برروا ذلك بأنهم كانوا يقومون بتصوير فيلم وثائقي بحيث يقع المعسكر في منطقة صحراوية لا توجد بجانبها آثار أو مناظر خلابة تستحق التصوير.

وكشف الكاتب السياسي "اديب صالح العبد" عن إيقاف ألوية العمالقة بارحمة وفريقه في بيحان وأبلغته بمنع التصوير دون ترخيص.

وقال العبد، في منشور له على فيس بوك، "تم توقيف مدير اعلام شبوة قبل اربعة ايام ببيحان من قبل العمالقة، وشيكوا على مقاطع التصوير بالطائرة، وحذروه بضرورة الترخيص وصدور بلاغ عملياتي، كررها مرة اخرى".

وأضاف، يتم تصوير المعسكرات تحت شعار تصوير تراث شبواني، متسائلاً "أين التراث والتصوير بالطيارة ايام ابن عديو".

وعن ما حصل قال الإعلامي باسم الشعيبي، "بحسب أبناء شبوة فإن معسكر مرة الذي تتخذه بعض قوات التحالف والعمالقة مركزا لها في عتق يقع بمنطقة صحراوية لا في اثار ولا خضرة ولا تراث".

وأشار الشعيبي "يبقى ايش مع ناشطي الإصلاح يروحوا يصوروا بالدرون هناك؟الجواب ببساطة.. برنامج وثائقي تعده الجزيرة حول قوات التحالف والعمالقة في شبوة؟ ما يحتاجش تفسير، عملوها سابقا بسقطرى وغيره".

الناشط الشبواني عبدالرحمن العنقري غرد على تويتر قائلاً "من يعرف موقع معسكر مرة في شبوة، بيعرف انه لا يوجد حوله تراث ولا مناظر طبيعية، عشان يكون عذرهم تصوير فيلم وثائقي على آثار شبوة".

وأشار العنقري "سبق وتم تحذيرهم من قبل قوات العمالقة الجنوبية، قبل أيام أثناء تصويرهم في بيحان، انه لن يسمح لهم التصوير مرة اخرى بالقرب من اي مواقع عسكرية الا ببلاغ من العمليات".

وختتم "ولكن هذه هي نهاية الغرور".

بدوره أكد الناشط السياسي فهد الخليفي أن ‏ما فعلته الوية العمالقة الجنوبية في شبوة بمعسكر مرة تصرف صحيح جدا، موضحا انه لا مكان للإعلام المضلل للحقائق في مرحلة لم تجف بعد دماء الشهداء التي حررت بيحان.

وفي تغريدة أخرى قال الخليفي، من المخاطر التي واجهت معسكرات القوات الجنوبية هي الطائرات المسيرة التابعة لمليشيات الحوثي الارهابية وراح على اثرها مئات الشهداء.

وأشار الخليفي، لهذا أي طيران لطائرة درون في المحافظات الجنوبية يكون بعلم عمليات المحافظة وتحديد الزمان والمكان للتصوير، وغير ذلك هو عمل غير مسؤول يجب التعامل معه بحزم.