"بورصة حوثية".. استجلاب نكبات إيران لتدمير صنعاء

الحوثي تحت المجهر - الأربعاء 22 يونيو 2022 الساعة 06:58 م
صنعاء، نيوزيمن:

من قلب إيران الغارقة في مشاكل التضخم المالي وانهيار العملة وارتفاع معدل البطالة وتدهور الاقتصاد والأمن، وصولاً حد سرقة الأموال من البنوك، تستجلب مليشيا الحوثي إلى صنعاء المحتلة تجارب الانهيار الشامل بأسرع وقت ممكن.

العمالة العلنية لإيران أعمت مليشيا الحوثي عن رؤية جرائمها الاقتصادية في صنعاء والمحافظات المجاورة لها مثل نهب مرتبات موظفي الدولة وتدهور سعر العملة وارتفاع معدل التسول والبطالة والفقر وانتشار الأمراض والأوبئة وتفشي المجاعة، والجرعات السعرية القاتلة، وزيادة فرض الإتاوات والجبايات غير القانونية.

مقابل مظاهر الانهيار والتدمير الممنهج هذه، ذهبت ذراع إيران في اليمن بصفاقة سياسية لا متناهية، وعدوان صارخ ومتعمد، لتوقيع ما أسمتها (مذكرة تفاهم مع الجانب الإيراني من أجل إنشاء بورصة مالية في اليمن).

تقليعة حوثية مثيرة للضحك، على اعتبار أن شرّ البلية ما يضحك، وبلهجة يمنية شعبية يمكن اعتبارها (تخديرة) مخلوطة بفساد مشترك بين تجار السيادة في صنعاء وأوصياهم في إيران.

(تخديرة) مفعمة برائحة مخدر (الشبو) الذي يمنح متعاطيه شعورا زائدا بالثقة في النفس والعزة والمزاج الرائق، والإحساس بطاقة إيجاية من الشعارات الوطنية، وهو واقع في مستنقع العمالة من رأسه حتى أخمص قدميه.