لمواجهة حرب "مفخخات القاعدة".. القوات الجنوبية تدفع بتعزيزات إلى المحفد

الجنوب - الاثنين 31 أكتوبر 2022 الساعة 06:26 م
المحفد، نيوزيمن، خاص:

لجأ تنظيم القاعدة عقب تلقيه خسائر وضربات موجعة على يد القوات الجنوبية في محافظة أبين، إلى اتباع أساليب الغدر الجبانة تحت مسمى "حرب المفخخات".

هجمات إرهابية متكررة خلال الأسابيع الماضية استهدفت تحركات ودوريات تابعة للقوات الأمنية المرابطة في المحفد وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود.

عبوات شديدة الانفجار مصنوعة محليا وتطابق بشكل كبير للعبوات المموهة التي تزرعها ميليشيا الحوثي –ذراع إيران في اليمن، حيث يجري زراعة  تلك المتفجرات على جوانب الطرق الرئيسية والفرعية وتفجيرها عن بعد لحظة مرور دوريات أمنية أو قوات تشارك في عملية تأمين المديرية.

آخر الهجمات استهداف دورية أمنية تابعة للكتيبة الثالثة دعم وإسناد أثناء مرورها قرب وادي حمراء جنوب المديرية. وأسفر الهجوم عن إصابة جنديين.

ووادي حمراء، من الأودية التي استخدمها تنظيم القاعدة كمعقل رئيسي لتجمع عناصره القادمين من البيضاء وشبوة، ونقطة انطلاق لتنفيذ هجمات إرهابية في مديرية المحفد ومديريات أخرى بمحافظة أبين.

 وجرى تطهير الوادي  وتأمينه مؤخرا على يد القوات الجنوبية ضمن المرحلة الرابعة لعملية سهام الشرق التي انطلقت لتأمين مديريات أبين من خطر الإرهاب أواخر أغسطس الماضي.

ولمواجهة هذه الحرب الغادرة دفعت قوات الحزام الأمني بتعزيزات جديدة لمساندة القوات المتواجدة في مديرية المحفد ومساعدتها على استكمال تطهير الأودية ومناطق المديرية من خطر التنظيم الإرهابي.

وبحسب المصادر الأمنية فإن قوات الحزام الأمني دفعت بإحدى الكتائب الأمنية التابعة لوحدات الطوارئ معززة بالآليات والأفراد والسلاح، حيث وصلت تلك التعزيزات بمعية القائد العام لقوات الحزام الأمني العميد محسن عبدالله الوالي. 

وأضافت المصادر إن التعزيزات الواصلة سوف تنفذ علميات تعقب وتطهير لعدة مناطق وأودية في المديرية إلى جانب مشاركتها في عملية تثبيت الأمن والاستقرار.

وأكد العميد محسن الوالي أثناء لقاء مع مدير المديرية ورئيس المجلس الانتقالي وبعض القيادات العسكرية والأمنية بالمحفد أن قوات الحزام الأمني عززت مواقعها في الوديان ومواقع عدة في المحفد، لمواصلة كبح نشاط عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، وتتبع أثرهم في الجبال والشعاب والجيوب التي ما زالوا يختبؤون فيها لتنفيذ أعمال قذرة هدفها زعزعة أمن واستقرار المواطنين، وإلحاق الضرر بقوات الأمن.

وأكد العميد الوالي أن قوات الحزام الأمني والأمن العام ستلاحق العناصر الإرهابية إلى أوكارها ولن تكون المحفد وأبين موطئ قدم لهم. مشيداً في الوقت نفسه بقيادة الحزام الأمني ومكافحة الإرهاب في أبين، ومحور أبين القتالي، وقوات الأمن العام، والقوات البرية، على دورهم في محاربة الإرهاب في مديريات المنطقة الوسطى، وموقف المواطنين إلى جانب الأجهزة الأمنية في دحر العناصر الإرهابية منها.