فرنسا تواصل حملة الدفاع عن لقبها أمام بولندا والسنغال تواجه إنجلترا في دور الـ16 للمونديال

رياضة - الأحد 04 ديسمبر 2022 الساعة 10:04 ص
عدن، نيوزيمن:

يواصل المنتخب الفرنسي حملة الدفاع عن لقبه، حينما يلاقي بولندا على ملعب (الثمامة) اليوم الأحد، في دور ال16 بكأس العالم، وتبدو جميع الأوراق الرابحة التي يمتلكها منتخب فرنسا حاليا جاهزة لمواجهة بولندا، بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبلي وكينجسلي كومان وأنطوان جريزمان.

ولن تكون مواجهة منتخب بولندا، الذي يعود للظهور في الأدوار الإقصائية للمونديال للمرة الأولى منذ نسخة 1986 في المكسيك، سهلة على المنتخب الفرنسي.

وتخطى المنتخب البولندي الدور الأول للمرة الخامسة في تاريخه بكأس العالم، بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته برصيد 4 نقاط.

والتقى المنتخبان في 16 مباراة من قبل، ما بين رسمية وودية، حيث كانت الأفضلية للمنتخب الفرنسي الذي حقق 8 انتصارات، فيما فازت بولندا في 3 لقاءات، وخيم التعادل على 5 مواجهات.

ورغم ذلك، فقد حسم المنتخب البولندي المواجهة الوحيدة التي جرت بينهما في كأس العالم لصالحه، حينما تغلب 3/2 على فرنسا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بنسخة 1982 في إسبانيا.

يذكر أن الفائز من هذا اللقاء، سيلتقي السبت القادم في الدور ربع النهائي مع المتأهل من مباراة إنجلترا والسنغال.

وفي اللقاء الثاني الذي يلعب اليوم أيضاً، يواجه منتخب السنغال نظيره منتخب إنجلترا، مساء اليوم الأحد في ستاد البيت بدور الـ16 لنهائيات كأس العالم المقامة حاليا في قطر.

ولن يكون الأمر سهلا لفريق المدرب أليو سيسيه بطبيعة الحال، في ظل الأداء المبهر الذي قدمه منتخب إنجلترا خلال مشواره بدور المجموعات في مونديال قطر.

وتأهل منتخب إنجلترا، الساعي للفوز بكأس العالم للمرة الثانية بعدما توج بها عندما استضاف المسابقة على ملاعبه عام 1966، للأدوار الإقصائية عقب تصدره ترتيب مجموعته برصيد 7 نقاط، حيث حقق انتصارين وتعادلا وحيدا، ليصبح صاحب الرصيد الأعلى من النقاط في الدور الأول بالاشتراك مع منتخبي هولندا والمغرب، اللذين حققا الرصيد ذاته في مجموعتيهما، من إجمالي 32 منتخبا شارك في مرحلة المجموعات.

واستهل منتخب إنجلترا مشواره في المجموعة الثانية بانتصار كاسح (6-2) على منتخب إيران في الجولة الأولى، قبل أن يكتفي بالتعادل بدون أهداف مع منتخب الولايات المتحدة بالجولة الثانية، لكنه كشر عن أنيابه من جديد وفاز (3-0) على جاره منتخب ويلز في ختام لقاءاته بالمجموعة.

ويمتلك المنتخب الإنجليزي أقوى خط هجوم في البطولة حاليا بالاشتراك مع منتخب إسبانيا، حيث كان المنتخبان الأكثر تسجيلا في الدور الأول برصيد 9 أهداف.

في المقابل، صعد منتخب السنغال، الذي خاض البطولة بدون نجمه المصاب ساديو ماني، مهاجم فريق بايرن ميونخ الألماني، لدور الـ16 للمرة الثانية في تاريخه بكأس العالم، بعدما نال وصافة مجموعته بدور المجموعات، برصيد 6 نقاط من انتصارين وخسارة وحيدة، ليمحو الصورة الباهتة التي بدا عليها في المونديال الماضي، الذي شهد خروجه من مرحلة المجموعات قبل 4 أعوام.

وخسر منتخب السنغال أولى لقاءاته في المجموعة الأولى (2-0) أمام هولندا، لكنه استعاد عافيته من جديد في الجولة الثانية، التي تغلب خلالها (3-1) على منتخب قطر، قبل أن يحقق فوزا مثيرا (2-1) على الإكوادور في لقائه الأخير بالمجموعة.

ويحلم منتخب السنغال، الذي توج بكأس الأمم الإفريقية لأول مرة في تاريخه مطلع العام الحالي، بإقصاء نظيره الإنجليزي من المونديال، والصعود لدور الثمانية في البطولة، ليكرر الإنجاز الذي حققه في نسخة المسابقة عام 2002، عندما كان حينها ثاني منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور بكأس العالم بعد المنتخب الكاميروني.

وفي اللقاء الأول الذي يجمع بين المنتخبين، يرغب منتخب السنغال في أن يصبح أول فريق إفريقي يتغلب على إنجلترا بكأس العالم.

وسبق للمنتخب الإنجليزي أن التقى مع المنتخبات الإفريقية في 7 مواجهات بالمونديال، حيث حقق خلالها 4 انتصارات وتعادل سلبيا في 3 مباريات.