<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::إقتصادية</title>
                <link>https://newsyemen.net/section/20</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>فهمي الباحث : حجب الخدمات البنكية تهديد للأمن الاقتصادي</title>
                        <description>ما يحدث اليوم من حجب وتعطيل لتطبيقات عدد من البنوك ليس عطلًا تقنيًا ولا إجراء تنظيميا… هذا ابتزاز سياسي قبيح يُمارَس ضد الناس، وبشكل يضر بمصالح الأفراد والأعمال ويخنق ما تبقّى من دورة اقتصادية في بلد منهك أصلًا.عندما تمنع الناس من الوصول لحساباتها البنكية عبر الإنترنت، هذا ليس مجرد حجب للتطبيقات: هذه رواتب تتعطل، حوالات مغتربين تتأخر، وهي شريان حياة لآلاف الأسر، علاج لا يُدفع، واحتياجات أساسية لا تُشترى، تجارة تتوقف، وعقود تتأخر، وخسائر تتراكم على أصحاب الأعمال.من يتلاعب بخدمات البنوك والإنترنت لا يضغط على خصم سياسي … بل يضغط على حياة المواطنين ويزيد الفقر والقلق، ويدفع الناس للبدائل الخطرة: وسطاء غير موثوقين، سوق سوداء، واحتيال، وابتزاز مالي ورقمي.بيان جمعية البنوك اليمنية واضح: هناك قيود خطيرة على وصول العملاء لتطبيقات البنوك ، وتحذير من تحويل الاتصالات والإنترنت إلى أداة تؤثر على قطاع حساس كالبنوك والصرافة وعلى الاقتصاد كله. هذه ليست لعبة.رسالتي لميليشات صنعاء:ارفعوا أيديكم عن قوت الناس. لا تستخدموا لقمة العيش كورقة تفاوض. هذا عقاب جماعي، وانتهاك لحقوق المواطنين، وتخريب متعمّد للثقة في النظام المالي.ورسالتي للحكومة الشرعية:المطلوب تحرّك سريع وفعلي:1. اعتبار حجب الخدمات البنكية تهديدًا للأمن الاقتصادي.2. فتح مسارات بديلة واحتياطية للبنوك خارج نطاق التحكم الذي يُستخدم للابتزاز.3. تحرك دبلوماسي وإعلامي دوليًا لفضح تحويل الاتصالات إلى سلاح ضد المدنيين.4. حماية الجمهور عبر تنبيهات رسمية من الاحتيال أثناء الانقطاعات وخط ساخن للشكاوى.تحدثنا كثيرا عن تقاعس وفشل الحكومة الشرعية في قطاع الاتصالات، واليوم الفرصة مواتية أكثر من أي وقت مضى للبدء الجدي والفعلي لتحرير هذا القطاع الهام الذي تستخدمه الميليشيات كسلاح ضد أبناء الشعب.اليمنيون لا يحتاجون أزمات مصطنعة جديدة. اتركوا الخدمات البنكية تعمل… واتركوا الناس تعيش.#حجب_تطبيقات_البنوك #يمن_نت #حقوق_الناس #اليمن #الحوالات #الاقتصادمن صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Fri, 16 Jan 2026 20:57:09</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15130</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/3b0d6ab433574d501bacbace8908b6fe.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15130</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ماجد الداعري : "المركزي" وقرار إلغاء تراخيص البنوك المتمردة</title>
                        <description>قرار إلغاء تراخيص البنوك المتمردة -إذا ما صح- يعد أقوى وآخر سلسلة القرارات العقابية الممكنة للبنك المركزي تجاه تلك البنوك الموقوفة، ولا يحتاج لقرار آخر يقضي بإيقاف السويفت عن تلك البنوك، طالما وقد أرسل هذا القرار بالفعل إلى البنوك الخارجية المراسلة وصندوق النقد والبنك الدوليين والجهات الدولية المعنية.لماذا..؟لأن قرار إلغاء الترخيص يمثل إلغاءً لكل التعاملات المصرفية مع ذلك البنك وبشكل كامل، وهذا يعني إيقاف كل التعاملات البنكية عبر السويفت في مقدمة ذلك.وإيقاف السويفت كود لأي بنك، يعني إقفال التعامل بكود شفرته المكونة من بضعة أرقام، بشكل كامل..وهذا يعني إنهاء أي تعامل مع البنك في كامل فروعه داخل البلد عبر شفرة هذا السويفت..وبالتالي.. فكيف يمكن استثناء الفروع الواقعة في مناطق الشرعية من ذلك الإغلاق حسب مضمون استثناء قرار البنك المركزي، حتى نمنح للعقول بعض الاحترام والتفكير بكيفية تقبُّل الأمر ممن لديه معرفة بأساسيات العمل المصرفي..! واستحالة اعتماد شفرة كود جديدة لفرع بنك من قبل إدارة شركة السويفت البلجيكية العالمية، وبغض النظر عن عدم نشر مذكرة القرار -المصاغ بنسختيه العربي والإنجليزي- بموقع البنك المركزي اليمني بعدن ومنصاته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لأسباب ومخاوف وضغوط وتوجيهات كثيرة متضاربة يمكن لمن يدرك حقيقة الوضع الصعب المحيط بعمل المحافظ وقيادة البنك بعدن، أن يتفهمها إلى حد كبير، وسواءً اقتنع بها بالأول والأخير أو لم يقتنع..وسلامتكم من شر التوجيهات والضغوط القاهرة.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 10 Jul 2024 19:38:46</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/14322</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/68ab7cbfc2664242e1e708ece0117fad.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/14322</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسام ردمان : تعليقاً على ترند البنك المركزي: لماذا التصعيد؟!</title>
                        <description>ما يجري اليوم على الساحة الاقتصادية ليس صراعاً ثنائياً بين "مركزي عدن" و"مركزي صنعاء".. وهو التوصيف الرائج من قبل البعض إما جهلاً أو خبثاً!!ما يجري ببساطة هو أن "البنك المركزي اليمني-المركز الرئيس عدن"، قرر التحرك بمسؤولية -لا تخلو أيضاً من الشجاعة- لحماية القطاع المصرفي الوطني من تدخلات سلطات الانقلاب الحوثية وانتهاكاتها بحق البنوك والمودعين.ويمكن أن يكون لنا وقفة مطولة مع طبيعة الانتهاكات الحوثية للرد على أولئك المصابين بمتلازمة "العمى الاختياري"، من يرون في تحركات الحوثي المارقة خيراً محتملاً، في حين يضيق صدرهم للغاية من تحركات المؤسسات الشرعية القانونية ويعتبرونها مفسدة عظمى.ولم تكن قرارات المعبقي جزءاً من مكايدات سياسية داخلية أو مجاراة للتوجهات الدولية، وإلا لكان بوسع الرجل اتخاذ هذه القرارات عشية ضرب الحوثيين للنفط، أو عشية تصنيفهم جماعة إرهابية..لقد مثلت قرارات البنك المركزي خطوة منطقية ومبررة للتأكيد على المركز القانوني للدولة في العاصمة عدن، وذلك رداً على طبع الحوثيين لعملات مزورة، في محاولة يائسة لمنازعة السيادة النقدية، وذلك بعد أن ادعوا أمام العالم سيادتهم العسكرية على البحار اليمنية.باختصار.. كان الحوثي يتوهّم بأنه يضع اللمسات الأخيرة كي يتحول إلى سلطة شرعية مكافئة -بل ومتفوقة- على السلطة الشرعية المعترف بها دوليا.. ولم يكن يتوقع أن يأتيه الرد الصارم من قلب المؤسسات القانونية المعبرة عن الإرادة الوطنية، والتي لم تذعن أمام أي ضغوط داخلية أو خارجية. وقررت المضي في معركتها حتى النهاية.ما قام به البنك المركزي كان خيار الضرورة، وقد تكون له بعض الأعراض الجانبية.. لكنه كان الخيار الصائب في الوقت الصعب. ولم يكن أبداً تحركا مرتجلا أو استعراضيا.فقد انتهجت إدارة المعبقي منذ منذ العام 2022 استراتيجية تمكينية لتعزيز دور البنك المركزي اليمني، وذلك من خلال العمل على ثلاثة محاور رئيسية:أولاً، بناء القدرات المؤسسية للبنك، وهو ما استغرق وقتا طويلا لقرابة العامين، وما زال العمل عليه مستمرا، إلا أن إدارة البنك قطعت فيه شوطا كبيرا انعكس بجلاء على جودة ادائها وكفاءتها في إدارة الصراع الاقتصادي مع الحوثي.أما المحور الثاني، فقد ركز على بناء الثقة مع الشركاء الدوليين، وخلال الفترة الماضية استطاع البنك أن يوثق صلاته وتعاونه مع كافة المؤسسات الاقتصادية الدولية والإقليمية، وبفضل هذه الثقة تمكن من استعادة قدر كبير من الاحتياطيات النقدية المجمدة في البنوك الخارجية، وهي من ساعدت إلى حد كبير في الحفاظ على تماسك الحكومة المالي بعد انقطاع تصدير النفط.أما المحور الثالث، فكان تعزيز السيادة النقدية، وذلك على مرحلتين: أولاً، ضبط آليات عمل شركات الصرافة وتشجيع القطاع المصرفي للاضطلاع بمهامه في جميع المناطق المحررة. والمرحلة الثانية، تعزيز السيادة النقدية في عموم الجمهورية اليمنية والمناطق غير المحررة، وهو ما نرى مفاعيله اليوم.لقد مثّلت قرارات الأمس؛ قمة جبل الثلج الذي تراكم من رافدين: أولاً، العمل التراكمي الرصين من قبل الشرعية اليمنية ومؤسستها النقدية.. وثانياً، الأخطاء الحوثية نتيجة غرور القوة ومحاولتها المارقة تجاوز كل الخطوط الحمراء.وكالعادة فإن الحوثي يحاول إقحام قضية غزة العادلة لتبرير فشله وسلوكه الانتهازي. وقد سعى منذ اللحظة الأولى إلى إعطاء ملف البنوك المحلية بعداً خارجياً.وخلال الأسابيع الماضية وبعد أن فشلت الجماعة في إدارة المعركة الاقتصادية مع المعبقي ورجاله الثابتين على مواقفهم. بدأ زعيمها بتهديد المصالح الدولية والإقليمية كمحاولة يائسة للهروب من الورطة التي أوقع بها نفسه.وفي الحقيقة لا الشرعية تتحرك بتوجيهات خارجية كما يدّعي، ولا المجتمع الدولي سوف يذعن لابتزاز جماعة إرهابية ليضغط على البنك المركزي كما يعتقد.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 04 Jun 2024 20:40:34</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/14169</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/e75d791febcd4b8c11510114357ff265.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/14169</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : التعدد والصراع بالرؤى والأفكار.. هذا ما نحتاج العودة إليه</title>
                        <description>‏نحن بحاجة إلى نقاشات علمية هادئة تتقبل الاختبارات حول الأدوار الشخصية والجماعية في تاريخ البلاد.‏كان للظاهرين في هذه الصورة، دور كبير فيما شهدته منطقتنا من أحداث، بعضها جيد وبعضها سيئ..‏ولا أسوأ من الاستمرار في التفاعل عبر إحدى الطريقتين: إما والتمجيد مطلقاً، أو التحقير مطلقاً.‏نحن بحاجة للعودة لما قد كنا بدأنا نتفاعل به خلال آخر عشر سنوات من عمر الجمهورية اليمنية، التعدد والصراع بالرؤى والأفكار، ورفض القداسة لأي كان، كما هو رفض التكفير الديني والوطني من أي أحد على أي أحد.‏بلادنا محطمة منهارة، والحوثي سرطان يقبض على رقبتها كمقبض للحرس الثوري، ولا يقبل منا أحداً، هو يجتث إيجابيات الجمهورية على قلتها رغم جوهريتها، ونحن نتصارع حول خطاياها.. وكل طرف لديه خطايا يحبس نفسه وراءها ليهاجم خطايا الآخرين.‏لا أبحث عن وحدة الصف، فهذا المصطلح لا أتفق معه إطلاقاً، بل أبحث عن مسار مؤسس لنقاشات تتجاوز مزاج اللحظة وتبني حداً أدنى من القبول داخل أطياف الشرعية.‏رحم الله عبدالمجيد الزنداني، فها هي المرة الأخيرة له التي يثير بها الجدل.</description>
                        <pubDate>Tue, 23 Apr 2024 21:35:36</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/14005</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/14005</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ماجد الداعري : هل تفعلها قيادة البنك المركزي اليمني أولاً؟!</title>
                        <description>ما تزال نصف البنوك الجديدة بعدن وحضرموت، غير قانونية ولا مستكملة لإجراءات تراخيصها حتى اليوم، ولا يعرف أصحابها ما هو الفرق بين عملها كبنوك وشركات صرافة، ما يجعل قانونية إلزام البنوك بنقل مراكزها الرئيسية إلى عدن على المحك، إذا ما عرفنا أن أكثر البنوك الجديدة، لم تطور أي شيء بعملها كبنوك ولم تغير أي شيء بطريقة تعاملها كشركات صرافة تحاول شرعنة نشاطات مصرفية مشبوهة وغير قانونية لديها، من أجل إخفاء عمليات احتفاظها غير القانوني بمليارات من الريالات المجهولة المصدر، وغسل أموال أخرى لها باعتبارها رأس مال للبنك الذي انتقل إليها اسمها وأنشطتها المشبوهة، بهدف تمكين عملائها من إيداع مئات الملايين من الدولارات والريالات السعودية لديها، في حسابات لهم طرفها، باعتبارها اليوم بنوكا مرخصة قانونيا، ولم يعد من حق البنك المركزي وأجهزة الدولة والرقابة والمحاسبة أن تسأل عن تلك الأموال ومصدرها وهوية وأنشطة أصحابها...إضافة إلى أن (أكثر) تلك البنوك غير المستكملة لشروط تراخيصها كبنوك تجارية أو مصارف إسلامية أو بنوك تمويل أصغر حتى اليوم، ما تزال تتهرب من استكمال إجراءاتها القانونية للحصول على ترخيص مزاولة عملها كبنوكوالمؤسف أكثر أن البنك المركزي اليمني متمثل بقطاع الرقابة على البنوك، لم يحدد لتلك البنوك المتبلطجة على البنك المركزي وقوانين تنظيم العمل المصرفي. أي مهلة زمنية لاستكمال متطلبات منحها تراخيص مزاولة العملوكان المفترض أن لا تمنح أي تراخيص أو موافقات أولية من البنك المركزي اليمني، حتى تتمكن من نصب لوحاتها كبنوك ولو بدون موظفين أو بموظفي صرافاتها المفتقرين إلى أبسط إمكانيات العمل البنكي ومتطلباته السوقية.وعليه فهل تراجع قيادة البنك المركزي الشرعية إجراءات منح التراخيص العبثية للبنوك لإغراق الجنوب بمصارف وبنوك وهمية عدمية مفخخة، كما أغرقتنا -جنوبيا- قيادات البنك السابقة بأكشاك وحوانيت ودكاكين شركات صرافة فاقت عدد البقالات، وعلى حساب قيمة صرف العملة الوطنية المحتضرة مصرفيا..نتمنى أن تفعل ذلك أولا وتنذر تلك البنوك وبالاسم، قبل أن تنتهي مدة الستين يوما الممنوحة للبنوك الأخرى بنقل مراكزها الرئيسية من صنعاء إلى عدن قبل أن تطالها عقوبات مصيرية لا يحمد عقباها ولا أتمناها -شخصيا- لأي منها.ما لم فإن هناك علامات استفهام ستبقى مفتوحة حول جدية وقانونية وإلزامية أي خطوات يتخذها البنك المركزي اليمني المعترف به دوليا، تجاه البنوك وشركات الصرافة المخالفة أولا قبل الأقلية المرخصة.والله من وراء القصد والنية.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 15 Apr 2024 19:32:39</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/13964</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/68ab7cbfc2664242e1e708ece0117fad.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/13964</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسين الوادعي : مشكلة اليمن.. سلفيات تلد بعضها!!</title>
                        <description>في أزمنة الهزيمة ينكفئ الناس إلى الماضي. يتحول الماضي في ذهن المنهزم إلى ماض ذهبي مثالي كريستالي مصاغ بمثالية مطلقة.تحدث علم النفس عن حالة النكوص التي تحدث عندما يتعرض الشخص لصدمة قاسية في حياته. يتقهقر الفرد إلى مرحلة سابقة من مراحل العمر ويعود لممارسة السلوك غير الناضج الذي كان يمارسه في تلك المرحلة لأنه كان يحقق له النجاح (أو هكذا يظن). فيعود الشاب أو الرجل المنصدم/المنهزم إلى مرحلة الطفولة، لأنها كانت مرحلة آمنة ويضفي نوعا من المثالية الزائفة عليها باعتبارها الجنة المفقودة.حدث هذا للعرب بعد هزيمة 1967 فانكفأوا نحو "التراث"، الأم الرؤوم والملاذ الآمن.ويحدث هذا اليوم لبلدان "الربيع" المنتكسة التي فقدت الدولة والأمن والأمان والثقة في المستقبل.تكتسي أغلب الاتجاهات العامة في اليمن طابعا "نكوصيا" يحلم بالعودة للمرحلة الطفولية/الماضي الجميل.العودة لدولة ما قبل 2014 (الشرعية).العودة لدولة ما قبل 1990 (الحراك الجنوبي).العودة للخلافة الراشدة (الإخوان، السلفيون).العودة لدولة الحق الإلهي قبل 1962 (الحوثيون).العودة الأبعد لماضي الحضارة اليمنية القديمة قبل 2000 أو 3000 سنة (القوميون الجدد).كل هذه أشكال من النكوص الجماعي في بلد يعاني من نكوص تاريخي تحول إلى عزلة مقدسة، وانعزال مخيف عن العالم.لم تكن مشكلة اليمن الابتعاد عن الماضي لأن الماضي، بكل أشكاله، هو الحقيقة الوحيدة في اليمن.سلفيات تلد بعضها وتتنافس في الإيغال في وهم الأمس غافلة عن أبسط أسس بناء المستقبل.*من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 28 Feb 2022 09:23:24</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/10603</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/6a2ad697127b35ada20133238190aa5d.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/10603</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>فكري قاسم : أشتي أقولك يا فندم طارق</title>
                        <description>أشتي أقولك يا فندم طارق عفاش: إنك الأمل المضيء في العتمة بالنسبة لقطاع واسع من أبناء الشعب اليمني.وإنك بروحك اليمنية الأصيلة والجسورة وببساطتك في الميدان؛ بين الجنود والضباط؛ المقاتل الظافر في المعركة.وإن خطابك الواضح؛ الصادق ومعنوياتك الصلبة ضمار القائد الشعبي الذي يحبه الناس ويناصرونه وينصرون قضيته الوطنية.أنا واحد من هؤلاء الناس -يا فندم- أشوفك في يتيوبات ملان؛ في الميدان؛ وأقول الله ينصرك يا طارق عفاش.ليش؟مش لأنو أنا عفاشي.. لأنو أنا شخصيا؛ على الأقل؛ والله ماعد أشعر أن حلم استرجاع الدولة اللي تعايش فيها كل اليمنيين ممكن يتحقق إلا على يد طارق عفاش.مش لأنو أنا عفاشي والله، ولكن لأنو مافيش منو أحسن منه قائد في الميدان.*من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sat, 23 Oct 2021 12:42:10</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/9787</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/916338a1b92eb69f1760041a408172bc.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/9787</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>محمد الغيثي : هجومان للحوثي والإخوان في آن.. شبوة لن تهزم وخلفها الجنوب</title>
                        <description>تواجه مديريات بيحان شبوة في آن واحد هجومين عسكريين غاشمين:الأول: تقوده ميليشيات حزب الإصلاح من الجهة الشمالية الشرقية باتجاه مديرية عسيلان.والثاني: تقوده ميليشيات الحوثي من الجهة الشمالية الغربية باتجاه مديرية بيحان العليا.وكذلك تواجه باقي مديريات شبوة في آن واحد اعتداءين، حيث:- تقود ميليشيات الحوثي هجوما عسكريا غاشما باتجاه مرخة وخورة.- وتنفذ ميليشيات حزب الإصلاح في عموم المديريات، اختطافات وقمعا للمدنيين واستهدافا لرجال المقاومة الجنوبية الذين واجهوا ميليشيات الحوثي منذ 2015م، وضباط وأفراد قوات النخبة الذين حاربوا داعش والقاعدة منذ 2017م.شبوة وخلفها الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لن تُهزم ولن يُهزم رجالها، وإن مرضت شبوة العظيمة فهي ستعود من جديد قوية -فقَدَرَها أن تكون قوية دائماً- بالمخلصين والصادقين لمشروعهم الوطني الجنوبي وبإرادتهم الصلبة التي لا تلين، والتي لن تنكسر أبداً.هذه شبوة التي ظنّ هؤلاء أنهم بممارساتهم المفضوحة سيخضعونها لتنفيذ أجنداتهم الخبيثة والخطيرة التي تستهدف أهلها ومستقبلهم، وتستهدف التحالف العربي، ولا شك أن كل الأمور باتت واضحة للجميع.*رئيس دائرة الشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي *من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 20 Sep 2021 10:35:00</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/9560</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/021868d47777bd5f09f405c4c89e2b33.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/9560</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالله فرحان : أكذوبة "الخليفة اردوغان"</title>
                        <description>كثيرا ما راهن الفلسطينيون وبعض العرب والمسلمين على انتصار تركيا وخليفتها اردوغان للقضية الفلسطينية، مستندين في رهانهم على خطابات اردوغان الرنانة وبعض حركاته الفهلوانية في الاجتماعات واللقاءات.. والترويج له إعلاميا من قبل الماكنة الإعلامية التابعة لتنظيم جماعة الإخوان على مستوى العالم التي غرست القناعات لدى العوام بأن اردوغان قرار الفيتو الرادع أمام أي عدوان إسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.فالطلقة الإسرائيلية الواحدة سيتم مواجهتها بصاروخ اردوغاني وأن التحرير قادم بقيادة قائد التحرير للأراضي الفلسطينية.فالبعض يرى بأن الطائرات والصواريخ التركية التي قصفت ليبيا العربية ستتدخل لنصرة فلسطين وأن المقاومة الفلسطينية ستنال ثلاثة أضعاف الدعم بالمال والسلاح المقدم من تركيا سابقا لتدمير سوريا.فبعد كل ذلك الضجيج والوعد والوعيد لم تجد المقاومة الفلسطينية من موقف أو دعم اردوغاني يسندها لمواجهة العدوان الإسرائيلي سوى احتشاد شبابي لبعض فتية اردوغان على حافة الشارع المقابل لمبنى القنصلية الإسرائيلية داخل الأراضي التركية لتصويب الألعاب الضوئية نحو مبنى القنصلية لرسم علم فلسطين، وتم التطبيل لتلك اللعبة الضوئيه على أنها نصر كبير ودعم وإسناد أسطوري للمقاومة الفلسطينية. وفي مقابل ذلك تستمر العلاقات الفعلية عسكريا وتجاريا بوتيرة عاليه فيما بين تركيا وإسرائيل... ويستمر الغباء معشعشا في عقول المخدوعين بالخليفة.. ويستمر الرهان على أكذوبته.*من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 18 May 2021 17:34:27</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/8569</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/f268853093fb0433a822168a90bcabfc.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/8569</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. صادق القاضي : عن "هابرماس" والجائزة الإماراتية.!</title>
                        <description>من المهم والملهم للغاية، أن يقوم ‏فيلسوف وعالم اجتماع عالمي كبير مثل "يورجن ‎هابرماس" بالتراجع عن استلام جائزة ثقافية دولية رفيعة بقيمة "750,000 درهم إماراتي = 204,000 دولار".يذكّر الأمر بموقف الفيلسوف والأديب الوجودي الفرنسي "جان بول سارتر"، من"جائزة نوبل" التي رفض استلامها؛ لأنها: حسب رواية: "كالطوف الذي يرمى للغريق بعد أن يصل للساحل"، ولأنه حسب رواية مناقضة: "لا يستحق أي شخص أن يُكرّم وهو على قيد الحياة".!لكن السياسة كانت حاضرة، وهي الأكثر صلة بهذا الرفض. وقد دفعت سارتر لرفض استلام جوائز أخرى، معللا رفضه لها بأن: "التكريمات تجعل من الكاتب مؤسسة" في موقف شهير "يوضح مزاج المثقف الذي يريد أن يكون مستقلا عن السلطة السياسية".هذا الدافع كان حاضراً بقوة وراء تراجع "هيبرماس" مؤخراً عن استلام جائزة "شخصيةَ العام الثقافية" التي تمنحها "مؤسسة الشيخ زايد للكتاب". علل هذا الرجل -الذي يعتبر من أهم علماء الاجتماع والسياسة المعاصرين- هذا التراجع بالقول: "لم أوضح لنفسي بشكل كاف الصلة الوثيقة جداً بين المؤسسة، التي تمنح هذه الجوائز في أبو ظبي، بالنظام السياسي الكائن هناك".بمعنى أنه كان سيقبلها لو كانت ممنوحة من مؤسسة مستقلة عن السلطة ولا علاقة لها بالسياسة، وبطبيعة الحال كان الرفض سيتم ربما منذ البداية لو كانت الجائزة ممنوحة باسم الرئيس مرسي أو المرشد الخامنائي.بعبارة أخرى. السبب عام. لا خاص، وعلى عكس ما فهمه أو أراد أن يفهمه أنصار أنظمة وتنظيمات شمولية في المنطقة. لا علاقة للأمر بخصوصية سياسية سلبية للنظام الإماراتي.. بقدر ما يتعلق بالسبب العام الذي علل به بعض الكبار أمثاله جوائز رفيعة مماثلة، نوبل وغيرها. تلافياً للإشكالية العويصة المعقدة بين الثقافة والسياسة، والمثقف والسلطة.!لكن هذا لا يعني أن النظام السياسي في الإمارات لا يشكو من أزمة بنيوية. وعلى العكس هذه الأزمة حاصلة في الإمارات وغيرها من دول الخليج، كما هي ظاهرة عامة على امتداد العالم العربي والإسلامي.لكن. من المهم. فيما يتعلق بـ"دول الخليج" التي كانت تقليدياً، وبدرجات متفاوتة، قلاعاً للرجعية، وتدعم التخلف والتزمت وربما الإرهاب.. أن هذه الدول بدأت بالانفتاح والتحديث والتنوير، ودعم العلم والأدب والفن والفكر والفلسفة على المستوى المحلى والعربي والعالمي.خلال الأعوام القليلة الماضية فقط، دشن ولي العهد السعودي الشاب "محمد بن سلمان" في بلاده مرحلة تقدمية مختلفة طموحة، قائمة على كبح السلطة والفكر الوهابي، وإلغاء الهيئة الدينية، وتنمية المجتمع والمرأة، وتكريس النظام المدني، والإعلان بصرامة عن توجهات جادة منفتحة على العالم والعصر الحديث.كذلك. في الإمارات. وبغض النظر عن الطفرة التنموية الهائلة التي شهدتها خلال العقود الماضية: تدشين مؤسسة ثقافية عالمية مثل مؤسسة "الشيخ زايد للكتاب" معنية بالتحديث والتنوير ومتابعة الشأن الثقافي، ودعم الفكر المعاصر والثقافة الحديثة على مستوى العالم.. أمر يثير الإعجاب والطموح.فوز مفكر عالمي نوعي عملاق مثل "هابرماس" بمثل هذه الجائزة الخليجية، يؤكد على أن النظرة النمطية لهذه الدول باعتبارها قبائل بدوية.. خاطئة وساذجة، أو على الأقل لم تعد منطقية.!بل على النقيض. هذه الدول -مقارنة بما كانت عليه، وبما آلت إليه الدول والأنظمة التي كانت ثورية تقدمية في المنطقة- باتت في طليعة الركب التقدمي للوطن العربي.في كل حال. بدأت مسيرة التحديث هناك.. وما زال أمام دول الخليج الكثير لتفعله على الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية.. بعيدا عن الدعاية والاستعراضات.. لتتجنب مثل هذه الإهانة الهابرماسية.</description>
                        <pubDate>Wed, 05 May 2021 19:01:42</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/8492</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/dba021295d77c63a12c41a6535e98864.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/8492</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سعيد بكران : قتال مأرب وعلاقة الإخوان بإيران</title>
                        <description>القتال الذي تفجر في مأرب وتوقف بوساطة قبلية، كان بسبب مطالب حقوقية لتاجر سلاح.تاجر سلاح، نعم وهو واحد من تجار سلاح كثر في مأرب!! (سنغافورة) سابقاً..طيب مش مشكلة، تاجر سلاح، تاجر سلاح هي سنغافورة كذا تلاقي فيها كل شيء تجارة حرة!إنما السؤال هو: ممن يشتري السلاح أو يورده؟ ولمن يبيع السلاح؟ ومن متى وهو يتاجر بالسلاح؟وغير بعيد.. يملك تنظيم الإخوان حول العالم آلة إعلامية ضخمة جداً تستطيع تحشيد الرأي العام العربي والعالمي ضد السلطات في الدول العربية التي تستهدفها الجماعة.قبل وقت قصير حولت تلك الآلة المقاول المصري محمد علي لزعيم يقود ثورة عارمة في مصر..ولا ننسى كيف هز إعلام الإخوان وقطر العالم بسبب مقتل خاشقجي وهو شخص واحد رغم شناعة الجريمة.ماذا لو تعاملت هذه الآلة وعناصر التنظيم حول العالم مع ما يجري في العراق كما تعاملوا مع سجن المنصورة بعدن وسجن الريان في المكلا؟هذه الآلة ومشاعر المنتمين للجماعة اليوم تعيش حالة الحياد والصمت وتبلد المشاعر إزاء الثورة العراقية.كثافة الدماء العراقية التي تسفكها ميليشيات إيران وحجم المجازر لا تحرك تلك الآلة ولا تهتز لها مشاعر المنتمين للتنظيم.الإخوان ليسوا خمينيين إنما يحترمونهم..ماذا لو كانت الثورة في العراق لا تستهدف طهران؟ماذا لو كانت الثورة في العراق تخدم النظام الإسلامي في طهران كما يسمونه؟* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك</description>
                        <pubDate>Sat, 30 Nov 2019 11:29:45</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/4670</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/ac9449226d14516260ea32191009fb8d.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/4670</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حسام السعيدي : سعر الريال ومخاطر السيطرة أو المضاربة</title>
                        <description>من الصعوبة بمكان على البنك المركزي تثبيت سعر الصرف، كون ذلك يتطلب التدخل لمعالجة الاختلالات التي قد تنشأ نتيجة ظهور مضاربات وأسواق سوداء للعملات، وإلا فإن السعر سيكون عرضة للانهيار، ومثل هكذا تدخل يتطلب امتلاك احتياطيات جيدة، وبيئة اقتصادية ملائمة، ولكن عوضاً عن ذلك يمكن للبنك استخدام السعر المحدد للاعتمادات المستندية كسعر تأشيري للسوق، بحيث يكون سعراً عادلاً، وثابتاً قدر الإمكان، إذ أن تحول البنك إلى تابع لحركة السوق قد أدى إلى خلق الكثير من السلبيات أهمها:

1- اهتزاز الثقة بالأسعار التي قدمها البنك المركزي للاعتمادات المستندية، وبالتالي انتشار القلق حول إمكانية تغييرها باستمرار، ومدى مطابقتها لسعر السوق من عدمه.
2- تحول المضاربين في السوق إلى فاعل، باستطاعته التحكم في الأسعار وخلق حالات من عدم الاستقرار في سوق الصرف وعطفاً عليه في الوضع الاقتصادي إجمالاً.
3- حالة القلق من تذبذب سعر الصرف ساعد في بقاء أسعار السلع كما كانت عليه.
4- انتشار الشائعات بإمكانية تدنية السعر أكثر، وزيادة الهلع.
5- استفادة طبقة من كبار المضاربين وبعض محلات الصرافة والبنوك من انتشار الشائعات والحرص على إطالة أمدها بقصد الحصول على أكبر قدر ممكن من الدولارات بأقل قيمة ممكنة.

وعليه، كان يجب أن يحدد السعر – للاعتمادات المستندية - بشكل عادل وثابت، وقد لمسنا ذلك في التصريح الأخير لمحافظ البنك، علماً أن هذا الأمر لن يوقف المضاربات لكن يمكن معه اتخاذ إجراءات مساندة تقلل منها، كما أن الأمر الحاسم هو تقليل حالة الهلع لدى المواطنين، وكذلك اتخاذ سياسات وقائية قدر الإمكان تراعي بالأساس حالات تقلب الطلب نتيجة المواسم المختلفة، أو نتيجة صرف المرتبات المتوقع وغيرها، وتسريع عمليات الربط الشبكي بين البنك المركزي وفروعه، فضلاً عن فتح حسابات بالدولار للمنظمات الإغاثية، وللمرتبات التي تصرف من قبل دول التحالف، طرف البنك المركزي ثم صرفها بالريال، وإجراءات أخرى يطول الحديث عنها.

ما هي أسباب انخفاض سعر الصرف؟

هناك اسباب مختلفة أبرزها:

- الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي حول سعر الصرف.

- إصدار السندات الحكومية "سحب الريال من السوق"

- رغبة بعض التجار والمستوردين للسلع غير الأساسية في الحصول على سعر يعادل السعر المقدم لمستوردي السلع الأساسية.

- مضاربات تهدف إلى الاستفادة من حالات اختلال السوق وتحقيق أرباح سريعة وسهلة.

- لا ينظر المواطنون عادة إلى الأجل الطويل والمتوسط، ويقعون ضحية الهلع الذي ينشره الصرافون وغيرهم من المضاربين.

والحقيقة أن هذا التراجع ليس مرتبطاً بأسباب اقتصادية قد تضمن استمراره، أو ثباته عند حد أدنى، كما أن محاولة تثبيته عند حد أدنى من قيمته الفعلية مكلفة وغير مجدية، ولذلك فإن حالة الاستقرار عند سعر عادل يجمع بين التقليل من الارتفاع الجامح لسعر الصرف، وآثاره السلبية على المواطنين وبين القيمة الفعلية التي يحددها السوق بعيداً عن المضاربات غير المسؤولة وغير المبررة هي الأفضل والأجدى.

ونتوقع أن يكون السعر قريباً من السعر النهائي الذي يحدده البنك المركزي للاعتمادات المستندية والذي نتوقع أن يكون بين 400 -500 ريال للدولار.</description>
                        <pubDate>Sat, 01 Dec 2018 16:12:32</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/2667</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/60f852d695cf77c068bd9e4d55562a50.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/2667</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>فاروق الكمالي : على البنك المركزي وقف تدخلاته في سوق الصرف</title>
                        <description>تشهد العملة اليمنية تحسناً مستمراً، لكن مع بقاء التضخم مرتفعاً، والأرجح أنه تحسن "خادع" و"مؤقت" وغير حقيقي، قد يكون نتيجة إجراءات معينة، لكنه لم ينتج عن معالجات اقتصادية حقيقية، وتزداد الحيرة عندما يتراجع سعر صرف الدولار إلى 450 ريالا يمنيا بالسوق السوداء، في مفارقة عجيبة؛ أن يكون سعر الصرف في السوق الموازي أقل من السعر الرسمي للبنك المركزي والذي يبلغ 548 ريالا للدولار.

في اعتقادي، أفضل قرار اتخذه البنك المركزي خلال الحرب هو تعويم العملة وتحرير سعر الصرف ليصبح خاضعاً للعرض والطلب، وتدخل البنك المركزي حالياً لفرض استقرار الريال، سياسة خاطئة ستنعكس لاحقاً في موجة تراجع جديدة للعملة المحلية أمام العملة الأمريكية.

وربما يدرك خبراء اللجنة الاقتصادية والبنك المركزي، أن إصدار نشرات متتالية بسعر الصرف عن البنك المركزي سياسية غير مجدية وغير سليمة، وسيكون لها انعكاسات خطيرة، لكنهم يبحثون عن نجاح "مؤقت" لرئيس الوزراء الجديد المدعوم من دول التحالف.

من العبث أن يعلن البنك عن رفع سعر الصرف إلى 585 ثم يواصل خفضه تدريجياً إلى 570 ثم إلى 548 ريالا للدولار، ثم تكمل مطابخ الصرافين المهمة وتنشر تعميما مزيفا بخفض السعر إلى 520 ريالا للدولار، ثم تعميما آخر مزيفا اليوم الخميس بخفض استثنائي لسعر الصرف إلى 380 ريالا للدولار.

البحث عن نجاح "مؤقت" سيقود إلى سلسلة من الفشل لاحقاً، وستكون عواقبها كارثية، وليس هذا ما يرجوه المواطن من الحكومة، والأمل أن يتم العمل على تنشيط مصادر النقد الأجنبي، بدلا من حقنات التخدير، لا تنخدعوا بنجاح زائف، ومن يهلل لانجازكم اليوم سيلعنكم غداً.

يبيع البنك رصيده من العملة الأمريكية للتجار بأقل من قيمتها الحقيقية، في إطار تغطية الاعتمادات لواردات السلع الأساسية، والمرجح أن تخفيض سعر الصرف لن يساعد 'المركزي" في السيطرة على ارتفاع أسعار السلع التي تشهد موجة تضخم خرجت عن السيطرة، ويعتبر التخفيض الجديد لبعض السلع بعد التحسن الأخير لسعر الريال، طفيفاً مقارنة بالارتفاع الكبير سابقاً.

ولست أدرى من خبراء البنك، لكن من وجهة نظري كان على البنك أن يمارس دوراً رقابياً وإشرافياً، وأن يجتهد في استعادة وظائفه في رسم السياسة النقدية، وأن يختار تعويم العملة ويترك للسوق تحديد سعر الصرف وسعر الاعتمادات المستندية.

جزء كبير من أزمة الريال منذ عدة سنوات، كانت نتاج سياسات سابقة تتعلق بتقييم العملة المحلية بأكبر من قيمتها الحقيقية وسعرها العادل، حيث كان الريال يعيش وهم الاستقرار لأسباب سياسية وبفعل تدخلات البنك المركزي، وربما أن البنك يعيد حاليا نفس السياسات الخاطئة باعتماد سعر رسمي للريال أكبر من قيمته الحقيقية المرتبطة بعوامل الاقتصاد.

واليوم يعيش الريال وهم الاستقرار "الخادع"، وأخشى أن تفتح تدخلات البنك المركزي لفرض استقرار العملة أبواب الفساد، وأن تكون مجرد "مصيدة" لنهب تحويلات المغتربين و"لعبة" تراكم أرباح المضاربين، وأخشى أن التخفيض المستمر لسعر صرف العملات الأجنبية، قد يؤدي الى تراجع التحويلات التي باتت أمل اليمنيين الأخير وأهم مورد اقتصادي في ظل الحرب.

ليست كارثة أن يصل سعر الصرف إلى 1000 ريال للدولار، هذه مشكلة يمكن مواجهتها في إطار الاقتصاد وبمعالجات اقتصادية، لكن الكارثة أن ينخفض سعر الصرف في السوق السوداء إلى مستويات أقل من السعر الرسمي للبنك المركزي، وهذه ليست مصادفة بل فخ وضعه الصرافون للبنك.

وكان على البنك أن يترك تحديد سعر الصرف وفق العرض والطلب، وأن يتخلى عن مهمة إدارة سعر العملات وتحديد السعر، لأن تحديد سعر وهمي أقل من القيمة الحقيقية للعملة المحلية ليس سوى مغالطة من أجل تحقيق إنجاز زائف.

ذلك أن تحديد سعر الصرف يرتبط بعدة عوامل اقتصادية ولا يخضع للمزاج، وأول العوامل عائدات النفط التي كانت تمثل أهم مصادر النقد الأجنبي، وقد تراجعت الصادرات النفطية بواقع 90% حسب تصريح لرئيس الوزراء الجديد، والمنطقي وفقا لحسابات الاقتصاد أن تنخفض قيمة الريال بنسبة 90% عن قيمتها قبل الحرب.

تحسن الريال بشكل حقيقي ودائم، غير ممكن بدون مؤسسات سيادية موحدة، ولن يحدث إلا بتوقف الحرب وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي على المدى البعيد، وفي المدى القريب.

ويرتبط تحسن الريال أيضاً بتوحيد البنك المركزي ثم تفعيل مصادر النقد الأجنبي وأهمها: النفط والغاز المسال، والمنح الخارجية، والاستفادة من تحويلات المغتربين ومن أموال المنظمات الدولية وهي بملايين الدولارات ولا تزال تخدم الحوثيين كونها تتم عبر بنوك تجارية في مناطقهم وليس عبر البنك المركزي.</description>
                        <pubDate>Sat, 01 Dec 2018 10:56:28</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/2665</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/4d339d952176eb0f1e75aec0e683ee4f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/2665</guid>
                    </item>
                </channel></rss>