<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://newsyemen.net/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>تركي الوادعي : الاحتفال بيوم الغدير بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع</title>
                        <description>لقد أكمل الله هذه الشريعة ببعثة نبيِّه صلى الله عليه وسلم، فما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ونصح الأمة، قال الله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا﴾، فكل عبادة أو مناسبة دينية يُتقرَّب بها إلى الله تعالى ولم يأت بها دليل من الكتاب أو السنة فهي من المحدثات في الدين؛ لأن الذي يزيد فيه ما ليس منه، فإنما يتهم الإسلام بالنقص ويتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتقصير في البلاغ.وقال صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد»، وقال صلى الله عليه وسلم: «كل بدعة ضلالة»، فالبدع والخرافات طريق الضلال والزيغ عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.ومما ابتدعه المبتدعون في هذا الشهر: الاحتفال في الثامن عشر من شهر ذي الحجة من كل عام بما يسمونه (يوم الغدير)، ولو كان الاحتفال بهذا اليوم مشروعًا أو قربةً إلى الله تعالى لسبق إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي مقدمتهم علي بن أبي طالب والحسن والحسين والعباس وأهل بيت النبي رضي الله عنهم أجمعين، إذ هم أعلم الناس بمقاصد الشريعة وأحرصهم على اتباع السنة.وقد ذكر المؤرخون أن أول من ابتدع هذه البدعة وجعل الاحتفال بيوم الغدير شعيرة عامة هو معز الدولة البويهي الرافضي في عام ٣٥٢هجرية .أما الاستدلال بحديث: «من كنت مولاه فعلي مولاه» على أنه وصية بالحكم لعلي رضي الله عنه فمردود من عدة أوجه:أولًا: أن معرفة سبب ورود الحديث تعين على فهمه؛ فقد ورد هذا الحديث بعد ما حصل من كلام وشكوى من بعض من خرجوا مع علي رضي الله عنه إلى اليمن، فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم فضله ومكانته، وردَّ ما أُثير بشأنه، فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه».ثانيًا: لو كان المقصود منه الوصية بالحكم والإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لفهم ذلك الصحابة رضي الله عنهم، بما فيهم علي رضي الله عنه، ولو فهموه لما حصلت منهم مخالفة التوجيهات النبوية؛ لما عُرف عنهم من طاعته صلى الله عليه وسلم وشدة اتباعهم لهديه وسنته ولما وقع بينهم التشاور في أمر الخلافة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، وهم أعلم الناس بلغة العرب وأفهمهم لمقاصد الشريعة.ثالثًا: لو كان الحديث نصًا في الخلافة لاحتج به علي رضي الله عنه عند حصول النزاع في أمر الإمامة، ولنُقل ذلك عنه نقلاً مشهورًا ظاهرًا، فلما لم يُعرف عنه الاحتجاج به على هذا المعنى دلَّ ذلك على أن الحديث لم يُفهم منه ما يُدَّعى.رابعًا: أن لفظ «المولى» من الألفاظ المشتركة في اللغة العربية، وله معانٍ متعددة، منها: الناصر، والمحب، والولي، والحليف، والمعتِق، وغير ذلك، ولا يلزم من إطلاقه معنى الإمامة أو الخلافة.خامسًا: أن المعنى الصحيح لكلمة (مولى) الموافق لسياق الحديث وسببه هو إثبات محبة علي رضي الله عنه وموالاته ونصرته، وهذا يتفق مع قوله تعالى: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾.سادسًا: لا يجوز اتخاذ هذا الحديث وسيلةً لادعاء امتياز أحد على الناس بمجرد النسب أو الانتماء، فإن معيار التفاضل في الإسلام هو التقوى والعمل الصالح، قال الله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾، وقال سبحانه: ﴿وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا﴾.ولقد أبطل الإسلام معايير الجاهلية في التفاخر بالأنساب والأحساب، وجعل ميزان الكرامة الحقيقي هو التقوى والعمل الصالح. فالناس جميعًا من أصل واحد، ولا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.ومن أعظم ما يحفظ وحدة المسلمين أن يدركوا أن النسب فضيلة إذا اقترن بالإيمان والاستقامة، أما مجرد الانتساب فلا يرفع صاحبه عند الله ما لم يحقق التقوى والعمل الصالح.قال الحسن البصري رحمه الله: "ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل".فالمسلم يوقر أهل الفضل ويعرف لصالحي أهل بيت النبوة حقهم ومكانتهم، الشرعية دون غلو أو جفاء، ويعتقد أن الفضل الحقيقي إنما يكون بالإيمان والتقوى واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم.وزير الأوقاف والإرشادمن صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 19:48:05</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15546</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/4fde549cc1c3b90eff523e2f167f94e5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15546</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : سهى المصري.. صوت اليمن</title>
                        <description>انطلقت حملة الإساءة ضد سهى المصري من أقلام كهنوتية، من شلة الحياد، ولعمري أنها هجمة مُدارة بحذق؛ لأن سهى صوتاً يمنياً فارقاً لا يحايد في المغنى، وغنت كثيراً لليمن داخل وخارج البلاد، وبكل مرة.سهى، سبتمبرية وذات هوى يماني، قدمت اليمن ولا زالت، والحملة المرتبة ضدها مرتبطة بنبوغها الوطني، لا شيء آخر.شكراً سهى المصري، باسم كل الجماهير، من كل فج وجهة، ووجهة، وأنت صوتنا الكبير، وهم لا يحاكمونك الآن بشيء إلا بتمسكك بهوية وطنية، ورفضك أن تكوني فاقدة للمعنى الوطني. كبيرة يا سهى.أنت تجمعين المعنى الجمهوري، دماً ولقباً، اليمن ومصر، والخلود يكمن في اسمك وفي صوتك، وكوني واثقة أنك في علٍ من رأي الناس.فنانة كبيرة، صوتها في آفاق العالم، وحضورها المخا تمسكاً يمنياً وهوية، فهي لم تنسلخ عن تربتها الأولى، مثل كثرة فعلوا ذلك.غنت سهى المصري في أول وأرقى الدول، وحضرت إلى قلب المخا، تثبت للجميع أن الوطن أصل كل شيء، وتستحق منا كل التقدير.من هنا بدأت الفنانة، من سبتمبر، وهي ابنة سبتمبر إلى الآن.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 18:34:56</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15545</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15545</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : يوم الولاية.. أداة حوثية لترسيخ السلالة وتقويض الهوية اليمنية</title>
                        <description>تستعد مليشيا الحوثي الانقلابية لإحياء ما يسمى بـ"يوم الولاية" في الثامن عشر من ذي الحجة، في فعالية سنوية تحرص على تنظيمها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ليس باعتبارها مناسبة دينية كما تدّعي، بل كوسيلة سياسية وعقائدية لتكريس مشروعها السلالي وتعزيز نفوذها داخل المجتمع اليمني.وتوظف المليشيا هذه المناسبة لترسيخ فكرة الحق الإلهي في الحكم، وهي العقيدة التي تقوم عليها أيديولوجيتها، إذ تسعى إلى إقناع أتباعها بأن قيادتها تمتلك أحقية دينية وسياسية في حكم اليمن، وأن طاعتها واجب شرعي لا يجوز الخروج عليه.كما تستخدم المليشيا هذه الفعالية منصةً للتعبئة الطائفية واستقطاب الشباب والزج بهم في جبهات القتال، فضلًا عن اتخاذها غطاءً لفرض الجبايات ونهب أموال التجار والمواطنين تحت مسميات تمويل الاحتفالات والفعاليات المصاحبة لها، في وقت يعاني فيه اليمنيون من أوضاع اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة.ولا تقف مخاطر هذه الخرافة عند الجانب العقائدي فحسب، بل تمتد إلى استهداف الهوية الوطنية اليمنية من خلال فرض طقوس وأفكار دخيلة على المجتمع، ومحاولة إحلال الولاء للمليشيا محل الانتماء للوطن، بما يهدد قيم التعايش والشراكة التي عُرف بها اليمنيون عبر تاريخهم.وتتمثل أخطر تداعيات هذه الفعالية في تعميق الانقسام المجتمعي على أسس سلالية وعنصرية، وتقويض المبادئش الجمهورية التي ضحى من أجلها اليمنيون، وزرع أفكار متطرفة في أوساط النشء والشباب، إضافة إلى استنزاف ما تبقى من موارد المواطنين وإخضاع الرافضين لهذه الأفكار لحملات الترهيب والاعتقال والتنكيل.وفي ظل هذه الممارسات، يظل "يوم الولاية" أحد أبرز الأدوات التي تستخدمها مليشيا الحوثي لإعادة إنتاج مشروعها الطائفي، وفرض واقع يقوم على التمييز السلالي ومصادرة إرادة اليمنيين ومستقبل دولتهم الجمهورية.</description>
                        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 18:12:43</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15544</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15544</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. عبدالوهاب طواف : كذبة الغدير!</title>
                        <description>هي أسطورة كبرى وادعاء لا يستند إلى دين ولا عقل، جرى إلباسه ثوب علي بن أبي طالب ظلمًا. وهي أكذوبة تُضاف إلى قائمة من الأكاذيب التي شوهت الإسلام، وأوجدت الانقسامات، ونشرت الحروب، وأججت الصراعات بين المسلمين.والغدير كما هو حال الزيدية، منطلقات وسرديات سياسية عنصرية؛ تُستخدمان لترويج فكرة التفوق السلالي على اليمنيين، تحت عمامة الدين.إن من يصدق أن النبي أوصى لعلي بالخلافة والحكم، إنما يخالف الدين والشرع والعقل والمنطق والقانون، بل ويخالف سيرة علي نفسه، الذي عاش مسلمًا من رعية الدولة الإسلامية، تحت خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، وكان مشاركًا في بناء الدولة لا منازع لها، ولا مدعي حق إلهي له في الحكم.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:01:33</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15543</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/255f1c9daee948e37aa31f470aa4e521.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15543</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : نخب الشمال وصناعة السقوط!</title>
                        <description>‏خسارة الشمال تتعاظم منذ أحداث يناير الماضي في الجنوب.‏مذهل كيف احتفت نخب الشمال يومها بما هو سقوط حقيقي لهم ولخياراتهم، كلها لصالح الحوثي.‏كيف تعمى الأبصار وتتوه البصائر.‏ذات الحال كان في 2011 وفي 2013.. ‏نخبنا تندفع محتفية، وكل واحد منها يساهم من جرابه بما يقوي السقوط ويسرع بالهاوية.‏كمية أكاذيب ضد هذا ومع ذاك.. وحالة يقين تكشف حجم الجهل والهشاشة، وأطماع صغيرة وشخصية، وكل ما كان اليمن ضده من نهج وأسلوب، تدافع جميع أطرافه فجأة لتصبح مجرد صفحات في ملفه.‏محبط أن لا يتعلم الناس شيئاً.</description>
                        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 16:17:52</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15542</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15542</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عمار علي أحمد : 30 مليون دولار تنهي نصف أزمة كهرباء عدن</title>
                        <description>في حاجة مش مفهومة.خزانات الضبة بحضرموت فيها 3 مليون برميل نفط.نص هذه الكمية باتكفي وقود لمحطة بترومسيلة بعدن لـ 5 شهور.وعمنا سالم الخنبشي يشتي 20 دولار على كل برميل نفط لعدن.المبلغ يطلع 30 مليون دولار فقط.ألا يمكن للجانب السعودي أن يدفعه من دعمه الأخير لوقود الكهرباء المُعلن بـ 150 مليون دولار؟!!تشغيل محطة بترومسيلة بكل قوتها سيخفض ساعات الانطفاء ليلاً من 9 ساعات حالياً إلى 4 ساعات ونص، يعني تحسن بنسبة 50%.وسيغطي فترة الصيف كاملاً؟الأمر مش صعب لهذه الدرجة يا أشقائنا في السعودية، حتى يتعذب أبناء عدن بهذا الشكل المأساوي.المبلغ مش كبير، ويمكن لكم تخفيضه إذا تفاصلتوا بالسعر مع عمنا سالم يحسب لكم البرميل من 15 دولار مثلاً.وحتى مبلغ 30 مليون دولار.. حضرموت تستحق هذا المبلغ لتسخيره في التخفيف من أزمة الكهرباء على أبنائها.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 10:17:37</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15541</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/ae564565c4f122cb412da8557e7ea44c.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15541</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. مطيع الاصهب : المخا تغني واليمن يستمع</title>
                        <description>وسط سنوات طويلة من الحرب التي أثقلت كاهل اليمنيين في الشمال والجنوب، وبين مشاهد الدمار والأخبار المليئة بالألم والمواجع، تظهر المخا بصورة مختلفة، وكأنها تقول إن الحياة لا يجب أن تتوقف مهما كانت الظروف قاسية. وفي الوقت الذي اعتاد فيه الناس سماع أصوات الرصاص والانفجارات، اختارت المخا أن ترفع صوت الأغنية، وأن تجعل من الفرح رسالة ومستقبل.على ضفاف البحر الاحمر، تبدو المخا مدينه ومشروع مختلف يحاول ان يعيد للإنسان اليمني شيئ مما فقده خلال سنوات الحرب. فختارت المخا الأغنية  تعبيراً عن رؤية تؤمن بأن الإنسان يحتاج إلى ما يحيي روحه كما يحتاج إلى ما يحفظ جسده. فالحروب لاتكتفي بتدمير المباني فقط، بل تستهدف الأحلام وتسرق البهجة من القلوب، ولذلك يصبح التمسك بالفن والثقافة شكل من أشكال مقاومة اليأس والانتصار على واقع الألم.لقد عرف اليمن عبر تاريخه الطويل بالغناء والشعر والفنون الشعبية التي رافقت أبناءه في أفراحهم وأتراحهم. وكانت الأغنية اليمنية دائماً سفيراً للهوية والثقافة والحضارة. ومن هنا فإن احتضان المخا للفعاليات الفنية والثقافية ليس خروج عن المألوف، بل عودة إلى الوجه الحقيقي لليمن الذي عرفه الناس عبر القرون.في المخا لا تتخيل ان المشهد مجرد منصة وفنانين وجمهور، بل كان صورة لمدينة تريد أن تقول إن المستقبل هنا، وإن المجتمعات التي تحتفي بالحياة هي الأقدر على تجاوز المحن. فبينما تصر الحروب على نشر الكآبة، تصر المخا على نشر الأمل، وبينما يحاول البعض اختزال حياة الناس في الأزمات، تؤكد المخا أن للإنسان حق في الفرح كما له حق في الأمن والاستقرار.لذالك إن انتصار المخا للأغنية هو في جوهره انتصار للحياة نفسها. فالأغنية ليست مجرد كلمات ولحن، بل رسالة محبة وسلام، وجسر يجمع الناس بعيد عن الانقسامات والصراعات. وعندما تغني مدينة أنهكتها سنوات الحرب، فإنها تعلن للعالم وليسمع العالم أنها ما زالت حية، وما زالت قادرة على الحلم.وهكذا اختارت المخا موقعها بين الحرب والأمل، فلم تنحز لليأس ولا استسلمت لظروف الواقع، بل انحازت للحياة. ولهذا  كانت الأغنية في المخا إعلاناً صريحاً بأن هذه المدينة قررت أن تنتصر للحياة، وأن تفتح نافذة للفرح في زمنٍ ازدحمت فيه الأبواب المغلقة.</description>
                        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 09:32:00</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15540</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/542de18aa9574ddf9c1c5ba54ca9b203.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15540</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>علي حسين الضبيبي : المخا.. نافذة الغناء المفتوحة في زمن المنع</title>
                        <description>يستحق الإنسان والعائلة اليمنية الحياة السعيدة، وأن نفرح ونسعد فوق شواطئنا الباذخة بالحب والجمال.لم يعد الغناء والطرب مسموحا في اليمن.. كل الأطراف الحاكمة تحرم الفن والأغاني، وكاتمين البلاد كتم منذ عقد ونصف. وحدها المخا تغني، وفي البهو المفتوح! وتستضيف نجوم الفن!الله الله، والسعادة والإنشراح الذي تمنحك إياه الأغنية اليمنية فوق شواطئ المخا، وسط كل هذه الأدخنة التي تغطي سماء اليمن السعيد."وسط صنعاء شفت ذياك الغزالمن جماله طار عقلي وارتبش"من يستطيع أن يغنيها في مكان مفتوح اليوم، وفي فعالية فنية عامة! لم يعد الفن داخل مناطق سيطرة الحوثيين متاحاً إلا في صالات أعراس صنعاء والمقايل الخاصة.. أما في عمران وحجة وغيرها، فمن يجرؤ؟ كم أعواد تكسرت فوق رؤوس الفنانين الشباب، وكم عرسان تبخرت أفراحهم جو، وربما حبسوهم.من يجروء على الغناء في تعز اليوم، أو في عدن، ناهيك عن مأرب أو أبين او المدن الحضرمية، او المكلا او تريم!" بلانا بهم ربي" من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 10:30:53</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15539</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/890412643389d8a318c54a0f65e0570b.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15539</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. صادق القاضي : قراءة في "الهاشمية السياسية"، وتاريخ "السيد والشريف".</title>
                        <description>في أواخر القرن الثالث للهجرة، وبالتحديد في عام "295هـ". تُوفّي أحد المنتسبين إلى "السيد، الشريف، الإمام "علي بن أبي طالب"، ونُقش على شاهد قبره: "السَّيِّد الشَّرِيف معاذ بن داود".هذا الشاهد الحجري، هو أقدم وثيقة "أثرية مادية"، في التاريخ العربي والإسلامي، على استخدام هذين اللفظين "السيد والشريف" بهذا التخصيص العرقي والسلالي، في المنتمين إلى عشيرة "بني هاشم" القرشية.على الصعيد التأليفي ظهر هذا التخصيص ربما لأول مرة في أواخر القرن الثاني للهجرة، في مؤلفات بعض المحسوبين على"آل البيت"  الهاشمي. كما في كتاب " أبناء الإمام في مصر والشام" لابن طباطبا الحسني "ت: 199هـ"، وفي مقدمة كتابه ذكر صاحبه: إنه ألفه بطلب من بعض 'السادة الأشراف" لحماية أنساب آل البيت من الانتحال. ما يعني أن هذه العشيرة من قريش كانت قد أصبحت، في عهد المؤلف، ذات خصوصية عالية، تجعل الانتساب إليها، مطمع الكثيرين، وهي ظاهرة ثقافية،  يُفترض وجودها على الصعيد الشفاهي، قبل ظهورها في المؤلفات، وفي الوعي قبل اللغة، وفي المعتقدات قبل التعبيرات الرمزية.!لم يكن الأمر هكذا في بداية الإسلام، ولا حتى في الجاهلية التي كانت فيها صفة "السيد" ومثلها صفة "الشريف" تعبران بشكل عام عن المكانة الفردية الفعلية أو الاعتبارية لأي شخص قيادي في المجتمع. وحده دون أقاربه وعائلته وعرقه، فكان قادة القبائل، وزعماء العشائر، وأصحاب الرأي والتأثير والثروة والجاه.. هم سادة وأشراف العرب.وهكذا كان الأمر على مستوى قريش، وظل كذلك في الأسلام، ومع أن الرسول نفسه، فضلا عن "علي بن أبي طالب"، لم يكن يحمل هاتين الصفتين التقليديتين، لكنه لم يعترض على هذه الأوصاف التشريفية، ولا على الأسس التي قامت عليها، فظلت سارية بشكل عادي، ومن الممكن استخدامها بهذا الاعتبار حتى اليوم.أما كيف تحولت هذه الصفات إلى شفرات عرقية، وتم  تخصيصها في بني هاشم، والإشكاليات التي تبلور على أساسها هذا التحويل والتخصيص.؟!. فمسألة نسبية تاريخية طارئة بعد الإسلام، كانت بذرتها الاولى فكرة أن القرابة من الرسول (ص) تجعل أقاربه أحق من بطون قريش الأخرى، وغيرهم، بالسلطة السياسية.ربما خطر في ذهن علي بن أبي طالب شيء من هذا القبيل، بعد وفاة الرسول، لكنه نحاه جانبا وبايع أبا بكر كغيره، ثم تولى الخلافة بنفسه، ولم يوصي بها إلى أحد من بنيه، والحاصل أن هذه الفكرة ظهرت بعد وفاة علي، ونضجت تدريجيا في مرجل الصراع  السياسي بين بني هاشم وبني أمية.يقال إن جذور الصراع بين هاتين العشيرتين القرشيتين تعود إلى العصر الجاهلي. لكن الواقع ان العلاقة بينهما كانت في الجاهلية، وظلت لفترة طويلة في فجر الإسلام، علاقة تكاملية مميزة، كما يفترض بعشيرتين من فخذ واحد، ضمن كيان بني عبد مناف، وهو ما أكده ابن هشام بقوله: "كان بنو عبد مناف أهل بيت واحد، شرف بعضهم لبعض شرف، وفضل بعضهم لبعض فضل".كانت كل عشيرة منهما تتعصب للأخرى، خاصة بني أمية، وقد تجلت هذه العصبية الجامعة بشكل خاص إثر وفاة الرسول، والخلاف حول من يخلفه في الأمر، يومها ذهب زعيم بني أمية "أبو سفيان بن حرب" إلى "علي بن أبي طالب" ليبايعه، حرصا على أن لا يخرج الأمر عن بني عبد مناف، ومثله خالد بن سعيد بن العاص، الأموي العبشمي، وهو من السابقين للإسلام، ومن ولاة الرسول، جاء من اليمن وقد تمت البيعة لأبي بكر، فطرح رأيه المتمثل بأن الأحق بالخلافة: العباس بن عبد المطلب، أو علي بن أبي طالب، أو عثمان بن عفان، وكلهم من بني عبد مناف.بمعنى أن العداوة الشهيرة والصراع الطويل بين هاتين العشيرتين، طارئ ومتأخر زمنيا، وبخلاف ما قاله مؤرخون متأخرون، فالصراع بينهما بدأ فقط، لأول مرة، وبشكل سياسي بحت، بعد وفاة الخليفة عثمان بن عفان، بالصراع بين علي ومعاوية على الخلافة، وخلال هذا الصراع كتب علي إلى معاوية يذكره بموقف أبيه أبي سفيان: "وقد كان ابوك أتاني حين وليّ ابو بكر، رحمه الله، الناس، فقال أنت أحق بهذا الأمر بعد محمد(ص)، فهلم أبايعك، وأنا بذلك على من خالفك، فكرهنا ذلك مخافة الفرقة". نجح بنو أمية أولاً بحسم ذلك الصراع لصالحهم، وظلوا طوال الدولة الأموية يتراوحون في التعامل مع الهاشميين بين شعرة معاوية أو سيف يزيد، وللإنصاف كان الأمويون- رغم اتكائهم على الأحقية الدينية لقريش في الحكم- أقل الأطراف توظيفا للدين في معاركهم السياسية، مقارنة بالهاشميين الذين عملوا مبكرا على تكريس أحقيتهم بالسلطة باعتبارات دينية سلالية خالصة.خلال العصر الأموي نفسه كانت الهاشمية السياسية تتبلور بالتدريج كنظرية سياسية تتكئ على الحق الإلهي بالسلطة لسلالتهم المتذرعة بقرابتها من الرسول، كمعيار ديني لأحقيتهم السياسية، وتنتشر وتتوسع وتعمل بالخفاء والعلن لإسقاط الدولة الأموية.لم ينجح الأمويون بالمال والقمع في وضع حد لذلك الصراع الذي انتهى بالنسبة لهم لاحقاً بأسوأ الطرق البشعة لتسوية الصراعات، وهي تعرضهم للإبادة الشاملة، والتطهير العرقي.. وبغض النظر عن الناجين القليلين منهم، على رأسهم عبد الرحمن الداخل وأسرته ودولتهم في الاندلس، فلم تقم للأمويين قائمة في أي مكان آخر طوال التاريخ الإسلامي.في المقابل. تمكن الهاشميون من تكوين مئات الحركات المعارضة، والثورية، وعشرات الدول السلالية، على امتداد العالم الإسلامي. وصولا. إلى العصر الحاضر. وكلها تستند على فكرة وعقيدة نضجا في مرجل الصراع السياسي الدنيوي الخالص على السلطة في التاريخ الإسلامي.ورغم خروج الأمويين من اللعبة، قبل ألف وثلاثمئة عام، فقد ظل الصراع بالنسبة للهاشميين قائما حتى اليوم بأثر رجعي، وطوال هذا التاريخ. كانت المفاهيم والمصطلحات والعقائد المتعلقة بامتيازات دينية واجتماعية وسياسية.. فئوية خاصة. تتخلق وتتراكم، ضمن نظرية عنصرية، قائمة على التفوق العرقي، باعتبار القرابة من الرسول مكسباً أسرياً، وسنداً دينياً وإلهياً، يجعل بني هاشم أقرب إلى الله، ووسطاء إليه، ويفضلهم، على قريش وغير قريش، ويمنحهم الأحقية بالسلطة والزعامة والقيادة الدينية والسياسية.!. القضية تراكمية. مرتبطة بشيوع وتجذر مفاهيم ومعتقدات موازية،  وفي القرن الرابع للهجرة، كان تخصيص صفات "السيد" والشريف" ببني هاشم، قد أصبح ظاهرة متجذرة شائعة، مترسخة في الوعي الشعبي والنخبوي، نتيجة تجذيرها من قبل مختلف المذاهب الشيعية والسنية، والعمل عليها من قبل السلطات والمعارضات السياسية خلال العصر العباسي.ترافق ذلك مع دخول الحضارة العربية الإسلامية مرحلة الانحدار العام، ثم الانحطاط الشامل، وشيوع وتغلغل الثقافة الكهنوتية الرجعية، والتزمت والتقليد، والغربة والغياب عن العصر والحضارة والحياة، بحيث ما زال معظم المسلمين يفكرون ويتحركون ويحاربون اليوم. في القرن الواحد والعشرين بعقليات وقضايا وشعارات.. كانت قائمة في القرن السابع للميلاد.!</description>
                        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 17:10:29</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15538</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/dba021295d77c63a12c41a6535e98864.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15538</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>خالد بقلان : سقطت الذرائع.. أين الحكومة؟</title>
                        <description>ما الذي يمنع الرئاسي وحكومته من التواجد في العاصمة عدن؟لطالما كان العذر الجاهز للشرعية، كمنظومة متكاملة من رئاسة وحكومة، هو وجود الانتقالي والإمارات بوصفهما عائقًا أمام التواجد في العاصمة عدن والعمل منها لتطبيع الأوضاع وتقديم الخدمات للناس.لكن بعد خروج الإمارات والانتقالي، ما الذريعة الجديدة؟ وما السبب الذي يمكن أن تعلق عليه الرئاسة وحكومتها هذا الغياب؟لا شيء غير أن هؤلاء لا يريدون التواجد والعمل من مقار أعمالهم وعلى رأس مؤسساتهم.لا يعلمون أن الكهرباء في العاصمة عدن تعمل ست ساعات فقط يوميًا، و18 ساعة في اليوم طافية..!!هذه جريمة بحق المواطنين والشعب، والسؤال: إلى متى سيظل الرئاسي والحكومة في حالة اغتراب؟وطالما هواية الاغتراب هي المفضلة لديهم، فعليهم ترك المناصب لمن لدية القدرة على العمل والتواجد في الداخل.وكفى الله المؤمنين شر القتال.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 10:29:04</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15537</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/a20cb4d9d5add68f30fcbab9670181f2.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15537</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. محمد الرميحي : بين الحرب والسلام... مأزق النظام الإيراني</title>
                        <description>ليست الحروب وحدها كارثة على الشعوب، فهناك حالة أكثر إنهاكاً واستنزافاً، هي حالة «اللاحرب واللاسلم»، وهي الحالة التي تعيشها المنطقة اليوم بين إيران والولايات المتحدة. فالتوتر قائم، والتهديدات لا تتوقف، والأسواق قلقة، والممرات البحرية تحت الحصار، لكن القرار النهائي لم يُحسم بعد. ذلك التردد لا يعود إلى الحسابات الدولية فقط، بل إلى مأزق داخلي يعيشه النظام الإيراني نفسه، لأنه حتى الآن لم يقرر أي طريق يريد أن يسلك.طهران تريد اتفاقاً يخفف الضغوط الاقتصادية الخانقة، لكنها في الوقت ذاته، تخشى أن يبدو الاتفاق وكأنه تراجع سياسي وآيديولوجي أمام جمهور، تمت تعبئته لعقود على فكرة مواجهة «الشيطان الأكبر». لذلك تحاول القيادة الإيرانية البحث عن تقديم وتأخير أولويات، تمنحها فرصة الادعاء أمام جمهورها بأنها انتزعت نصراً سياسياً أو اقتصادياً من واشنطن، حتى لو كان ذلك النصر شكلياً أو إعلامياً أكثر منه واقعياً. هي تريد المال وتريد هرمز وتريد إزالة الوجود الأميركي، وتريد الاحتفاظ بالأذرع، والعالم يريد نزع السلاح النووي وحرية المرور وقطع التدخل الإيراني في الجوار.الداخل الإيراني يعيش حالة إنهاك حقيقية. الاقتصاد يتآكل، والعملة فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها، وفرص العمل تتراجع، والطبقة الوسطى التي كانت يوماً عماد الاستقرار الإيراني أصبحت أكثر ضيقاً وقلقاً. وداخل ينتظر فرصة الخلاص، لذلك يبدو واضحاً أن المفاوض الإيراني يركز على الحصول على أكبر قدر ممكن من الأموال المجمدة وتخفيف العقوبات، لأن تلك الأموال لم تعد ترفاً سياسياً، بل ضرورة لتأجيل الانفجار الاجتماعي.وفي الوقت نفسه، تحاول طهران استخدام أوراق الضغط التقليدية. فهي تلوّح بمضيق هرمز، وتختلق الحجج القانونية، وتقارن بما لا يقارن، وتعيد التذكير بقدرتها على تهديد الملاحة الدولية أو المنشآت الحيوية في الخليج. كما تتمسك بأذرعها السياسية والعسكرية في لبنان والعراق واليمن، لأن بقاء تلك الأذرع يمنحها شعوراً بأنها ما زالت قادرة على التأثير في الإقليم، ورفع تكلفة أي مواجهة مع خصومها، والمراهنة على نتائج الانتخابات النصفية في أميركا.غير أن تلك الأدوات لم تعد تحقق النتائج التي كانت تحققها في الماضي. فالواقع تغير بعد الحرب، ودول الخليج أصبحت أكثر استعداداً للتعامل مع التهديدات، كما أن الولايات المتحدة تبدو أقل استعجالاً في تقديم التنازلات. بل إن واشنطن تتصرف بأن الزمن يعمل لصالحها، وأن استمرار الضغوط الاقتصادية والنفسية سيؤدي تدريجياً إلى إنهاك الداخل الإيراني أكثر فأكثر، والجمهوريون يكسبون أصواتاً.ولعل أكثر ما يكشف حجم القلق داخل طهران هو الارتباك في التعامل مع المجتمع الإيراني نفسه. فالسماح بإطلاق الإنترنت بحرية لساعات، ثم التراجع السريع عن ذلك القرار، يعكس خوفاً من سرعة التواصل بين الجمهور الساخط. السلطة تدرك أن وسائل الاتصال الحديثة لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل أصبحت وسيلة لتبادل أسباب الغضب، وتنظيم الاحتجاج، وكسر العزلة النفسية بين الناس.ذلك القلق الداخلي أخطر على النظام من أي تهديد خارجي. فالتاريخ يؤكد أن الأنظمة الآيديولوجية المغلقة لا تسقط غالباً بسبب الضربات العسكرية، بل حين تفقد قدرتها على إقناع جمهورها بجدوى التضحيات المستمرة. وحين يشعر المواطن أن حياته اليومية تنهار، بينما تستمر السلطة في ترديد الشعارات، يبدأ التآكل الحقيقي من الداخل. من هنا يمكن تفسير سياسة المماطلة الحالية. فطهران لا تملك حتى الآن مشروع تسوية، لكنها أيضاً لا تريد الانفجار الكبير. لذلك تؤجل، وتلوّح، وتختبر ردود الأفعال، على أمل أن يمنحها الوقت فرصة أفضل. إلا أن الوقت نفسه قد يتحول إلى عبء ثقيل عليها، لأن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية لا تبقى ساكنة، بل تتراكم وتتضخم. المشكلة الجوهرية أن جزءاً من العقل السياسي الإيراني لا يزال يعتقد أن إدارة الأزمات تكفي للبقاء، بينما الواقع يقول إن الشعوب تستطيع تحمل الصعوبات فترة محدودة فقط. أما حين تتحول المعاناة إلى نمط حياة دائم، فإن الصبر يبدأ بالتآكل، وتصبح المماطلة مجرد تأجيل للحظة الانفجار. ويبدو أن القيادة الإيرانية تراهن على تعب المجتمع الدولي من الأزمات الممتدة، معتقدة أن القوى الكبرى قد تفضّل في النهاية أي اتفاق ولو كان ناقصاً على استمرار التوتر. إلا أن هذه القراءة قد لا تكون دقيقة بالكامل، لأن التجربة أظهرت أن الاقتصاد الإيراني هو الطرف الأكثر هشاشة في معادلة الاستنزاف الطويل. فالشركات الأجنبية تتردد، والجيل الشاب بات أقل اقتناعاً بخطاب التعبئة الثورية، وأكثر انشغالاً بمستقبل معيشته وفرصه الشخصية. كما أن استمرار التوتر يفرض على إيران تكلفة سياسية داخلية متصاعدة. فكل تأخير في الوصول إلى حلول حقيقية يوسع الفجوة بين الدولة والمجتمع، ويزيد شعور قطاعات واسعة بأن الأولويات الرسمية لا تعكس احتياجات الناس اليومية. المواطن الإيراني يريد اقتصاداً مستقراً، وخدمات أفضل، وانفتاحاً على العالم، بينما لا يزال جزء من الخطاب السياسي الرسمي يعيش في معارك الماضي ورموزه القديمة. وهذه الفجوة النفسية بين الدولة والمجتمع تصبح مع الوقت أكثر خطورة من العقوبات نفسها. وفي النهاية، لا تستطيع أي سلطة أن تتجاهل مطالب مجتمع يريد حياة طبيعية. لذا سوف يفرض الشارع أولوياته.آخر الكلام: الحرب تدمر سريعاً واللاسلم ينهك ببطء.* نقلا عن صحيفة "الشرق الأوسط"</description>
                        <pubDate>Sun, 31 May 2026 16:29:58</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15536</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/c8b5a296e531f6ba90e06cb19d483654.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15536</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. ابتسام الكتبي : هرمز والنووي.. مساومة مستمرة</title>
                        <description>التجاذب الحالي بين طهران وواشنطن هو  مساومة قسرية مزدوجة واشنطن تريد تحويل فتح هرمز إلى مدخل لاتفاق أوسع يقيّد البرنامج النووي، وطهران تريد تحويل هرمز والمخزون النووي إلى أوراق ضغط لانتزاع رفع الحصار والعقوبات وضمانات أمنية.حتى الآن، لا يبدو أن هناك اتفاقاً نهائياً. التقارير الأخيرة تقول إن ترامب لم يحسم بعد قبول الصيغة المطروحة، وإنها أقرب إلى تمديد هدنة أو مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً تمهّد لمفاوضات أوسع، لا إلى تسوية شاملة. واشنطن تربط أي اتفاق بخطوط حمراء؛ منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فتح مضيق هرمز بلا رسوم وبلا قيود، وإزالة الألغام. في المقابل تقول طهران إن الاتفاق لم يكتمل، وإنها تركز أولًا على إنهاء الحرب، وترفض أن تُدار مسألة هرمز كإملاء أميركي، وتطرح أن إدارة المضيق تخص إيران وعُمان باعتبارهما الدولتين الساحليتين. جوهر اللعبة هو؛ واشنطن تقول: افتحوا هرمز وتراجعوا نووياً، نبدأ برفع الضغط تدريجياً.بينما طهران تقول: ارفعوا الحصار والعقوبات أولاً، واعترفوا بدورنا في أمن هرمز، ثم نناقش الخطوات.طهران لا تريد إغلاق هرمز بالكامل إلى ما لا نهاية، ذلك يضرها اقتصادياً ويعطي واشنطن وحلفاءها ذريعة عسكرية وقانونية أوسع. لكنها تريد إدارة التصعيد لا إنهاءه مجاناً؛ فتحٌ جزئي، مرورٌ انتقائي، وربط كل خطوة بمقابل. أما واشنطن فتريد إخراج هرمز من يد إيران باعتباره رهينة عالمية، لكنها مضطرة للتفاوض لأن استمرار التعطيل يرفع كلفة الطاقة والسياسة الداخلية الأميركية.المعادلة الأرجح في الأيام أو الأسابيع المقبلة ليست صفقة كبرى، بل ترتيب مرحلي؛ فتح تدريجي للمضيق، خفض أو إلغاء الرسوم، إزالة ألغام أو آليات تحقق، تخفيف محدود للحصار والعقوبات، ثم تأجيل العقدة النووية الكبرى إلى مفاوضات لاحقة. هذا يفسر التصريحات المتناقضة، كل طرف يبيع لجمهوره رواية مختلفة؛ واشنطن تقول إنها انتزعت تنازلات، وطهران تقول إنها لم تخضع وأن إدارة هرمز ليست شأناً أمريكياً.ما يجري ليس سلاماً بعد، بل تفاوض تحت النار وعلى حافة مضيق. هرمز يمنح طهران نفوذاً فورياً، واليورانيوم يمنحها نفوذاً استراتيجياً. وواشنطن تحاول فصل الورقتين وانتزاعهما معاً. نجاح أي اتفاق سيتوقف على إيجاد صيغة تحفظ ماء وجه إيران، وتمنح واشنطن ضمانات قابلة للتحقق، وتعيد للأسواق ثقتها بأن هرمز لن يبقى أداة ابتزاز دائمة.من صفحة الكاتبة على إكس</description>
                        <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:02:44</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15535</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/5be95fbe14c689f5e8a120d81d61548a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15535</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : عيدٌ تحت الركام.. اليمنيون يستقبلون الأضحى بالحزن والجوع</title>
                        <description>منذ انقلاب المليشيات الحوثية، تحولت الأعياد في اليمن من مواسم للفرح والطمأنينة إلى محطات ثقيلة تتضاعف فيها المآسي والأوجاع عاماً بعد آخر. ويأتي عيد الأضحى الحادي عشر هذا العام 2026م محمّلاً بجراح أعمق ومعاناة أشد، في ظل حرب مستمرة وانهيار اقتصادي خانق سحق أحلام ملايين اليمنيين وأفقد العيد معناه الحقيقي.فقد تلاشت مظاهر البهجة المعتادة تحت وطأة الفقر والجوع وانهيار العملة وغياب الرواتب، بينما أصبح توفير أبسط احتياجات العيد عبئاً يفوق قدرة كثير من الأسر. وبينما يحتفل العالم بالعيد، يعيش اليمنيون واقعاً قاسياً تختلط فيه دموع الفقد بأوجاع الحاجة والعجز.أسر الشهداء والجرحى والمختطفين تستقبل العيد بقلوب مثقلة بالحزن، والنازحون يقضون أيامه في المخيمات وسط ظروف مأساوية، فيما تتفاقم الكارثة الإنسانية مع ارتفاع معدلات الفقر والمجاعة، حيث يواجه أكثر من 18 مليون يمني انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، لتصبح أضاحي العيد رفاهية بعيدة المنال عن غالبية المواطنين.وفي مشهد مؤلم، تغيب اللحوم عن موائد آلاف الأسر الفقيرة، بينما تضطر بعض العائلات إلى الاستدانة لشراء كيلو واحد فقط من اللحم. كما يخيم الحزن على وجوه الأطفال الذين حُرموا من ملابس العيد الجديدة، وشوهد كثير منهم بملابس رثة أو مستعملة، في صورة تختصر حجم المأساة التي يعيشها اليمنيون.ولا تقف المعاناة عند ذلك، بل تمتد إلى الطوابير الطويلة أمام خزانات المياه والأفران الخيرية للحصول على الماء ورغيف الخبز، في مشهد يكشف حجم الانهيار المعيشي الذي وصلت إليه البلاد بعد سنوات الحرب والانقلاب.أما أكثر الصور قسوة وإهانة في هذا العيد، فتتمثل في عمليات توزيع اللحوم بكميات مهينة لا تتجاوز كيلوغراماً واحداً لأسر الشهداء والفقراء، وسط ازدحام خانق وطوابير مذلة، وبشروط تصوير دعائية تجرّد المحتاجين من كرامتهم الإنسانية وتحول معاناتهم إلى مادة للاستعراض الإعلامي.هكذا يمر عيد الأضحى على اليمنيين عاماً بعد عام، حاملاً مزيداً من الألم والانكسار، بينما يبقى العيد عند كثير من الأسر مجرد اسم بلا فرحة، بعدما سرقت الحرب الأمن والسلام، وحوّلت المناسبة الدينية إلى موسم للجوع والديون والضغط النفسي والاجتماعي.</description>
                        <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:09:08</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15534</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15534</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : تهاني المسؤولين على خشبة مسرح مليء بالجثث</title>
                        <description>الفجوة الموجودة بين السلطة اليمنية وبين الواقع المعاش وحياة الناس ومعاناتهم، فجوة كبيرة جدًا، اتسعت عامًا بعد آخر، حتى أصبحت السلطة تعيش في عالم، والناس تعيش في عالم آخر. هوة سحيقة جعلت المسؤولين عاجزين عن رؤية الهموم الحقيقية للمواطنين، أو استيعاب حجم المعاناة اليومية التي تطحن الأسر اليمنية تحت رحى الفقر والجوع وغلاء المعيشة وانهيار الخدمات الأساسية.طبعًا، هذه الفجوة العميقة جعلت المواطن لا يثق اطلاقا بأي مسؤول ، ورسّخت قناعة مؤلمة لدى كثير من اليمنيين بأنهم تُركوا وحدهم في مواجهة أعباء الحياة القاسية وتقلباتها اليومية، بينما السلطة مجرد ديكور شكلي للمناسبات الوطنية فقط، في حين كان يُفترض أن تكون هي طوق نجاة وإنقاذ للمواطن، لا أن تتجاهله هكذا.صار المواطن المطحون، كلما رأى مسؤولًا يخطب خلف الشاشة من بروج عالية ومشيدة، يبتسم باستهزاء وألم في الوقت نفسه على مسؤولين يراهم مجرد مهرجين على مسرح يمتلئ بالجثث. هكذا هو الحال حينما تتفتت جسور الثقة بين الحاكم والمحكوم، فتصبح الخطب والوعود مجرد هراء ووهم وفقاعات صابونية تتبدد في الهواء.للأسف الشديد، صرنا وخلال 11 عامًا من الحرب لا نرى إلا سلطة متعالية متغطرسة متكبرة تتعامل مع الناس من بروج عالية، بعيدة كليًا عن نبض الشارع ومعاناة المواطنين، سلطة لا تستحق أن تبقى. فشعبيتك ونجاحك لا تصنعهما الأبراج، بل مدى قربك من الناس وتلمس أوضاعهم ومساعدتهم في تخطي أزماتهم. لأن الذين نزلوا إلى الميدان وشاركوا شعوبهم همومهم وأحلامهم هم فقط من يستحقون البقاء، وهم من نجحوا في إدارة بلدانهم، لا المتعالي في بروج مشيدة كحال الذين عندنا.يعني حكومة ومسؤولين ومدراء يطلون علينا بتهاني العيد من خلف الميكروفونات والورود الاصطناعية، بينما الناس معيشتهم في الحضيض، مطحونون طحنًا، يبحثون عن قطرة ماء، وقليل من الكهرباء، وفتات راتب. ماذا تفعل لهم تهانيكم الجوفاء المتعالية تلك، وأنتم تتجاهلون أنين الفقراء والجوعى وكأنه لا يعنيكم؟المصيبة الكبرى أن معنا حكومتين في الشمال والجنوب، وهذه الفجوة والمأساة موجودة في جميع محافظات اليمن، ولا تستثني أي محافظة سواء في نطاق الشرعية أو الحوثي، ولا أحد أحسن من أحد، فكلاهما للأسف الشديد حكومات شكلية تعتاش على الميكروفونات والخطابات المزركشة، بينما المواطن الغلبان يستحق السحق، والمسؤولون يتسابقون على الميكروفونات والابتسامات الصفراء عشان الصورة تطلع حلوة.لم يعد هناك شيء في جعبة حرفي سوى المرارة المفرطة على ما وصلنا إليه من قاعٍ مُخزٍ ومؤلم بوجود مسؤولين لا همّ لهم إلا أنفسهم، ويبتعدون عن الناس بُعد المشرق عن المغرب.</description>
                        <pubDate>Fri, 29 May 2026 19:29:27</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15533</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/6bfadcd23dd48408dd2120a7cc6a05c7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15533</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. صادق القاضي : الرئيس المرحوم هادي.. ومتطلبات الإخوان والمرحلة</title>
                        <description>رحم الله الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، ومن باب: "اذكروا حسنات موتاكم". ربما كانت له حسنات، لكن من الصعب استحضارها بجانب سيئاته المهولة، كان رجل الظل، والحظوظ، والتحالفات الخاسرة. لم يكن  يجيد القيادة، بقدر براعته في إشعال الحرائق والهروب في الوقت الضائع. ترأس اليمن في أشد المراحل حساسية وتعقيدا، وأزيح عنها بعد أن ضاع كل شيء، حظي. أكثر من أي رئيس سابق، بشرعية ودعم محلي وإقليمي ودولي وأممي ساحق.. لكنه بدلا من توظيف هذه الأوراق القوية لصالحه ولصالح الدولة، وثق أكثر مما ينبغي بالخارج، وترك الداخل يتفتت ويسقط في قبضة القوى الخارجة عن الدولة.حاول تقليد الرئيس السابق في لعبة "الرقص على رؤوس الثعابين"، لكن شخصيته الهزيلة، وعقليته الصغيرة أهدرت كل شيء في لعبة اختارها ولم يكن يجيدها.بل سقط في الخطوات الأولى لهذه اللعبة القاتلة. تحالف مع الحوثيين فضاعت الدولة والجمهورية، ثم تحالف مع الإخوان فضاعت المقاومة.كان يفتعل الغموض، بشكل فاضح. كانت لغته تشي بما وراءها. عبارات هلامية عجيبة، وأحيانا تعني النقيض، مثل عودة منطقة إلى "حضن الدولة". أو أن "صنعاء لم تسقط ولن تسقط".!كان رجل التفكيك والتجزئة والشرذمة بامتياز. وهذا هو الشيء الوحيد الذي كان يجيده. أكثر من جاك دريدا مؤسس المدرسة التفكيكية.فكك الجيش، والدولة، والمؤسسات.. لنجد أنفسنا معه كالطفل أمام لعبة تحطمت على رأسه.!رحمه الله مجددا، ربما كان ناجحا في شيء لا أعرفه. على المستوى الشخصي المالي والأسري على الأقل.. لكن كان عهده بالنسبة لليمن كدولة وشعب ووحدة ووطن.. كارثة وجودية، كسيل العرم. وإن كان عصرا ذهبيا للحوثيين والإخوان.!وهذا يفسر دوافع فرع جماعة الإخوان في اليمن. في التشبث بشرعيته المنقضية، وعدم اعترافهم حتى اليوم بشرعية "مجلس القيادة الرئاسي" برئاسة رشاد العليمي. ودعوتهم اليوم لحل هذا المجلس. رغم أن:* شرعية الرئيس هادي انتهت قانونيا بانتهاء الفترة اللتي حددها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2051 لسنة 2012 بعامين. استناداً إلى اتفاق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي وقعت في نوفمبر 2011.* إعلان الرئيس هادي في 7 أبريل 2022 عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي، وتنازله له عن شرعيته وموقعه ومنصبه، وتفويضه له. "تفويضا لا رجعة فيه" بالقيام بكل مهامه وصلاحياته.* الشرعية لا تدوم إلى الأبد. وحسب الدستور اليمني. عجز الرئيس عن العودة للوطن. لمدة شهرين فقط. يلغي شرعيته، ويحيل للبرلمان إدارة الوضع حتى اختيار رئيس بديل.* المعركة في اليمن. ليست في جوهرها صراعا بين شرعية وانقلاب، بل بين إرادات ومشاريع.* الرئيس رشاد العليمي. يرعى الإخوان. تقريبا كما كان يفعل الرئيس هادي.!لكن الإخوان يريدون التكويش على كل شيء،  وإعادة المشهد اليمني إلى عصرهم الذهبي في عهد الرئيس هادي خاصة من 2017. حيث استحوذوا على إمكانيات وموارد وقرار المقاومة والشرعية، فأوقفوا الحرب مع الحوثي، وسلموا له جبهات ومديريات واسعة من نهم إلى الجوف ومأرب وأبين.. ووجهوا معركة الشرعية لتحرير المناطق المحررة، ولفتح عدن وتحرير المخا. وتخوين، ومحاولة إزاحة كل القوى الوطنية.!</description>
                        <pubDate>Thu, 28 May 2026 17:59:36</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15532</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/dba021295d77c63a12c41a6535e98864.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15532</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : اليمنيون ومعركة الهروب إلى الماضي</title>
                        <description>لم تكن وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي – رحمه الله – مجرد حدث عابر في سياق التاريخ السياسي اليمني، بل محطة تعكس حجم التحولات التي شهدتها البلاد منذ تسليمه السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي في 7 أبريل 2022. ومع ذلك، فإن جوهر الأزمة اليمنية لا يكمن في الأشخاص بقدر ما يكمن في السلوك الجمعي الذي لا يزال أسير الماضي.منذ عام 2011، واليمن يعيش في دوامة صراع مركّب، سياسيًا وعسكريًا واجتماعيًا. لكن الأخطر من كل ذلك أن الوعي الجمعي لليمنيين ظل متوقفًا عند محطات الماضي، مستحضرًا الأخطاء والخيبات، ومغذيًا ثقافة اللوم والتخوين وكيل التهم وتحميل المسؤوليات بدلًا من البناء والتصحيح.كلما برز حدث جديد، عاد الخطاب العام إلى الوراء، حيث تتفجر الخلافات القديمة، وتُستدعى الخصومات، وتُفتح ملفات الصراع بين مكونات الصف الجمهوري، خصوصًا داخل معسكر الشرعية. فبدلًا من توحيد الجهود لمواجهة التحدي الاكبر، ينشغل الجميع بمعارك جانبية تستنزف الطاقات وتُضعف الجبهة الداخلية وتفرق الجموع.هذا الواقع لم يكن مجرد حالة وقتيه، بل أصبح عاملًا رئيسي في إطالة أمد الحرب، وتمكين مليشيا الحوثي من من استمرار وتثبيت سيطرتها وبقاء تسلطها على مناطق الشمال، بما في ذلك العاصمة صنعاء. فحين ينقسم الخصوم، يتماسك العدو؛ وحين يضيع الهدف، تتبدد القوة.إن الحقيقة التي يجب مواجهتها بوضوح هي أن استمرار استدعاء الماضي والخوض فيه بكل سلبياته لن يقود إلا إلى مزيد من التراجع. فلا يمكن لأي مشروع وطني أن ينجح في ظل عقلية غارقة في تصفية الحسابات، أو بيئة سياسية تقوم على الشك المتبادل وانعدام الثقة.اليمن اليوم بحاجة إلى إعادة تعريف أولوياته. فالمعركة الحقيقية ليست بين مكونات الشرعية، ولا بين أطراف كانت يومًا في خلاف، بل معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة النظام الجمهوري. وهذه المعركة تتطلب وعيًا جديدًا، يتجاوز الماضي دون أن يلغيه، ويستفيد من دروسه دون أن يبقى أسيرًا له.إن الطريق نحو تحرير الشمال واستعادة الدولة لن يكون ممكنًا إلا عبر وحدة الصف، وتماسك القوى الوطنية تحت رؤية واحدة وقيادة موحدة. فالتاريخ لا يُصنع بالانقسام، ولا تُبنى الدول بالخصومات، بل بالإرادة المشتركة الصادقة.وفي هذا السياق، يصبح لزامًا على النخب السياسية والإعلامية والاجتماعية في الشرعية اليمنية أن تتحمل مسؤوليتها في توجيه الخطاب العام والاستعداد لمعركة الخلاص نحو المستقبل، بدلًا من تكريس الانقسام. كما أن على الشارع اليمني أن يدرك أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة الميدان.ختامًا، يمكن القول إن اليمنيين أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستمرار في دوامة الهروب إلى الماضي بكل ما يحمله من أوجاع، أو التوجه نحو التحرر وبناء يمنٍ جديد ومستقبلٍ واعد بعقلية ناضجة قادرة على تجاوز الخلافات وصناعة نصرٍ حاسم على العدو الحوثي ومشروعه الإيراني الدخيل على الأرض والإنسان. وبين هذين الخيارين، يتحدد مصير شعبٍ ووطنٍ بأكمله أنهكته الحروب والصراعات.</description>
                        <pubDate>Thu, 28 May 2026 17:29:54</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15531</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15531</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالسلام القيسي : باب المندب.. من بوابة الحرب إلى مركز الدولة والتنمية</title>
                        <description>الصلاة في باب المندب، وافتتاح مبنى المجلس المحلي، وقبل ذلك المطار والأرصفة، ثم مشروع المياه، وترميم المدارس، وتعبيد الخط في باب المندب.. كلها تعكس جهداً حثيثاً منذ سنوات، وسعياً كبيراً لمركزة "باب اليمن".باب المندب في قلب التحولات؛ تشكيلٌ بحري لحماية البلاد، واليوم صلاة عيد الساحل الغربي في الباب.. باب كل شيء، وباب المصير.في عام 2023 أُعيد تأهيل الطريق بين ذوباب والمندب، وفي العام ذاته افتُتح مستشفى مدينة ذوباب بعد إعادة تأهيله على نفقة المقاومة الوطنية. واليوم يتواصل التوجه نحو تطوير باب المندب وتأهيله خدمياً، رغم أن المقاومة لم تستثنِ المندب من أي مشاريع أو خدمات خلال السنوات الماضية، لكن القادم ينبئ بمستقبل مختلف وتنمية أوسع.أن ترى الساحل كله، وتهامة وتعز، مع القائد وخلفه في باب المندب، واستقبال تهاني العيد هناك، فذلك وحده يؤكد البعد المركزي للمنطقة، والتوجه الوطني نحو استعادة دور الجغرافيا الأهم في الإقليم والعالم.يكفي أن تكون هذه الصورة في باب المندب، فهي تشرح كل شيء.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Wed, 27 May 2026 18:40:45</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15530</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/7b37f967d18bafc85ea5b7860c9a4800.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15530</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. ابتسام الكتبي : ما الذى جعل العرض الأمريكي مقبولاً لإيران؟</title>
                        <description>🔹إيران تستعيد بيع النفط بحرية تقريباً. هذا هو المكسب الأكبر. التقارير تقول إن الاتفاق يسمح لإيران باستئناف بيع النفط، مع إعفاءات أميركية من بعض العقوبات. بالنسبة لطهران، هذا يعني تدفق أموال سريع من دون انتظار اتفاق نووي شامل وطويل.  🔹رفع أو تخفيف الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية. فمقابل فتح مضيق هرمز، تعرض الولايات المتحدة رفع الحصار البحري عن إيران. هذا يجعل التنازل الإيراني في هرمز يبدو داخلياً كتبادل وليس كرضوخ. نحن نفتح المضيق، وأنتم ترفعون الحصار.  🔹تحرير أموال إيرانية مجمّدة أو التفاوض على ذلك. بعض التقارير تشير إلى أن واشنطن ستتفاوض خلال فترة الستين يوماً على رفع عقوبات وتجميد/تحرير أصول إيرانية. هذا يعطي إيران منفعة مالية إضافية، ويمنح القيادة الإيرانية مادة لتبرير القبول أمام الداخل.  🔹الاتفاق مؤقت 60 يوماً، وليس تسوية نهائية شاملة. هذا مهم جداً. إيران لا تبدو وكأنها قبلت كل المطالب الأميركية دفعة واحدة. الصيغة المطروحة تمدد وقف إطلاق النار وتفتح نافذة تفاوض حول الملفات الأصعب. المؤقت أسهل سياسياً من اتفاق نهائي يُصور داخلياً كتنازل تاريخي.  🔹الملف النووي بقي جزئياً في خانة التفاوض. بحسب التقارير، إيران تعطي التزامات بعدم السعي إلى سلاح نووي، وتناقش تعليق التخصيب أو التعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، لكن هناك تضارباً حول مدى قبولها فعلاً بتسليم أو التخلص من المخزون، وبعض التقارير تقول إن طهران لم توافق على تسليم  كامل لهذا المخزون. هذا الغموض يخدم إيران لأنه يتيح لها قبول الإطار من دون إعلان تنازل نووي كامل.  🔹الاتفاق لا يعالج كل أوراق القوة الإيرانية. من النقاط اللافتة أن قضايا مثل الصواريخ الباليستية ودعم الحلفاء الإقليميين لم تُحل بالكامل في الإطار الحالي، أو تم تأجيلها. هذا يجعل الصفقة أقل كلفة استراتيجياً على إيران، لأنها لا تتخلى فوراً عن كل أدوات نفوذها.  🔹فتح مضيق هرمز يخدم إيران أيضاً، لا الغرب فقط. صحيح أن العالم يريد إعادة الملاحة الطبيعية في هرمز، لكن إيران أيضاً تحتاج إلى المضيق لتصدير النفط وتخفيف الضغط العسكري والاقتصادي عليها. لذلك بند فتح المضيق ليس خسارة صافية لإيران، بل جزء من صفقة تسمح لها بالبيع والحصول على إعفاءات.  إيران قبلت لأن الاتفاق يعطيها مالاً، نفطاً، تخفيف حصار ووقتاً. وفي المقابل لا يفرض عليها فوراً تنازلاً كاملاً في النووي أو الصواريخ أو نفوذها الإقليمي. لذلك رأت طهران أن القبول بالإطار أفضل من استمرار الحرب والحصار، خاصة أن البنود صيغت بطريقة تحفظ لها مساحة للمناورة والإنكار والتفاوض.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 25 May 2026 10:37:30</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15529</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/5be95fbe14c689f5e8a120d81d61548a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15529</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أنس الخليدي : الإخوان ومعركة اختراق الأمن في عدن تحت غطاء الأخلاق</title>
                        <description>تحت لافتة حماية الأخلاق يتحرك الإخوان اليوم في عدن، لكن من يقرأ المشهد بعمق سيدرك أن الهدف الحقيقي أبعد بكثير من أي قضية مجتمعية أو دينية. الجماعة وهي تتصدر اليوم تأجيج هذا الملف في عدن لا تخوض معركة أخلاق بل معركة نفوذ وسيطرة على الأجهزة الأمنية في الجنوب. الجرائم الأخلاقية مرفوضة ومدانة من كل المجتمع، ولا يوجد خلاف على ضرورة مواجهتها ومحاسبة المتورطين فيها، لكن السؤال، لماذا تتحول بعض القضايا فجأة إلى حملات إعلامية وسياسية منظمة؟ ولماذا يتم توجيه الغضب مباشرة نحو القيادات الأمنية الجنوبية تحديدًا؟ والإجابة لأن الإخوان يدركون أن ضرب الثقة بالأجهزة الأمنية هو المدخل الأسرع لإعادة اختراق عدن أمنيًا بعد فشلهم سياسيًا وعسكريًا.الجماعة تحاول صناعة انطباع بأن الأجهزة الأمنية في عدن فاشلة أو متواطئة وهذا ليس بهدف الإصلاح بل لخلق المبررات لإعادة تشكيل المنظومة الأمنية وإزاحة القيادات الحالية واستبدالها بعناصر موالية لهم داخل الداخلية والاستخبارات ومفاصل القرار الأمني، وهذه هي المعركة الحقيقية، أما الخطاب الأخلاقي فليس سوى غطاء تعبوي لتحريك الشارع وتفجير الثقة بالمؤسسات القائمة، والإخوان أخر طرف أو مكون ممكن يخوض معركة دفاع عن الأخلاق لأنه مجرد منها.الإخوان آخر من يحق لهم الحديث عن حماية المجتمع، من أي مخاطر وخاصة الشواذ لأن مناطق نفوذهم وسيطرتهم شهدت خلال السنوات الأخيرة فضائح وملفات أخلاقية وأكثر خطورة، خصوصًا في تعز التي وصلت الأجهزة الأمنية فيها في أكثر من مرة إلى شبكات لواط ومثلية واستغلال أخلاقي، لكن تلك القضايا تعرضت للتمييع والاحتواء تحت ضغط نافذين داخل المنظومة، وآخرها قضية الشبكة التي ضبطت في التربة قبل خمسة أشهر وضمت 50 شخص بينهم شخصيات قيادية بالجماعة.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 25 May 2026 10:23:14</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15528</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/26461308bfe7b7d9dfe4178cf0d46679.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15528</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : الدعم السعودي للساحل الغربي.. شراكة استراتيجية تصنع الاستقرار والتنمية</title>
                        <description>في ظل التحديات التي تمر بها اليمن، برز الدعم السعودي للمناطق المحررة كأحد أهم عوامل تعزيز الاستقرار ودعم التنمية وإعادة بناء مؤسسات الدولة. وقد شكّل الساحل الغربي نموذجاً واضحاً لهذا الدعم الأخوي، من خلال مشاريع تنموية وخدمية واستراتيجية أسهمت في تحسين حياة المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار تحت قيادة المقاومة الوطنية.ويجسد الدعم السعودي السخي والمتواصل للمقاومة الوطنية ولمديريات الساحل الغربي المحررة في محافظتي تعز والحديدة عمق الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن، كما يعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية الهادفة إلى دعم معركة استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المناطق المحررة.فإلى جانب الدعم العسكري والأمني والسياسي الذي قدمته وتقدمه المملكة للمقاومة الوطنية، شهدت مديريات الساحل الغربي نقلة نوعية في مختلف المجالات الخدمية والتنموية، بفضل الدعم السعودي المباشر الذي أسهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.وخلال العام 2026م، برزت المملكة كداعم رئيسي لمشاريع الساحل الغربي وقدمت حزمة من المشاريع التنموية والاستراتيجية النوعية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبمتابعة مباشرة من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في خطوة تؤكد حرص الرياض على دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في الساحل الغربي.وشملت هذه المشاريع بناء وتأهيل البنية التحتية الحيوية، وفي مقدمتها إنشاء أرصفة بحرية في جزيرتي حنيش الكبرى وزقر، إلى جانب تنفيذ مشاريع طرق استراتيجية، أبرزها طريق النصر “جبل النار – السقيا” وطريق المخا – الهاملي، لما تمثله من أهمية اقتصادية وإنسانية وعسكرية في تسهيل حركة المواطنين وتعزيز التنمية.كما امتد الدعم السعودي إلى القطاعين الصحي والتعليمي، من خلال تدشين “المستشفى الريفي السعودي” في مديرية الوازعية، واستمرار تشغيل المجمعات التربوية، بما يضمن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.ويؤكد هذا الدعم المستمر التزام المملكة بدورها الأخوي تجاه الشعب اليمني، كما يعكس شراكة استراتيجية تهدف إلى تمكين المقاومة الوطنية من تقديم نموذج ناجح للدولة والاستقرار والخدمات في الساحل الغربي، بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح.وقد أسهم الدعم السعودي، إلى جانب جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، في تحويل مديريات الساحل الغربي إلى نموذج للاستقرار المعيشي والأمني، ومثال واضح على النهوض التنموي والخدمي والإنساني، رغم التحديات التي فرضتها الحرب وظروف المرحلة الراهنة.</description>
                        <pubDate>Sun, 24 May 2026 19:18:46</pubDate>
                        <link>https://newsyemen.net/article/15527</link>
                        <enclosure url="https://newsyemen.net/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://newsyemen.net/article/15527</guid>
                    </item>
                </channel></rss>