م. مسعود أحمد زين

م. مسعود أحمد زين

تابعنى على

تبادل المصالح ركيزة لضبط العلاقات

الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 الساعة 06:58 م

عاملان هامان لهما دور كبير في تغير العلاقة التركية مع بعض الدول العربية:

الأول: الخروج الأمريكي الدرامي من أفغانستان دون ترتيب مكتمل مما هز الثقة بالعمق في استمرار الوجود العسكري القوى مستقبلا بالمنطقة والداعم لحلفاء أمريكا من أي تهديد إقليمي.

والثاني: انتهاء أهم ملفات الصراع بين تركيا وبعض الدول الخليجية والعربية في سوريا وليبيا ووصول الأمور بتلك الملفات لمراحل التسويات قبل الأخيرة.

وعليه فلم يعد للخصومة أولوية ولا تخدم مصالح تلك الدول.

لهذين السببين، وربما أسباب أخرى، قفزت العلاقة بين تركيا والإمارات لمرحلة إيجابية متقدمة.

واليوم يعلن أردوغان أن تركيا عازمة على إنجاز تقدم بنفس المستوى أو أكثر في علاقتها مع مصر وإسرائيل في أقرب وقت.

العبرة:

مصالح الدول (وليس القناعات الأيديولوجية) هي الحاكمة لعلاقاتها مع الآخرين.

وعليه من الحكمة أن تضبط علاقتك (كحزب أو تنظيم أو غيره) مع أي دولة حليفة بمعيار المصالح المتبادلة فقط بعيداً عن العواطف أو القناعات الأيديولوجية أو الانطباعات الشخصية عن زعيم هذه الدولة أو تلك.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك