عادل صالح النزيلي

عادل صالح النزيلي

تابعنى على

كهنوت الاصطفاء الإلهي والانتحار على أسوار مأرب

الاثنين 13 ديسمبر 2021 الساعة 12:48 م

‏والله لو كانت تضحيات الحوثي بأفواجه التي تنتحر على أسوار مأرب محسوبة على سلالته لسارع للتعقل وعاد إلى رشده. 

احتقار الحوثي لأنصاره ودمائهم أكثر بشاعة من نظرته للخصوم.

ولا يمكن لقائد بنزعة وطنية أن يريق كل تلك الدماء ايما كانت مكاسبه إلا إنسان مريض بالكهنوت وولاية الاصطفاء الإلهي.

كان قد كشف "حسن الضاحية" أمين عام حزب "الكبتاجون" في خطاباته الأخيرة عن نقاش دار مع السفير السعودي في لبنان عن عمليات يمولها الحزب لتشييع سنة بيروت ضمن مخطط لتغيير ديمغرافيا بيروت ولبنان. 

وقال حسن إنه رد على السفير فيما معناه:

لسنا بحاجة لإنفاق ألف دولار لتشييع سني فبهذا المبلغ سأزوج شيعي لينجب لي شيعيا كل عام!

هكذا يتعامل عبدالملك الحوثي ومليشيات إيران بالتخلص من أبناء القبائل الخاضعين تحت سيطرتهم بأنساق انتحارية في مأرب منها يحقق انتصارا على الأرض بعد أن يتعب الطرف الآخر من كثر القتل في أنساق الحوثي ومنها يتخلص من شباب القبائل حتى الموالين له بداعي الحاجة والعوز بلا ارتباط عقائدي بعد تكريس مليشيات الحوثي للجوع الممنهج لاستغلال الشباب وأبناء القبائل لينشأ بعد ذلك جيل متشيع اثنى عشري جديد من المهد إلى اللحد.

لو يدري الشمال ماذا يصنع بنفسه في الوقوف مع هذا الطاعون؟!!

* * *

يا بلادي يا كبرياء جراحي...

لعنة الله على روح "عبدالملك الحوثي" الذي حول كل فرحة للشعب إلى حلم؛ وكل خدمة بسيطة إلى حلم! 

من كان يتصور قبل وجوده بحياة اليمنيين أن أسطوانة الغاز مثلا ستكون محل إسعاد لأسرة وهي التي كانت تسبب لنا ازعاجا من النوم أثناء مرور الباعة المتجولين.

لعنة الله عليك بكرة وعشيا.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك