أحمد الجعدي

أحمد الجعدي

تابعنى على

رأي العين

الأحد 02 يناير 2022 الساعة 09:22 م

فإن المستقبل في عيون توكل كرمان وجماعتها (كونهم يمنيين) معروف -فالمستقبل الذي يبرز أمامهم كل صباح لا يتعدى: قناة تلفزيونية في تركيا وبرامج مقتبسة من قناة العربي وأسامي ومشاريع مغروسة في أذهانهم كمكملين، جو شو، مطر، ربع.. الخ، وكل ما يفعلونه الآن هو محاولة الهروب بشتى الوسائل من مواجهة هذا المثال السيئ الذي ينتظرهم.

‏وكيمنيين أيضاً:

على الرغم بأن لا شيء يوحي باعتزازهم بهويتهم ولم يكلفوا أنفسهم أن يضحوا بالخُمس مما لديهم من أجل اليمن، بل على العكس كانوا هم أول من شرعنه للحوثي على حساب اليمنيين -هم يريدون أن يلعبوا دور المعطل لمستقبل الشعب باسم كونهم جزءا من هذا المجتمع الذي يحملون هويته.

‏وكيمنيين أخيراً:

يظنون أن بالهوية التي يحملون لديهم تصاريح مقاولة لكل من يريد أن يتدخل في الشأن اليمني (بشرط أن يكون معطلا أو عنده مشروع إنعاش لأي فكرة تعمل على استمرار الحرب وتجعل الحوثي في مأمن من خسارة ما أخذه الحوثي منهم ومن هذا الوطن العربي)، كل ذلك نكايةً بكل ما هو عربي.

مستقبل مظلم أيها الحالمون..