د. ياسين سعيد نعمان

د. ياسين سعيد نعمان

تابعنى على

التوافق الوطني ما بين أمس واليوم

الجمعة 22 أبريل 2022 الساعة 10:52 م

هناك خطاب إعلامي مراوغ، ومتشنج يصدر من خارج "عباءة" المجلس القيادي الرئاسي التوافقي، يجب إهماله وعدم الالتفات إليه في الوقت الراهن.

هذا الخطاب يحاول أن يتسلل إلى داخل هذا التوافق تحت عناوين مختلفة، وبأردية تخفي كثيراً من الباطل الذي أصاب هذا البلد بالشقاء. 

هذا الخطاب ليس له علاقة بالنقد، وهو نفس الخطاب الذي عمل على تدمير التوافق الوطني منذ مؤتمر الحوار عام 2013، واستولد بيئة تصادمية عطلت المسار السياسي الذي هدف إلى بناء الدولة.

اليوم، وبعد ثماني سنوات، وبعد مشوار طويل من التحديات الكبرى تخللها انقلاب، وحرب، وتمزق، وشتات، يتحقق التوافق الوطني الذي كان يجب أن يتحقق يومذاك ويجنب البلاد والعباد هذه الكارثة.. يتحقق مع فارق واحد، وهو أنه بينما كانت مهمة التوافق يومذاك هي بناء الدولة، فإن مهمة التوافق اليوم هي استعادة الدولة.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك