أنور العنسي

أنور العنسي

تابعنى على

وداعاً شيرين

الأربعاء 11 مايو 2022 الساعة 05:49 م

 لا توجد كلمات يمكنني بها أن أرثي أختي وصديقتي وزميلتي (الصحفية الفلسطينية) شيرين أبو عاقلة.

زارت المرحومة شيرين صنعاء مع صحفيين آخرين قبل أيام من تقديم استقالتي من المؤسسة التي كنا نعمل بها معاً، وذلك بناءً على دعوة من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وفي وقت شابت فيه علاقتي بصالح بعض الشوائب.

 ومع ذلك اتصلت بي، وقالت: إن الرئيس يريد إجراء لقاء معه فسألتهُ:

"أنا هنا في زيارة خاصة، وما دام أنور مدير مكتبنا هنا فهل هذا لا يكفي، هل مغني الحي لا يُطرب؟"! 

فقال لها بدهائه المعروف: "لا، كلاَّ على الإطلاق، أنور ابننا، نقدره ونحترم عمله"!

عدَل صالح عن رغبته، وأكرم وفادتها ببعض الهدايا التقليدية الرمزية، واحترم رأيها برفض أي مساعدة مالية وغادرت.

ولسنوات كنت أحترق في داخلي إزاء ما كانت تعانيه شيرين حفاظاً على كرامة اسمها وانتمائها.

 كم حقاً أنا حزين عليك يا شيرين فى رحيلك مثلما كنت خائفاً عليك في حياتك!!

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك