عادل صالح النزيلي

عادل صالح النزيلي

تابعنى على

وحشية الإرهاب وانصياع القطيع

السبت 02 يوليو 2022 الساعة 11:19 ص

أكره من يحاول مصادرة رأي الناس وحشرهم بين خياراته هو، كمبدأ وليس بانتقائية.

في 2011 من كان يقنع الناس أننا ندافع عن أنفسنا وليس عن الزعيم (علي عبدالله صالح).

لا أجد فرقا بين من يوصمك لسبب ما بجمهور المومري أو ما شابه من محاولات انتقاص وبين من نعتونا بالبلاطجة، لأن قراءتك حينها للمشهد كانت واضحة، بل كان علينا القتال على صوابية رأينا ورفضنا لإدخال اليمن بفراغ دستوري سعت له المعارضة منذ عرقلة الانتخابات.

أصاب البعض رهاب موجة "الربيع العربي" ومارس الإعلام دورا كبيرا في قمع حرية الشعوب بتصويره التمسك بالشرعية الدستورية والانتخابات كوصمة عار والبلطجة والاحتكام للشارع كبطولة وفي فلكهم زمرة الغوغاء الذين لم يتحملوا نتيجة خياراتهم كما فعلنا نحن وصمدنا حتى مسنا القتال إلى داخل بيوتنا رغم تسليمنا للسلطة وحمايتنا مسؤولية من تسلموا النظام.

كما فعلنا معهم وقيادتنا بالمستشفيات إثر حادث إجرامي وقيادتهم في بيوتهم تحت رعاية الأمن الوطني الذي كان ينعت ب"العائلي"، بل لم يحظوا بشرف محاولة الصمود وفروا جميعا ورغم رفضنا للانقلاب استمروا في اتهامنا فقط لأننا وجدنا وسيلة تبقينا ثابتين في الأرض، لم نعتبر الهروب أحد خياراتنا وأثبتناها قولا وفعلا موثقة بالدم.. دماء شهيدنا (صالح) وأميننا (عارف الزوكا) التي روت الأرض، ثباتا ووفاء مع قواعدهم فيما خذل الجميع أنفسهم وقواعدهم.

أي محاولة لمصادرة رأي كان كبيرا أو صغيرا يستحق أو لا يستحق أنا أقف ضدها كمبدأ وتجربة دفعنا ثمن التماهي مع إرهاب الغوغاء.

إذا لم نستفد من تجربة عايشناها فلا يمكن أن نستفيد إطلاقا.

أي قضية لا يعنيني وضعها الخاص بقدر ما أخذها بمحمل الجد بعدم الاستسلام لموجة إرهاب المؤثرين خصوصا عندما يتخلون عن المنطق والحجة ووسيلة البرهان والإقناع والذهاب نحو الإرهاب.. أقسم لكم إنهم إرهابيون حرفيا.

في كلمة لصالح قال: يسألونا إيش هو الإرهاب، يروحوا جولة الزبيري أو كنتاكي ويشوفوا الإرهاب.

وأنا أعيدها شوفوا إرهاب من تختلف معهم ويستخدمون وسائلهم في تسفيه الآخرين، طالما أنك لا تملك غير صفحتك لتعبر عن إرهابك لمن يختلف معك.

أنا سأعتبرها كأقوى سلاح لو بيدك نووي حينها لن تترد في استخدام همجيتك طالما لم تتورع للحظة باستخدام سلاح صفحتك كسلاحك الوحيد اليوم.

أنا ناصح ومحب، لست خصما وفي بعض القضايا ممكن أسكت واتفرج لوحشية الإرهابي وانصياع القطيع، لكن طالما لدي وسيلة لمواجهة الإرهاب سأواجهه.. هكذا علمتنا التجربة.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك