صالح علي الدويل

صالح علي الدويل

تابعنى على

"ابن الوزير" وثأر "الإخوان" المشتعل في شبوة

الثلاثاء 04 أكتوبر 2022 الساعة 05:19 م

قتلوا وسجنوا وأخفوا وعذبوا وأهانوا وهددوا وقاومتهم شبوة، فاهتزوا بقدوم ابن الوزير وكانوا يراهنون أن لا شخصية شبوانية لها ثقل اجتماعي/ سياسي/ قبلي/ تقف أمام مشروعهم الذي بثوا عناصره في المرافق والمؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية.. الخ. 

 يؤسسون بهم إمارة إخوانية من شبوة ومديريتي مأرب مع حضرموت الداخل تكون عاصمتها "مارب".

 فعملوا على فصل شبوة من سياقها الجنوبي وربطها بمأرب سياسيا وأمنيا وعسكريا، وفشلوا شعبيا رغم كثافة الحملات لتمجيد "قيلهم" السبئي متوازيا بتشويه لمشروع الجنوب وقياداته!! 

 وتحت لافتة "الشرعية" عملوا على تأسيس أمارتهم لتسيطر على منابع النفط في تلك المناطق، فتحطّم مشروعهم في شبوة فاشتعل ثأرهم ضد محافظها ويسعون بكل جهد لإبعاده أو اصطدامه بمشروع الجنوب وحاضنته!

هجماتهم الإعلامية متواصلة ضد الانتقالي، فهو العدو الوجودي لمشروعهم لكن بعد تحرير بيحان ازدادت هجمات الثأر الارتدادية الإعلامية والإشاعاتية على المحافظ و"العمالقة" وقوات دفاع شبوة تمهيدا للتمرد عليه أو الضغط على التحالف لإبعاده ورهانهم أن مشروع الأخونة قطع شوطا كبيرا في إدارات المحافظة ومرافقها ووصل الأقسام الوسطى في الإدارات وما تحتها، فأخونوا مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية لتتناغم كلها في إفشال أي محافظ ليس إخوانيا.

فتمردوا وهُزِموا لكنهم يعيدون فلولهم عسكريا وأمنيا لإعادة غزو المحافظة.

واستعراض مأرب العسكري الأخير ليس موجها للحوثي ولن يكون ضده والأيام ستثبت ذلك، بل؛ ضد شبوة وحضرموت!! 

وسينضم لهم الإرهاب المهزوم في شبوة وأبين لإعادة الغزو!!

ويتكئون على شبكة اخطبوطية إخوانية وزعوها في مفاصل الإدارات الأمنية والعسكرية والمدنية ومرافق الحكم المحلي لحماية مكتسباتهم.

 ويوجب ذلك على السلطة المحلية إعادة غربلتها على أسس وتحرير مفاصل الإدارة من اخطبوطية تمكينهم المزروع فيها الذي بمثابة خلايا نائمة تنتظر ساعة الصفر الإخوانية.

 إن إرث الاضطراب والانسياب الأمني أهم رهاناتهم على إفشال المحافظ مع أنه ممتد من ثلاثة عقود ليس في الثارات؛ بل؛ في إضعاف سلطة الضبط الأمني وإحياء سلطات موازية لا تملك إمكانيات وقدرة الضبط، فلا هي ضبطت أمن المجتمع ولا تركت الضبط الأمني يجري مجراه.

فالأمن ليس نقاطا على الشارع أو أطقما تروح وتجي بل شبكة تحدد من مكان الجريمة وسرعة وصول القوة الأمنية إليها ولن يعذر السلطة أحد فهو أهم تحد لها ويتطلب منها حسماً بكل قوة واقتدار.