حسين الوادعي

حسين الوادعي

تابعنى على

خطر المناهج الحوثية العنصرية والوعي الشعبي المتنامي

السبت 22 أكتوبر 2022 الساعة 12:56 م

قيام ميليشيا الحوثي بتغيير المناهج الدراسية إلى مناهج سُلالية عنصرية سلوك خطير.

يفترض بالحكومة "الشرعية" أن تجعل هذا الموضوع على قمة أجندة الهدنة والمفاوضات، لكننا نعرف أن حكومتنا الرشيدة ليست أكثر من مجموعة من التافهين والرخيصين الباحثين عن مكاسب سريعة قبل أن تكنسهم الأحداث.

الوعي الشعبي بخطورة المناهج العنصرية مهم، وتوعية الآباء للأبناء ضرورة، لكن مجهود الآباء قد يضيع وسط الضخ الايديولوجي في عقل الطفل منذ سن السادسة.

والكتابات والحملات عبر السوشيال ميديا مهمة، لكنها لن تقف في وجه السيل العنصري.

يجب وضع مسألة تدمير التعليم وتطييفه على أجندة الاهتمام الدولي.

هي قضية لا تقل أهمية عن قضية الرواتب، واهم بكثير من قضايا تافهة فرضتها أجندة المانحين.

*   *   *

برافو عليكم..

احتجاجكم على تغيير المناهج الدراسية إلى مناهج طائفية بنيتموه على أساس السخرية من القصائد الرومنسية للشاعر الذي تحول إلى مطبل للخرافة السلالية.

وصارت مشكلة الشاعر في شعره الغزلي الفج، وليس في تأليهه للمجرم الطائفي في مدحياته النبوية!

وانتصرتم عليه بتسمية نسائية "تهاني".

وكأن المرأة عار وشتيمة.

وهي نفس أسس ومنطلقات المليشيا الحوثية في ايديولوجيتها الجهادية.

وحولتم القضية من إدانه تطييف المناهج إلى تعييب الرومنسية.

برافو عليكم…

لم يصل الحوثيون للحكم بالتمكين الإلهي، وإنما بالتمكين الغبائي لخصومهم.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك