د. عبدالودود مقشر

د. عبدالودود مقشر

تابعنى على

ورحل معلمنا العظيم الدكتور عبدالعزيز المقالح

الاثنين 28 نوفمبر 2022 الساعة 05:05 م

كان أحد عوامل صعودي للدراسة بصنعاء في 93 هو الالتقاء بإنسان اعتبره رائد الثقافة اليمنية بحق.

فقد التهمت بشراهة كل كتبه ودراساته ومقالاته التي كان يكتبها للثورة.

لما سجلت للدراسة بصنعاء قيل لي هذا مكتبه... شاب أمام عملاق الثقافة والتنوير.

فارتبطت به ارتباطا لم يفصل بيننا فاصل.

لا أصعد إلى صنعاء إلا الالتقاء به فرض واجب.

كنت أتساءل قبل يومين وأنا أنظر إلى أرشيف صور المؤرخ المصور عبدالرحمن الغابري.. هل كان عمالقة الفكر العربي والإنساني وأدباء العالم سيعرفون شيئا اسمه اليمن لولا عبدالعزيز المقالح؟!

 وعرفنا نحن جيل الوحدة كما لقب.. الكثير من أدباء ونقاد وأدباء العرب والعالم بصنعاء وحول المقالح.

ذكريات لا تكفي للسرد... فقدت اليوم أبانا الذي نلجأ إليه ونتعلم منه الشجاعة وكنا نحتمي به.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك