محمد العولقي

محمد العولقي

تابعنى على

فرسان تضامن شبوة.. أبطال العرب في لعبة الفطنة والذكاء

منذ ساعة و 37 دقيقة

هناك، على رقعة صامتة ذات مربعات بيضاء وسوداء، دارت رحى حرب ذهنية بين أبطال العرب.

ومن بينهم برز فارسان يرتديان طيف الصحراء، حادا الذكاء، ثاقبي النظرات. جلسا يعصران الذهن حتى صنعا لشبوة عصيرًا فكريًا مستطابًا، فيه لذة للشاربين.

فرسان تضامن شبوة أطلقوا العنان لأفكارهم، وعلى رقعة الحرب كان همس القوافي يوحي بتلاقح بين الأفكار وذكاء النقلة النوعية.

حرك فرسان التضامن خيارات إذكاء نار الحماس المتدفق وعيًا مع كل قطعة يتم تحريكها.

فرسان تضامن شبوة، وهم يتحكمون في منسوب الذكاء، يكسبون الجولات على رقعة شطرنج تلتهب بالفكرة قبل السَّكرة. نصبوا فخًا من براعة متناهية، فجندلوا الخصوم العرب.

تحكم فرسان تضامن شبوة بكل ضوابط الثبات الانفعالي، وحركوا طوفان المتعة على رقعة الشطرنج، يغيرون ويكرّون بجنودهم، ويحمون قلاعهم؛ من نقلة وزير إلى تحريك فيل. فجأة تساقط فرسان العرب على الرقعة كما تتساقط أوراق الخريف.

فرسان تضامن شبوة حبكوا قصة درامية عجيبة في مسقط، وأثبتوا أن الفكر الشَّبواني قادر على صنع المعجزات بالنقلة الشهيرة «كش ملك». أكدوا للعرب أن خلايا المخ تنتج نشاطًا فكريًا يجد حلًا لكل معضلة ومأزق.

تضامن شبوة، بطل العرب في لعبة الملوك، ومن غير فرسانه يستطيع تحرير الفكر المكبوت والارتقاء بالنادي إلى حيث الزعامة؟

المبارك لإدارة نادي تضامن شبوة.

المبارك للفرسان الذين حوّلوا همس البيادق إلى صخب فكري أسمع من به صمم.

المبارك لأخي العزيز، فارس الشطرنج وحافظ أسرار رقعتها، محسن سنان.

ومحسن سنان، هذا فكره يُوزن بلدًا. هو الشطرنجي الذي يعرف كيف يبارز في الكواليس، ويمتلك الحامض النووي للعبة العقول. ما دامت رياضة شبوة في عصمة محسن سنان، فابشروا بالخير.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك