نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

نهاية سايكس بيكو.. عودة المنطقة لما قبل الحدود

منذ ساعة و 42 دقيقة

أقل من 100 عام هو عمر ما تسمى بالدول الوطنية القطرية التي أنتجها سايكس بيكو.

وها هي المنطقة تعود إلى ما قبل الحدود الوطنية، ولم يعد هناك قيمة واقعية لشعارات السيادة والاستقلال.

حاول اتفاق سايكس بيكو استنساخ التجربة الأوروبية بشأن الدول والحدود، وحاولت الدول القطرية الصمود لخدمة مصالح شعوبها، مع ضجيج عالٍ للصراعات وراء هذه الحدود.

أما اليوم فداعش الذي هدم حدود العراق وسوريا، ليس إلا صورة من صور فشل مقاومة السيادة والاستقلال، وفي الوجه الآخر هناك نجاح كبير لأعداء الدول القطرية، فإيران تحكم العراق وتركيا تتحكم بسوريا، وتتقاسم اليمن شمالاً إيران وجنوباً السعودية.

هناك عوامل عدة أدت إلى هذه التعقيدات، لكن الأهم هو أنها تكاد تكون محصورة في هذه المنطقة العربية المحددة بجوار تركيا وإيران.

أما العالم فلا يزال التفكير والقرار مرهون بالدول الوطنية وتوجهات قواها ومجتمعاتها.