محمد أنعم

محمد أنعم

تابعنى على

باب المندب في قلب الحسابات الإيرانية

منذ ساعة و 23 دقيقة

تقف المنطقة أمام سيناريوهات مرعبة بعد وصول قيادات من الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة صنعاء، وفي هذا التوقيت بالذات، الذي يكشف عن مخطط إيراني قذر يتمثل في فتح وقيادة جبهة جديدة من صنعاء لتوسيع أرض المعركة، لتمتد من الخليج العربي إلى باب المندب والبحر الأحمر، مستغلًا التهدئة واتفاق الإطار لإعادة ترتيب الجبهات عسكريًا.

وتزمن تحرك الحرس الثوري مع التحشيدات الكبيرة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي باتجاه الساحل الغربي، وتصعيدها العسكري.

الأيام حبلى بالمفاجآت بعد هبوط الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء، فالعملية أكبر من أن يتم اختزالها باختراق الحظر، أو أن الهدف هو نقل حمود عباد وأحمد منصور والعكفي البخيتي، بقية المتردية والنطيحة للمشاركة في تشييع الإرهابي خامنئي.

ولعل ما كشف عنه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، مدفيديف، السبت، في التصريح الذي أدلى به من طهران، والذي قال فيه "إن مضيق هرمز بات يمثل بالنسبة لإيران سلاحًا لا يقل أهمية عن السلاح النووي، معتبرًا أن طهران تمتلك ورقة ضغط أكثر تأثيرًا تتمثل في مضيق باب المندب، الذي قد يؤدي إغلاقه إلى تعطيل تدفق شحنات النفط والتجارة في المنطقة في حال اندلاع صراع عسكري".

الكلام واضح، والدفع يمضي باتجاه تفجير الوضع في باب المندب، الذي يمثل أكثر خطورة من نووي إيران على دول المنطقة والعالم.

إيران لم يعد لديها ما تخسره في أي معركة قادمة، لكنها تريد تدمير دول المنطقة وضرب أمريكا بالسيطرة على باب المندب لخنق العالم اقتصادياً.

من صفحة الكاتب على إكس