عبدالله الصعفاني

عبدالله الصعفاني

تابعنى على

الصعفاني ينعي بازياد.. مشاعر جيل

السبت 15 سبتمبر 2018 الساعة 07:52 ص

التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل علي فضل علي.

وقدمنا من صنعاء أربعة: فيصل مكرم، علي غراد، أحمد السياغي، وأنا.. ومن يومها وجدتني أتوحد مع أول زميلين من الجنوب قبل أن يتوحد الوطن..

كان وكنا نحمل نوايا مزهرة تجسدت في صدور صحيفة بهيئة تحرير من هنا وهناك، وكان هو أحد قيادات صحيفة الرياضة التي تصدر من صنعاء وتوزع في مدينة عدن وحدها عشرة آلاف نسخة..

جمعتنا الآمال الواقعية فكان زميلا وأخا من النوع الذي تستطيع معه أن تضع الوحدة واليمن في جملة مفيدة..

ارتقى بضميره المهني دائما إلى مستوى المهنة، وكان إعلاميا بارعا في طرح أفكاره.. يداوي ولا يجرح.. ساطع التأثير، كبير الأخلاق..

ظهر اليوم الخميس.. تلقيت الخبر الصاعقة.. مات حسين محمد بازياد..

كيف.. وماذا كان يعاني.. لم يعد مهما.. تعددت الأسباب والموت واحد.. ما أعرفه أن موته مثل فاجعة أكملت عندي الشعور بأن فائض الموت عندنا يتفوق على فائض الحياة..
لاراد لقضاء الله..
ودائما البقاء لله..

وليس لي ولأهله ومحبيه إلا أن نسأل من الله السلوان ونطلب منكم المشاركة في الدعاء بأن يسكنه الله فسيح جناته..

رحمه الله أخي وزميلي الأستاذ حسين بازياد..
إنا لله وإنا اليه راجعون