صلاح السقلدي

صلاح السقلدي

تابعنى على

وخزة قلم

السبت 03 أغسطس 2019 الساعة 07:47 م

استطاعت القوى السياسية والحزبية المناهضة للقضية الجنوبية أن توظف التصرف الأحمق الذي طاول بعض المواطنين الشماليين في عدن لتحرف من خلاله شوكة بوصلة التعاطف والتضامن مع عائلات شهداء ضحايا معسكر الجلاء وشرطة الشيخ عثمان في عدن، وتصرف الأنظار عن التنديد المحلي والدولي بالعمليتين الإرهابيتين، وتبعد تسليط الأضواء على جرائم الإرهاب- التي تطاول القوى الأمنية والشخصيات الدينية والثورية.

هذه الجرائم التي تدار بشكل ممنهج وبحسب الحاجة من قبل قوى معروفة بالساحة لا تخفى هويتها على كل ذي بصر وبصيرة - تبعده إلى موضوع آخر هو ترحيل الشماليين، الذي نرفضه بشدة اليوم مثلما رفضناه في أوقات سابقة، فمضرته لا تقتصر على الشماليين، كما يعتقد البعض، بل يضرب القضية الجنوبية بالصميم ويجعلها نصعاً "هدفاً" واضحاً بصليب بندقية القناص. ونرفض أن تكون المعالجات الأمنية على شكل تصرفات حطاب ليل، كما نرفض بالوقت عينه استغلاله لمآرب سياسية خارج سياق التضامن الإنساني والأخلاقي.

*من صفحة الكاتب على (الفيس بوك)