رضوان الهمدانيرضوان الهمداني

الإخوان وإفشال معركة استعادة الجمهورية

مقالات

2019-11-24 11:54:22

يقول إصلاحيون إن الهدف من إعادة إصدار صحيفة الشارع هو إسقاط (تعز) المحافظة التي تديرها أسفه عصابة على مر التاريخ!

طالما سلطتكم بتعز هشة لدرجة أن تهزكم صحيفة، فالأولى اعتزالكم المشهد السياسي، ويا ليت الديني كمان.

والعجيب انهم خائفون على سقوط تعز بيد قوات طارق أكثر من خوفهم على سقوطها بيد الحوثيين!

مع أن الوضع المزري والإدارة الفاسدة لجماعة المقر تجعل من إسقاط المدينة بيد قوات طارق فرضا واجبا وإنجازا عظيما.

وللأسف ان كل المعطيات تؤكد أن الإمامة جثمت على صدر اليمن من جديد، وأن اليمن التي نعرفها لن تعود كما عرفناها.

لقد أعادت الهاشمية تموضعها وإنتاج نفسها بعد ثورة سبتمبر بسبب قذارة وفشل قوى ما بعد 26 سبتمبر.

كنت أعتقد أننا تعلمنا الدرس بعد انقلاب السلالة في 2015م لكن شيئا لم يحدث!

فمن المسؤول عن إعادة تعيين وزرع أفاعي الهاشمية في صفوف الجمهورية الآن؟

سؤالي ليس موجها لجماعة السمع والطاعة لأن توجيه السؤال لهؤلاء؛ إهانة لقيم العقل والمنطق.

ما يحز في النفس أن من ادعوا الجمهورية والمقاومة والشرعية هم أكثر من خذلوا الشعب وطعنوا الجمهورية في الظهر.

خذلونا وافشلوا معركة استعادة الجمهورية من اجل حساباتهم الوسخة.

تخيلوا يكون واحد مثل الاملحي والعماد اسيادا علينا؟

(...) الجمهورية الزائفة التي في رؤوسكم انتم و(...) التي تطلقونها لتنبح في وجوهنا في الفيس دفاعا عنكم ليل نهار.

ولولا الراتب الذي يربط البعض بالشرعية، لانفضوا من حولها وتركوها لجماعة المقر التي افشلت معركة التحرير وحولت الوظيفة العامة من منصب إداري الى هبة ومكرمة لعناصرها ومن ترضى عنهم.

لم يحدث في تاريخ الدول أن دارسا للحديث والسنة اصبح وكيلا لوزارة (الشباب والرياضة)، ولم يحدث في تاريخ الكون أن أصبح معلم قائدا عسكريا برتبة لواء في يوم وليلة.

اهانوا كل شيء، وتبولوا على القيم والتقاليد الوظيفية للدولة وكأنهم في سباق مع الميليشيا الانقلابية لإهانة كل شيء!

أما الزنداني ونجله محمد والاعلانات عن ابتكاراتهم الطبية فعجب العجب، مع أن الاب درس ثلاث سنوات صيدلة وفشل فيها.

وعندما تحول إلى رجل دين، اخترع علاجا للأيدز الذي فشلت مراكز الأبحاث العالمية عن التوصل لعلاج له حتى الآن!!

والابن بحوله وقوته تحول باحثا في الطب النبوي.. بينما لم يذكر في كتب التراث ان النبي (ص) كان طبيبا.

وهكذا يتبول رجال الدين على عقول العامة!!

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك

-->