عادل صالح النزيلي

عادل صالح النزيلي

تابعنى على

أُفُول الطائفية والإسلام السياسي وعودة أميركا على ظهر إيران

الاثنين 06 يناير 2020 الساعة 11:44 م

بكل الأحوال المنطقة لن تعود لسابق عهدها لو طلعت أنظمة الإسلام السياسي بخيط أو نزلت بشعره.

لكن خدمة إنسانية لوجه الله ولوجه الشعب ولوجه الوطن يجب أن يسمع الجميع أصوات رفض الإسلام السياسي بكل وضوح أنها لم تعد صالحة للاستخدام أو الاستنساخ.

حملات المسعورين تجاه الانتقالي والمؤتمر بكل مساؤهم وعلاتهم وزلاتهم تحاول تحقير وإقصاء كل التيارات المدنية.

بالاخير أي طرف مدني يمكن تهذيب سلوكه، لكن الأطراف العقائدية لن ينعدل ذيلها.

وتم تجريبهم ما رف لهم جفن تجاه المواطن رغم سيطرتهم على موارد البلاد محاولين تقاسم اليمن بشمال يحاول بكل وسيلة التشيع بالموالد والرقع الخضر لتثبيت وجوده كطرف طائفي وجنوب مع إخوان السنة الذين يسيل لعابهم للتمدد في شبوة وعينهم الأخرى إلى الساحل.

هذه القسمة ما عادت مقبولة إذا ما قالها صاحب الحق مالك السلطة ومصدرها.

أي مبررات تضعك بخندق مع أي تيار إسلام سياسي انت تضع في عنقك اطالة امد الأزمة الإنسانية في اليمن

جلد الافعى علي البخيتي ما كفر وفي بريطانيا من فراغ وزي ماتشتوا تفهموها افهموها.

اليوم تكلم (زعيم الذراع الإيرانية في لبنان ) نصر الله بكل وضوح عن وجود مرتزقة إيران باليمن ولا اعتقد ان الحوثيين يكذبونه، في حين امرت إيران اذنابها للاحتشاد غدا في صنعاء.

لذلك فإن بقاء الحوثي مسيطرا على عاصمة اليمنيين يعني اقحام اليمن بصراعات إلى ما لا نهاية.

وبالنسبة لثورتي الشعبين العراقي واللبناني، فقد اثبتتا للأعمى ان النظام الطائفي لم يعد صالحا في المنطقة والولايات المتحدة لديها خيارات بديلة عن الانظمة المتهاكلة والتي تحيط فيها موجة سخط شعبية عارمة.

كان رد إيران بالعراق مغامرة تشبه مراهقة الحوثي باللعب الدولي حين قيل له عدن خط احمر وتجردت إيران من تاريخها السياسي بمحاولة ابتلاعها العراق والاعتداء على السفارة محاولة الظهور كصاحبة زمام المبادرة بالعراق، وكان الرد الامريكي حاسما وسريعا.

حاول ظريف تقديم استقالته سابقا لأن جناح إيران البلطجي والعقائدي رفض الاستماع لصوت العقل واعيد لمنصبه بالاكراه.

مؤخرا تدفع إيران ثمن عدم اتصالها بترامب الذي ما زال يكرر لا نريد نسقط نظامكم انما كدولة نفطية عليكم التوجه لأجهزة الحلب وليس فقط الانسحاب من الدول العربية.

امريكا تعود للصدارة بالمنطقة وهذه المرة على ظهر إيران البقرة الحلوب الجديدة.

وامريكا ما مزقت جسد اقوى رجل في النظام الإيراني عشان تلاعبهم زراقيف... خاتم سليماني ليكون لمن خلفه آية.

أما اسرائيل فهي أأمن منطقة بالشرق الأوسط منذ قيام ثورة الخميني التي عاشت وتوسعت وتشارف على الاندثار ولم تحظ حتى بشرف المحاولة بطلقة طماش تجاه اسرائيل.

عاد مليشياتها وبكل وضوح تحمي اسرائيل من سوريا وجنوب لبنان وفي غزة ككلب حراسه يؤمن الكيان الصهيوني وينبح في وجه العرب.

شوفوا لكم شغله يا أذناب إيران بدل تأمين الكيان الصهيوني وحماية مصالحه بالمنطقة.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك