الموجز

أمين الوائليأمين الوائلي

الصوفي الـ"نبيل".. صاحب رأي وكلمة وموقف

مقالات

2020-06-24 18:48:06

حجم التهديدات ونوعيتها، التي تصله بشتى الطرق والوسائل، أكثر وأخطر من أن يسكت عنها أو يستهين ببعضها شخص آخر، لكنه يتجاهل ويمضي وكأنها لا شيء.

وما ينشر أو يقرأ منها، وعلى ما فيها من حدة وفجور وتطرف وحقد ليست إلا أخفها وأبسطها.

الحملة التحريضية، وكواليس التعميمات الحزبية، وما تباشره وتنفذه عن وعي وبخبث وفجور وجرأة على الكذب والتزييف والإيغار، خلايا وأدوات ومسميات الإخوان الإصلاحيين، باتت منظمة جداً وطافحة برائحة بارود.

على الأقل فإن تورط إعلاميين وصحفيين وسياسيين بهذه العلنية في الكذب والتزييف والتحريض، يذكرنا بحملات مشابهة كان تعرض لها عدنان الحمادي أو نبيل القعيطي أو غيرهما.

الأوفياء للتقاليد التي تؤجل إعطاء أي رأي أو تضامن إلى ما بعد حصول جريمة وخسارة حياة، ليست ملزمة.

قلها الآن أو لا تقلها فيما بعد وعندما لا يعود لها جدوى أو قيمة.

ليس هذا وقت الحديث عن الصغائر والصغار، الذين يستسهلون السقوط في الوحل ويمنحون أنفسهم حق الخوض في أخلاق وقيم ونبالة وأصالة الرجال ومواقفهم؛ صراحة وشجاعة وقطيعة مع النفاق ومع الجبن وأنصاف المواقف.

لكن من باب الإشارة فقط، أستطيع ان أجزم وأن أراهن برأسي، بأن "نبيل" أعف وأنظف وأنزه يداً وذمة وأخلاقاً وقيماً من معظم المتقولين والمتنطعين الذين يحسبون الوطنية والمبادئ زريبة بيتهم.

وما اشتغلت أو تزاملت مع أحد ومسؤول عن فريق وعن زملائه، أنظف ذمة ويداً وأزهد من "نبيل الصوفي".. صاحب رأي وكلمة وموقف، فأصحاب من وماذا أنتم؟!

-->