سامي باريسامي باري

تعز وساحل اليمن الغربي أسوة بالجنوب.. مخططات الإخوان تترنح

مقالات

2020-07-12 18:30:03

تعيش جماعة الإخوان المسلمين تخبطاً غير معهود بعد أن فشلت كل جهودها لغزو الجنوب.

تحاول بعد الهزائم التي تلقتها في جنوب الوطن على يد ابطال المقاومة الجنوبية الانتقام من كل ما يعود للانتقالي في شبوة بصلة او علاقة انتقاماً وليس غير الانتقام هو سياسة وديدن جماعة الإخوان الإرهابية.

وبعد ان فشلت مخططاتها في نشر الفوضى للجنوب تحاول بين فينة وأخرى إحداث صدام في محافظة تعز وليت هذا الجهد يبذل من جماعة حزب الإصلاح الإخونجي لمواجهة مليشيا الحوثي في الحوبان مثلاً.

لكن للأسف لم يعد الحوثي عدوا لهم بعد ان اصبحوا موحدين من حيث الخطاب والقتال ضد قوات المقاومة المدعومة من دول التحالف العربي وللدول الداعمة لشرعية الرئيس هادي المغلوب على أمره المسلوب للقرار.

وفي الحديدة تحاول جاهدة إحداث بلابل وزوبعات هنا وهناك عبر أدواتها إلا انهم في الساحل الغربي أضعف مما يتوقعون أمام وعي أبناء مناطق الساحل الغربي الذين اصبحوا مدركين للمؤامرات التي تحيكها هذه الجماعة والهادفة إلى إحداث شرخ من خلال محاولتها نشر الفتنة الإعلامية عن عداوة وحروب بين فصائل المقاومة المشتركة في الساحل غربي اليمن وهذا ما يدحضه الواقع الميداني المتماسك لأبطال قواتنا المشتركة والذين يظهرون نموذجا وطنياً في معركتهم الوطنية التي لا يرون فيها عدوا سوى مليشيا الكهنوت الحوثية الإمامية ومشروعها التدميري الفوضوي الذي ما كان له أن يطول في البقاء لولا اتفاق استوكهولم المشؤوم الذي وجد من أجل إيقاف القوات المشتركة من التقدم لتحرير ما تبقى من أرض ومناطق اليمن عامة ومحافظة الحديدة على وجه الخصوص حيث لا يخفى على الجميع أن المستفيد الوحيد من هذا الاتفاق (استوكهولم) هي مليشيا الحوثي حيث قدم الاتفاق ميناء ومدينة الحديدة هدية مجانية من اخوان الشرعية المسيطرين على وزارة الخارجية للحوثي ليطيل أمد حربه على الشعب اليمني وعلى تهامة خاصة حتى لا يأتي ابناء تهامة ومعهم احرار الوطن من كل محافظات اليمن ليحرروا ارضهم ومناطقهم طالما وهم رفضوا اجندة الحوثي والإخوان في آن واحد وما زالوا يرفضون اي تواجد لجماعة الإخوان في سلطة محافظة الحديدة او مقاومتها لعلمهم بأن هذه الجماعة ما ان تدخل في اي جهود لخدمة الوطن إلا وعملت على إضعاف تلك الجهود خدمة لأجندة خارجية (تركية ـ ايرانية ـ قطرية).

-->