رضوان الهمداني

رضوان الهمداني

تابعنى على

اليمن وتداعيات إطالة الحرب

منذ 79 يوم و 1 ساعة و 25 دقيقة

الحرب دخلت عامها السابع، ووصلت إلى مرحلة المراوحة وانسداد الأفق.

مدة طويلة كهذه كفيلة بتشكل وظهور قوى عسكرية وتكتلات سياسية وتفاعلات اجتماعية جديدة، وهكذا صيرورة الحياة.

يعتقد البعض أنه سيوقف الزمن ودوران الأرض على مزاجه!

كم جهدنا نشرح لهؤلاء الطارئيين على الحياة السياسة والكون!

*  *  *

أعتقد أني تحدثت عن أن إطالة أمد الحرب في اليمن قد فتحت الأبواب أمام الأجندات والحسابات الخارجية في الملف اليمني وهذا ما زاده تعقيدا، وبالتالي من تسببوا بالأمر إما أن يحسموا الأمر عسكريا أو أن يرضخوا لأجندات وضغوط الخارج حتى وإن كانت تتعارض مع المصلحة اليمنية.

مش عارف كيف أشرح لكم أن المجتمع الدولي لم يمنح يوما ما شيكا على بياض لأي طرف لديمومة الحرب والموت.

وأعيد تذكيركم بمخاوفي السابقة الخاصة برحيل الإيراني وعفاش عن  المشهد في اليمن.

بالنسبة للإخواني الغبي با يدخل يسب ويمشي وهذا أقصى ما وصل إليه فكره في تقييم المشهد في اليمن!!

*  *  *

أدوشونا حتى أقنعونا بأن جمال بن عمر كان متآمرا مع الحوثيين لإسقاط الجمهورية.

ولما خرج اليوم يقول إن عفاش لم يسلم السلطة لهادي، صدقوه!!

طبعا صعب تشرح لهؤلاء الانتقائيين أن خروجه للحديث الآن ليس بريئا وإنما يصب في صالح ضرب الصف الجمهوري وتعميق الهوة بين مكوناته وأشياء أخرى.

* * *

لا يجرم القانون اليمني أو يمنع إنشاء أي كيانات أو تحالفات سياسية، ولا أعلم لماذا يستنكر البعض إعلان المقاومة الوطنية تشكيل مكتب سياسي؟!

إما أن المعترضين ضد التعددية والديموقراطية، أو أنهم لم يقرأوا القانون جيدا، أو انهم يريدون تعددية وديموقراطية على مزاجهم! 

ثم أن من يترك المساحة فارغة؛ طبيعي يأتي من يملأها أو يزاحم على شغلها.

عندما تخلى صالح عن السلطة ترك فراغا كبيرا عجزت قوى ما بعد 2011 عن ملئه حتى جاء الحوثي ومدد رجليه وذراعيه.

*جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك