رضوان الهمداني

رضوان الهمداني

تابعنى على

عن رحيل "بن زابن" وتطويق منزل "محمود ياسين"

منذ 68 يوم و 8 ساعة و 3 دقيقة

قضى العميد سلطان زابن نحبه، ولست مهمتاً لأسباب رحيله، وهو المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية لتورطه بتعذيب اليمنيات والنيل من شرفهن وكرامتهن واستغلالهن في حربهم القذرة.

على النقيض يصرخ الكاتب الأنيق محمود ياسين من صنعاء "هناك عصابة تحاول اقتحام منزلي وأنا لوحدي".

سيجد محمود آلاف المتضامنين، ولن يجد سلطان زابن أحدا يترحم عليه أكثر من أسرته.

لست أشمت من الموت وان كان بعض الأعداء يستحقون اكثر منها لكني عاجز عن مساندة كاتب اعزل لا يزال مستميتا في الدفاع عن كرامة وكبرياء بلد حاول الحمقى النيل منه.

لا أملك غير التضامن، ومن الجيد ان رُفع عني الحظر لاصرخ في اول منشور اني بجانبك واشاطرك شعورك بالذعر وقلة الحيلة وضيق المكان.

ولأني بعيد؛ لست في وارد ادعاء البطولة والانتصار للمظلومين والغلابى.. لكني اثق بقدرتك على التماسك ومواجهة هؤلاء الهمج... لا أعلم كيف؟ لكنك ربما تدرك هذا.

عن بُعد؛ تبدو الحلول ومواجهة الأهوال سهلة وربما ساذجة لكن في أعماق المحنة الأمر مخيف ومختلف. 

نحن معك في مواجهة المتربصين، هكذا نقولها بكل شجاعة فلا نملك غير استعراضات شيمنا ومروءتنا عن بعد.

سنتضامن معك وهذا ما نستطيع فعله، ونراهن على يقظتك في مواجهة هذه المحنة ولن نتخلى عن مساندتك.

* * *

اختاروا طريق الحرب حتى يوم القيامة كما قال سيدهم، وهو طريق لا يتريث ولا يرفض من يسلكه. 

حفروا للجميع خندقا ومقبرة لن تردم الا بجماجم وليس بزوامل وعنتريات فاضية.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك