أحمد شوقي أحمد

أحمد شوقي أحمد

تابعنى على

الحرية ل"انتصار الحمادي"

منذ 77 يوم و 21 ساعة و 49 دقيقة

80 يوما احتجاز للعارضة انتصار الحمادي بعد اختطافها من مسلحين بلباس مدني في نقطة تفتيش بحجة نشر صورها بدون حجاب.

أين:

 منظمة مواطنة؟..

منتدى الشقائق لحقوق الإنسان؟..

المرصد اليمني لحقوق الإنسان؟..

اتحاد نساء اليمن؟..

التوافق النسوي؟..

مجموعة التسع النسوية؟..

المنظمات الحقوقية والنسوية اللي صدعت رؤوسنا بادعاءاتها عن المرأة وحقوق المرأة؟..

وإلا يحضروا فقط وقت التعيينات والوظائف مع المنظمات الدولية والتمويلات بمئات الآلاف من الدولارات!

وسط فاسد وانتهازي مع الأسف..

* * *

انتصار الحمادي يتيمة..

لديها أخ معاق وأم أثيوبية وهي معيلتهم..

لا معها قبيلة ولا رجال ولا حتى نسويات.

قضيتها صالحة للاستغلال الحوثي فقط..

حتى المتاجرون/ات بقضايا المرأة والحريات لم يجدوا فرصة للتضامن معها.

بينما يستخدمها الحوثيون لشرعنة توجههم في إهانة اليمنيين والطعن في أعراضهم.

كل التضامن مع انتصار الحمادي.

* * *

قضية انتصار الحمادي مؤلمة وتجرح الشعور..

ولا أصدق أن اختطافها كان بسبب عملها كعارضة أزياء وصورها على مواقع التواصل بشعر مكشوف. 

وإلا لماذا لم تعتقل أمل الباشا أو أفنان الوصابي أو سالي حمادة؟.

الغالب أن اختطافها كان كيديا بغرض الابتزاز وبتهم ملفقة بعد اتهامها بالتحريض على الفجور.. والتهمة هنا -رغم كيديتها- واضحة وهي "الدعوة" أو "التحريض".

بعد 80 يوماً من حبسها في سجون الحوثي سيئة السمعة.. تعالت أصوات النشطاء للتضامن معها.

فتطورت التهم ضد الحمادي لتشمل الدعارة والترويج للمخدرات!!!

وإجبارها على إجراء فحص للكشف عن العذرية في ابتزاز قذر ومهين.

السؤال: ماذا فعل الحوثيون بانتصار الحمادي خلال 80 يوماً، إضافة للضرب والتعذيب الجسدي؟!

وهل ستدفن قضيتها بعد تهديد محاميها وأسرتها لإجبارهم على الصمت والتنازل عن القضية؟!

والسؤال الأهم: ما رأيكم يا شعب؟!

* * *

الأخوات الهاشميات.. بعضكن ينشرن صورهن وهن سافرات على مواقع التواصل..

وبعضكن يخلعن حجبهن وانقابهن ويرتدين الملابس العادية والفساتين القصيرة أحياناً أثناء إقامتهن في الخارج..

والكثيرات منكن ليبراليات من أسر ليبرالية تحكم وتتحكم بصنعاء باسم الدين والمذهب..

اضغطن على أزواجكن وإخوتكن وأبنائكن وأقاربكن في سلطات الحوثي وقلن لهم:

 عيب..

عيب يحبسوا انتصار الحمادي بحجة نشرها صوراً تبدو فيها سافرة.

عيب يحبسوا بنتا يتيمة 80 يوما ولما تظهر قضيتها للرأي العام يقذفونها بشرفها ويقررون إخضاعها لفحص عذرية!

بأي حق وبأي شرع وبأي عرف يبيحون لأنفسهم ذلك.. وهل يرضون ذلك لكن وهي لم تفعل إلا كما تفعل العديد منكن؟!

وهل يرضون للآخرين أن يقذفوكن بشرفكن كما ارتضوا هذا القذف لبنات الناس في أعراضهن؟!

افعلن خيراً من أجلكن ومن أجل حياء اليمنيين وشرفهم وكي لا يصل بنا الانحطاط لأن يقذف كلٌ كريمة الآخر.

*جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك