صلاح السقلدي

صلاح السقلدي

تابعنى على

قضية الجنوب والتسوية المرتقبة

الثلاثاء 15 يونيو 2021 الساعة 12:32 م

التأخير الذي تتعمده السعودية تجاه تنفيذ اتفاق الرياض وعدم ممارستها لضغوطات كافية بوجه من يعرقل تنفيذه برغم وجود طرفي الاتفاق في عاصمتها منذ قرابة أسبوعين لا يمكن تفسيره سوى أن الرياض تنتظر نجاح أو فشل الجهود الدولية لابرام اتفاق (صفقة تسوية)  تبدو قريبة مع الحوثيين لوقف الحرب والمضي صوب طاولة مفاوضات سياسية شاملة ومصيرية. 

 فهل يدرك الانتقالي الجنوبي مغزى هذا التسويف السعودي الذي لا يجهله سوى أعمى البصر والبصيرة؟، وهل سيجد جوابا للسؤال الكبير الذي يبرز أمامنا بوضوح: أين سيكون مكانه ومكان القضية الجنوبية في حال حدثت مثل هكذا صفقة سعودية مع صنعاء، خصوصا وأن كل الأقوال والأفعال الصادرة من المملكة ومن الأمم المتحدة تؤكد أن أي اتفاق وصفقات لوقف الحرب ستقتصر على طرفين فقط هما: الحوثيون والسعودية.

كما تؤكد في ذات السياق كل الدلائل أن المفاوضات المرتقبة ستنحصر على طرفي الصراع وهما الحوثي والشرعية، ولو أن هذه الأخيرة ستكون مجرد واجهة للسعودية إلا أن إشراكها ولو شكليا سيكون لا بأس به قياسا مع اي تغييب للطرف الجنوبي بما فيه بالطبع المجلس الانتقالي الجنوبي.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك