عبدالله فرحان

عبدالله فرحان

تابعنى على

عدوان بلطجي بلباس عسكري يطال جامعة تعز..!!

منذ 44 يوم و 20 ساعة و 13 دقيقة

على خلفية عدم تمكن ابنته من اجتياز امتحانات القبول لدى كلية الطب بجامعة تعز.. أقدم، الثلاثاء، العقيد عبدالحكيم الشجاع وبرفقة حراسته العسكرية على انتهاك قدسية صرح جامعة تعز التعليمي والتنويري، مرتكباً جرائم العدوان الجنائي والأخلاقي والمؤسسي ضد الجامعة وعلمائها وقيادتها، مستخدماً آليات ومعدات مؤسسة الجيش لارتكاب جرائم اجتياح حرم الجامعة بموكبه العسكري، والاعتداء بالشتم والتهديد ضد نائب رئيس الجامعة أ.د رياض العقاب وطاقمه الأكاديمي والإداري داخل مكتبه. 

والتصعيد في الاعتداء إلى استخدام سيارة الجيش التي يستقلها لارتكاب جنايات الصدم والدهس المتعمد ضد سيارة نائب رئيس الجامعة المركونة في ساحة رئاسة الجامعة، منتهكا للقيم والأخلاق، ومتحديا للقانون، وغير مكترث بالرمزية المؤسسية والعلمية للصرح الجامعي.

العقيد الشجاع يعد أحد "المدرسين" الوافدين من وزارة التربية إلى مؤسسة الجيش 2016 _ 2017 ونال رتبة عسكرية ضمن تسويات دمج المقاومة في الجيش ليحتل عقبها منصب قائد للقطاع ال6 في اللواء 22 ميكا.

ويعد من أبرز القيادات العسكرية المتصفة بالتهور والاندفاع نحو ارتكاب أعمال عدوانية ضد المقرات والمؤسسات الرسمية والتي كان أبرزها الاقتحام المسلح لمبنى المحافظة والاعتداء على مكتب المحافظ وفرض حصار مسلح على المحافظ داخل مقر إقامته، واقتحام آخر ضد مقرات ومنازل قيادات مجموعة بيت هائل التجارية.. 

وبالرغم من صدور قرارات توقيف ضده من قبل قيادتي المحور واللواء 22 إلا أن الاعتداءات ضد المؤسسات استمرت في التكرار كانت آخرها اشتراكه مع قيادات عسكرية أخرى في العدوان ضد مكاتب السلطة المحلية تمثلت بطرد موظفي مكتب المالية والضرائب وإغلاق مقراتهم قبل نحو 10 أيام من حادثة عدوانه اليوم ضد جامعة تعز.

ومما يشار إليه بأن هذه الاعتداءات العسكرية جميعها ليست سوى حلقات محدودة ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات التي تتعرض لها المؤسسات في مدينة تعز من قبل عسكريين.

وما حادثة اقتحام مكتب المحافظ، يوم أمس، من قبل عسكريين تحت مسمى محتجين إلا أحد فصول المنهجية العدوانية ضد المؤسسات والتي تمادت اليوم ضد جامعة تعز أهم وأعلى وأقدس مؤسسة علمية فكرية دينية تنويرية على مستوى اليمن وعمود تعز الفقري ومستقبل أجيالها بمؤشر خطير لتجاوز عدواني خطوطه حمراء لن تقبل به الجامعة مطلقاً، ولا يمكن المساومة فيه تحت أي ظرف كان.

وهنا نؤكد على تحميل السلطة المحلية وقيادة المحور ووزارة الدفاع ورئيس الجمهورية كامل المسؤولية تجاه جامعة تعز وقيادتها وعلمائها.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك