حسين الوادعي

حسين الوادعي

تابعنى على

"هادي" رئيس عاجز رشحه محسن والإخوان

الأربعاء 11 أغسطس 2021 الساعة 09:54 ص

‏ظلت مسألة نقل السلطة من الرئيس العاجز "هادي" إلى رئيس توافقي ملفا شائكا في السلام اليمني. 

يؤمن الفرقاء المحليون والدوليون أن "تنبلة" هادي مسبب أساسي لتآكل الشرعية واستقواء الحوثي واطالة أمد حرب عبثية. 

قاتل هادي بشدة ضد خطة كيري التي اقترحت ازاحته وتبدو ازاحته اليوم مسألة مصيرية.

ولدت رئاسة هادي جثة ميتة.. لم يكن يملك ادنى مهارات الحكم. 

ظل طوال سنواته الطويلة كنائب يعيش حياة "تنابلة السلطان".. أكل وشرب ونوم. 

ليس صحيحا ان صالح هو من رشح هادي للرئاسة. 

علي مجور كان مرشح صالح بينما كان هادي مرشح علي محسن والإخوان.

وقد رد هادي الجميل لهم بما يليق بشخصيته..

تآمر مع الحوثيين للقضاء عليهم  واعتبر اي مقاومة لهم ضد الحوثيين تمردا على سلطة الدولة!

الظريف في الأمر أن "ثوار فبراير" الذين خرجوا ضد سردية "ما لنا إلا علي" صاروا اليوم الجهاز الدعائي والذباب الإلكتروني لسردية "ما لنا إلا هادي".

تبدو إزاحة هادي وتعيين رئيس توافقي/أو مجلس رئاسي ضرورة لخلق امل بسيط لاستعادة الوطن والكرامة والجمهورية.

*  *  *

‏ما دام التركيز الأممي على اليمن قد اعطى الأولوية القصوى للوضع الإنساني فلا يمكن لها إلا وضع ملف ترحيل السلطات السعودية للعاملين اليمنيين في اراضيها على قائمة الأولويات.

 تساهم تحويلات المغتربين بالنصيب الأكبر من العملة الصعبة وتغطية النفقات اليومية لملايين الأقارب في الداخل.

‏خطر المجاعة لا يأتي فقط من إغلاق الموانئ او توقف صرف المرتبات.

عدد العاملين اليمنيين في السعودية يتجاوز المليون والنصف وهم يعيلون على أقل تقدير 2 مليون عائلة داخل البلاد.

ترحيل السلطات السعودية لهم مسألة حياة وموت لا يمكن للأمم المتحدة التغاضي عن دورها في مفاقمة المأساة الإنسانية.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك