م. مسعود أحمد

م. مسعود أحمد

تابعنى على

الجنوب ومحاولة جديدة للفتنة!!

الأحد 05 سبتمبر 2021 الساعة 09:27 م

من عجائب الدور الإقليمي في ملف الحرب باليمن هو ممارسة الشيء ونقيضه في نفس الوقت.

 الإعلان عن محاربة الانقلاب الحوثي وفي ذات الوقت خلق العقبات أمام القوات المحلية التي حررت مناطقها في أول ثلاثة أشهر حرب ضد ذلك الانقلاب.

 الإعلان عن مبادرة سلام وإنهاء الحرب بمباركة دولية، وفي ذات الوقت تسخير المنصات الإعلامية والفضائية للنبش في تاريخ الصراعات السابقة ومن قتل من قبل أربعين وخمسين عاما، ولماذا لا تتذكرون ذلك يا جنوبيين ويا يمنيين!

 هل هذا النبش هو تعبير صادق عن مبادرة السلام ويساعد على نجاحها؟

أم أن إدارة ملف اليمن فيها ازدواجية في القيادة ولا تدار من مكتب واحد لدى هذا الطرف الإقليمي أو ذاك؟

* * *

هات لي طرفا جنوبيا واحدا ممكن يستفيد من نبش أحداث 1986 في مثل هذا الوقت الحساس، وفي ظل اختفاء مظاهر الدولة الجامعة للكل والحافظة للسيادة.

 أجزم بعدم وجود أي طرف وطني مستفيد من ذلك، والإمعان بالنبش هو محاولة جديدة للفتنة وانتقام من الجميع.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك