م. مسعود أحمد

م. مسعود أحمد

تابعنى على

إلى قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي

الخميس 07 أكتوبر 2021 الساعة 05:27 م

إرضاء الآخرين (أشخاصا أو جهات سياسية) على حساب إرضاء الشعب هو الكارثة بعينها بالنسبة لمستقبلكم السياسي.

فما أنتم إلا ثمرة نضال شعب، وعند التهاون في الذود عن هذه القاعدة سوف تتحولون لمجرد ورقة خريف في مهب رياح الصراعات الإقليمية.

 عليكم أن تتذكروا جيدا وضع عدن والجنوب بعد التحرير من الاجتياح الحوثي العفاشي ومحاولة إعادة اختطافها في 2016 عن طريق الجماعات الإرهابية.

  ولولا خيار المواجهة الفدائية لهذا الخطر ودون الالتفات لأي حسابات أخرى لما كتب لكم النجاح وتأمين الانتصار المحقق في تحرير عدن والجنوب.

 اليوم يتكرر نفس الخطر بأدوات أمراء الحرب والمحسوب بعضهم على القوات الجنوبية (انتقالي أو شرعية أو جن).

والهدف إسقاط أي هيبة مؤسسية لأي مشروع جنوبي يحلم الجميع باكتماله.

نفس التحدي الأمني لعام 2016 أصبح قائما اليوم، ولكن بأدوات مختلفة وربما لتبعية نفس الراعي.

  حيث تتكرر (الحماقات) الميدانية لبعض أمراء الحرب وبعض القيادات العسكرية من كريتر إلى خورمكسر إلى الشيخ عثمان إلى دار سعد إلى بئر فضل وغيرها، وكل ذلك على حساب الأمن العام وسكينة المواطن واحترام القانون والعمل المؤسسي.

 إذا لم تعد قيادة الانتقالي إلى أرضيتها الصلبة في معالجة هذه (الحماقات) المتكررة اليوم في 2021 بنفس المنهج الذي اعتمدت عليه في مواجهة الخطر في 2016 (الثبات والحزم والفدائية وعدم الرحمة لكل عابث) ودون انتظار إرضاء أي شخص أو جهة معينة غير إرضاء الله وإرضاء الشعب.. إذا لم يسرع الانتقالي في اعتماد هذا السبيل، فلا يوجد أي سبيل آخر مشرف له كقيادة تحملت أمانة قيادة قضية وطنية نبيلة.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك