صلاح السقلدي

صلاح السقلدي

تابعنى على

الإنسانية لا تتجزأ..!!

الجمعة 08 أكتوبر 2021 الساعة 09:04 ص

من لا حظ منكم اليوم كيف توارى خبر مقتل الطبيب الحرازي من كثير من صفحات التواصل ومن واجهات معظم المواقع الإخبارية؟

 ولم يجد المسكين وأسرته المكلومة من يجعل من جريمة قتله قضية رأي عام وهو بالتأكيد يستحقها أيا كانت ملابسات الجريمة وهوية القتلة؟

السبب بسيط جدا، وهو أن هذه الصفحات وهذه المواقع عرفت أن العناصر التي ارتكبت هذه الجريمة الشنيعة لا يتبعون المجلس الانتقالي الجنوبي.

 وبالتالي توارت في جحورها، وصمتت إلى حين.

  كم مرة يجب علينا أن نبصق بوجوه هؤلاء الأوغاد ونعري أساليبهم القبيحة ونكشف كيف ينتقون بصورة لئيمة، تضامنهم مع الضحايا لحجة هي في نفوسهم الموبوءة، وكيف يدينون الجناة إن وافق ذلك هواهم، وكيف يغضون الطرف عنهم إن كان العكس.!

 يحددون مواقفهم من هذه الجرائم أو تلك على حسب الانتماء السياسي والجهوي للجاني والضحية.

 يتاجرون بدماء الضحايا ويتخذون منها وسيلة سياسية وأداة مناكفة سخيفة.

وجب فضحهم ونزع الأقنعة عن وجوههم الدميمة أصلا.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك