رضوان الهمداني

رضوان الهمداني

تابعنى على

جولة إضافية لانهيار ما تبقى من الدولة

الجمعة 22 أكتوبر 2021 الساعة 10:34 م

نتحمل على مضض كل ذلك الهمز واللمز بشأن مواقفنا مما يجري، وهذا لا يهم. 

لكني في الحقيقة لا أعلم من قال إن مواقفي أو غيري هي الصواب أو أننا نحاول فرضها على الجميع!

هي قناعات وقتية وفقا لما نفهم من مجريات الأحداث في هذا البلد المعجون بالتناقضات والغموض.

أما الأكثر خفة هو من يعتقد أنك تقف مساندا لشخص ميت ولا يبرحون من السخرية من الثلاجة ويلمزونك بخيالات الرخص المشكلة لوعيهم وكأن كل موقف لك بالضرورة مدفوع الأجر!

ثمة لوثة واكتسحت البلد منذ 2011م.. لوثة كموجة غبار لا ينجو منها سهل أو جبل.

وإلا لما خرج كائن عجيب يقول إنه سينشر معلومات خطيرة عن ألمانيا التي لا يعرفها ولا حتى موقعها الجغرافي، وهل هي في قارة آسيا أو إفريقيا أو كوكب زحل؟!

نعيش مرحلة تحولات وتقلبات وتحالفات سياسية عصية على فهم مآلالتها لكنها تنبئ عن جولة إضافية من انهيار ما تبقى من دولتنا وكياننا وذاتنا وأخلاقنا.. 

نحن الحلقة الأضعف وسط هذه المعصرة. 

والحلقة الأتفه والأقل حيلة أيضا.

*  *  *

لا شك أن الإخوان ضحوا في الجبهات وأنهم فقدوا أكثر من 70 بالمائة من عناصرهم في الجوف ومأرب.

لكن دماء هؤلاء في أعناق من كوش على مؤسسة الجيش ومنحها لقيادات من التنظيم لا علاقة لها بالحياة العسكرية والأنساق والتدريب والخطط والتكتيكات.. الخ.

مأساة أن يكون هؤلاء ضحايا لمجموعة من الأوباش ممن يقامرون بمستقبل الجمهورية والمعركة الوطنية ضد فلول الإمامة والمشروع الإيراني في اليمن.

حتى الإصلاحي البسيط هو يمني ما كان يجب أن يموت.

هيا حاكي لك جدران.

*  *  *

واحد عايش في القاهرة ويتقاضى خمسة آلاف دولار شهريا كونه مستشارا عسكريا ويطالب بالتحقيق مع العميد الكليبي الذي قاد تحرير خمس مديريات في شبوة!

أما التفاهة التي يعيش فيها البعض لا حدود لها.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك