العليمي في ذكر 30 نوفمبر: اليمن الآمن والمستقر بات أقرب من أي وقت
السياسية - منذ 28 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن اليمن الآمن والمستقر، الذي يريده الجميع، بات أقرب من أي وقت مضى بعزيمة أبنائه الشجعان وأبطال قواته المسلحة، ودعم الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، داعيًا جميع اليمنيين إلى التمسك بالأمل، ووحدة الصف، وعدم تسييس القضايا العادلة، وإسناد مؤسسات الدولة، والعمل معاً من أجل يمن جديد حر وآمن وعادل ومزدهر.
جاء ذلك في رسالة وجها إلى الشعب اليمني بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد، عبر فيها عن أصدق التهاني باسم أعضاء المجلس والحكومة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة وامتداداً لوهج ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وتأكيداً لوحدة نضالات اليمنيين في سبيل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
وقال الرئيس العليمي في بيانه: "يأتي احتفالنا بهذه المناسبة الغالية، ووطننا يخوض واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، حيث تحاول قوى الاستبداد والإمامة الجديدة إعادة اليمن إلى ماضيها البغيض بدعم من نظام الملالي في إيران، ومشروعها الهدام في المنطقة بأسرها".
وأشار إلى أن الاحتفال بعيد الاستقلال يشكل فرصة لاستعادة المعنى الأصيل للدولة التي يريدها اليمنيون: دولة المواطنة المتساوية، والشراكة العادلة في السلطة والثروة، وحماية الحقوق والحريات، وتمكين الناس من تقرير مركزهم السياسي ونمائهم الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد الرئيس تفهم قيادة الدولة لمظالم أبناء المحافظات الجنوبية، وحرصها على التعامل مع قضاياهم الوطنية بروح مسؤولة بعيداً عن المكايدات أو النزعات الإقصائية، مشدداً على دور أبناء الجنوب كحجر زاوية في صناعة المستقبل وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على أسس الحكم الرشيد، واللامركزية، وتكافؤ الفرص.
وختم الرئيس بيانه بتجديد التحية لشهداء وابطال الاستقلال، والشهداء في المعركة الوطنية المستمرة للدفاع عن النظام الجمهوري، متوجهاً بالتحية للقوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية وكل من روى بدمه تراب الوطن، داعياً الشعب اليمني إلى العمل معاً من أجل يمن جديد يليق بتاريخ أبطاله وتضحيات شعبه، ويستعيد مكانته في المحيط الخليجي والعربي والدولي.
>
