لقاء المحرّمي مع السفير الألماني: تأكيد على دعم إصلاحات الحكومة وتعزيز لغة الحوار

السياسية - منذ ساعة و 54 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، الثلاثاء، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، التدخلات الألمانية والأوروبية المطلوبة لدعم مسار الإصلاحات الحكومية الشاملة، وتعزيز جهود تثبيت الأمن والاستقرار، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وتطرق اللقاء إلى الدور المنتظر لألمانيا والاتحاد الأوروبي في مساندة الإصلاحات الحكومية، وتعزيز قدرات الدولة في الجوانب الاقتصادية والأمنية، بما ينعكس إيجاباً على الأوضاع المعيشية والإنسانية، ويحد من التداعيات الكارثية التي خلفتها الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

وثمّن المحرّمي موقف جمهورية ألمانيا الاتحادية الداعم لليمن، باعتبارها أحد أكبر المانحين لخطة الاستجابة الإنسانية، مؤكداً أن هذا الدعم التنموي والإنساني المستمر يعكس التزاماً أخلاقياً وإنسانياً تجاه الشعب اليمني في هذه المرحلة الحرجة، ويجسد حرص ألمانيا على دعم الاستقرار والسلام في البلاد.

وفي سياق الحراك السياسي الجاري، وضع المحرّمي السفير الألماني في صورة الاستعدادات الجارية لعقد الحوار الجنوبي – الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، برعاية من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الحوار يمثل محطة تاريخية ومفصلية لتوحيد الصف الجنوبي، وتعزيز اللحمة الوطنية، وصياغة رؤية مشتركة تلبي تطلعات شعب الجنوب وتحمي أهدافه العادلة والمشروعة.

وفي هذا الإطار، وجّه المحرّمي دعوة رسمية للسفير الألماني للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض، نظراً لما تمثله ألمانيا من ثقل دولي فاعل وداعم لجهود السلام والاستقرار في اليمن.

من جانبه، جدد السفير الألماني حرص بلاده على دعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، مشيداً بخطوات تعزيز لغة الحوار وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، ومؤكداً استمرار ألمانيا في تقديم الدعم التنموي والإنساني لليمن خلال المرحلة المقبلة.