اختفاء الناشط النمري يثير قلق أسرته ومطالب بالكشف عن مصيره

السياسية - منذ ساعة و 47 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن:

تعيش أسرة الناشط اليمني دحان يحيى محمد النمري على وقع قلق متواصل منذ أسابيع، في ظل غياب أي معلومات عن مكان وجوده أو وضعه الصحي، بعد اختفائه في ظروف غامضة عقب أيام قليلة من الإفراج عنه من السجن. وبين رجاء الأهل وانتظارهم، تتصاعد الدعوات الحقوقية المطالبة بكشف مصيره وضمان سلامته.

وفي هذا السياق، طالب عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، أحمد ناجي النبهاني، سلطة ميليشيا الحوثي بالكشف الفوري عن مصير النمري والإفراج عنه، معتبراً أن استمرار إخفائه يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات.

وأوضح النبهاني في منشور على فيسبوك أن النمري كان قد اعتُقل في أبريل 2025 على خلفية قضية رفعتها ضده نيابة الصحافة والمطبوعات التابعة لسلطة صنعاء، وقضى ثمانية أشهر في السجن بموجب حكم صدر بحقه، قبل أن يتم الإفراج عنه في 24 ديسمبر 2025. غير أن النمري، بحسب ما أشار إليه، اختفى بعد أسبوع واحد فقط من خروجه، ومنذ ذلك الحين لا تعلم أسرته شيئاً عن مكان احتجازه أو مصيره.

وأكد النبهاني أن استمرار احتجاز النمري في ظروف غير معلنة، أو عدم الكشف عن مكان وجوده، يحمّل سلطة صنعاء المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة، داعياً إلى احترام الحقوق المكفولة للمواطنين، وضمان عدم تعرض أي شخص للاحتجاز خارج إطار القانون.

وأشار إلى أن قضية النمري لا تمثل حالة فردية فحسب، بل تعكس – بحسب وصفه – معاناة أوسع يعيشها معتقلون في مختلف مناطق البلاد، في ظل ظروف احتجاز تفتقر إلى الشفافية والضمانات القانونية الكافية. وختم منشوره بالتعبير عن تضامنه مع النمري وأسرته، ومع كافة المعتقلين الذين لا تزال قضاياهم عالقة دون معالجة واضحة.

وتأتي هذه المطالبات في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية للكشف عن مصير المخفيين وضمان حقوقهم، وسط مخاوف إنسانية متصاعدة بشأن أوضاع الاحتجاز وغياب المعلومات عن عدد من الحالات المشابهة.