أبين تتظاهر دعمًا للانتقالي الجنوبي ورفضًا لمحاولات الإخوان تفكيك المحافظة
الجنوب - منذ ساعة و 45 دقيقة
أبين، نيوزيمن، خاص:
شهدت مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، جنوب البلاد، تظاهرة حاشدة تجمع الآلاف من المواطنين من مختلف مديريات المحافظة، في استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، تحت شعار "مليونية الثبات والوفاء"، للتأكيد على التمسك بالقضية الجنوبية ودعم المجلس الانتقالي في مواجهة محاولات تنظيم الإخوان لسلخ أبين عن الصف الجنوبي.
ويأتي هذا التجمع الجماهيري الكبير في ظل محاولات سياسية وإعلامية تمارسها بعض القوى الإخوانية لإضعاف الحضور الشعبي للمجلس الانتقالي وتهميش دوره في المنطقة، حيث حرص المتظاهرون على رفع أعلام الجنوب ولافتات تؤكد الثوابت الوطنية الجنوبية والتمسك بخياراتهم السياسية والمطالبة بحماية مكتسبات الجنوب وأمنه واستقراره.
وأكد المشاركون أن هذه المليونية تمثل رسالة شعبية قوية تعكس رفض أبناء أبين لأي محاولات لإقصاء القيادة الجنوبية أو التفريط بالمنجزات التي تحققت منذ عام 2015، مشددين على أن إرادة شعب الجنوب ثابتة وأن الحراك الجماهيري هو الضمانة الحقيقية لاستمرار المشروع السياسي للجنوب.
وأكد المتظاهرون أن الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي والمجلس الانتقالي يمثلان الحامل السياسي المعبر عن إرادة غالبية الشعب الجنوبي، وأن أي خطوات أو بيانات تهدف إلى حل المجلس أو تفكيك مؤسساته تعتبر فاقدة للشرعية الشعبية والقانونية، وأن التفويض الشعبي هو المرجعية الوحيدة في تحديد قيادة الجنوب وتمثيله في المحافل الإقليمية والدولية.
وتضمنت المليونية مجموعة من المواقف السياسية التي أراد المجتمعون من خلالها توجيه رسائل واضحة للداخل والخارج، منها إدانة أعمال العنف والقمع التي طالت التظاهرات السلمية في محافظات شبوة وحضرموت، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها، والتأكيد على التمسك بالإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026، ودعوة المجتمع الدولي لمراجعة مواقفه تجاه الجنوب، وضمان عدم المساس بمؤسسات المجلس الانتقالي وأجهزته، ورفع القيود عن قناة عدن المستقلة وتمكينها من استئناف البث.
كما شددوا على ضرورة استمرار النضال السلمي وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، ورفض أي محاولات لإضعاف القوات المسلحة الجنوبية لما لذلك من تداعيات على الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، مؤكّدين أن أي تسوية تقلص حقوق شعب الجنوب لن تحقق الاستقرار أو السلام.
>
