"موائد الخير" .. مبادرة إنسانية للمقاومة الوطنية تمتد إلى مناطق الساحل الغربي
المخا تهامة - منذ ساعة و 17 دقيقة
الوازعية، نيوزيمن:
تتجه المبادرات المجتمعية والإنسانية إلى لعب دور متزايد في سد فجوات الاحتياج، خصوصاً خلال شهر رمضان، الذي تتضاعف فيه الأعباء على الأسر محدودة الدخل.
وفي هذا السياق، دشّنت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، الخميس، مشروع "موائد الخير" من مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، ضمن خطة تستهدف مختلف مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة.
ويأتي المشروع برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، في إطار برنامج إنساني موسع يهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين خلال الشهر الفضيل.
وشهد فعالية التدشين حضور مدير عام مديرية الوازعية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، ومدير أمن المديرية العقيد رامي رشيد، ومدير خلية الأعمال الإنسانية عبدالله الحبيشي ونائبه مالك الشلح، إلى جانب نائب رئيس دائرة الشباب والطلاب بالمكتب السياسي محمد الظرافي، وعضو المكتب السياسي عبدالله الحجري، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية.
ويعكس هذا الحضور الرسمي والمجتمعي الطابع التشاركي للمبادرة، التي تسعى إلى ترسيخ العمل الإنساني كمسار موازٍ للجهود الأمنية والخدمية في المديريات الساحلية.
وثمّن مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي جهود قيادة المقاومة الوطنية، مشيراً إلى ما يوليه الفريق أول ركن طارق صالح من اهتمام مستمر بدعم المديرية بالمشاريع الخدمية والتنموية والإنسانية. واعتبر أن مشروع موائد الإفطار يجسد صورة من صور التلاحم الاجتماعي، حيث يجتمع أبناء المديرية على "مائدة واحدة" تعكس معاني الوفاء والتكافل والتضامن.
من جانبه، أوضح مدير خلية الأعمال الإنسانية عبدالله الحبيشي أن مشروع موائد الإفطار يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها الخلية في المديريات الساحلية وبعض المناطق المحررة خلال شهر رمضان، تنفيذاً لتوجيهات قيادة المقاومة الوطنية. وأضاف أن المبادرة تستهدف الفئات الأشد احتياجاً، وتسعى إلى تخفيف جزء من الأعباء اليومية التي تواجهها الأسر في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن "موائد الخير" لن تقتصر على مديرية الوازعية، بل ستمتد لتشمل مديريات أخرى في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بما يعزز حضور العمل الإنساني المنظم في المناطق التي عانت لسنوات من تداعيات الصراع.
ويُنظر إلى هذه المبادرة باعتبارها جزءاً من تحرك أوسع لتعزيز الاستقرار المجتمعي، من خلال ربط العمل الإغاثي بالقيم الاجتماعية والدينية التي يزخر بها شهر رمضان، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تدخلات مستدامة تخفف من آثار الأزمة الاقتصادية وتدعم صمود المجتمعات المحلية.
>
