قبائل البيضاء تمنح الحوثيين 48 ساعة لتسليم قتلة الشاب الحليمي
الجبهات - منذ 7 ساعات و 20 دقيقة
البيضاء، نيوزيمن:
شيّعت قبائل مدينة رداع بمحافظة البيضاء جثمان الشاب عبدالله حسن الحليمي، الذي استشهد قبل نحو شهر برصاص مليشيا الحوثي، وسط حضور شعبي واسع من أهالي الحي والقبائل المجاورة.
وقال الشيخ سند حزام الجوفي، المتحدث باسم أسرة الضحايا وأهالي حارة الحفرة، إن الحليمي قُتل منتصف فبراير الماضي أثناء متابعته إجراءات قانونية لدى الأجهزة المختصة لملاحقة قتلة والده، الشيخ حسن الحليمي، في حادثة أثارت استياء وغضب الأهالي المحليين.
وأعلنت القبائل منح ميليشيا الحوثي مهلة محددة مدتها يومان لتسليم المتورطين في الجريمة، محذرة من أن أي تجاهل للمهلة قد يدفع القبائل إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية، بما في ذلك الثأر، وفق ما أكده المتحدث باسم الأسرة.
وتعكس هذه الحادثة حالة التوتر المستمرة بين الحوثيين والمجتمعات المحلية في محافظة البيضاء، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد ردود فعل قبلية على أعمال العنف التي تنفذها الجماعة ضد المواطنين في مناطق السيطرة، في ظل غياب محاسبة فعالة من الأجهزة الرسمية.
ويرى مراقبون أن هذه المهلة القبلية تحمل رسالة واضحة للحوثيين، مفادها أن استمرار الإهمال أو التعنت قد يؤدي إلى تصعيد أمني واجتماعي في المدينة، وهو ما يزيد من هشاشة الاستقرار المحلي ويضع الجماعة في مواجهة مباشرة مع القوى الاجتماعية التقليدية في المنطقة.
ومنتصف فبراير الماضي شنت ميليشيا الحوثي حملة عسكرية ضد أهالي حارة الحفرة واستهداف الشاب عبدالله الحليمي الذي يطالب بتسليم المجرمين الذين قاموا بقتل والده في حملة حوثية على حي الحفرة يوليو العام الماضي.
مصادر محلية قالت أن مسلحين في مليشيا الحوتي، بقيادة "أبو صالح الريامي"، طاردوا الشاب الحليمي في عدد من شوارع مدينة رداع، قبل أن يطلقوا عليه النار في منطقة حزيز بالقرب من مسجد الديلمي، ما أدى إلى مقتله على الفور.
المصادر أوضحت أن الشاب الحليمي طالب خلال الأشهر الماضية بالكشف عن المتورطين في مقتل والده وتسليمهم للعدالة، دون أن يتلقى أي استجابة.
>
