«وثاق الخير وروح الإنسانية».. مشروع فرحة لـ 24 ألف طفل في الساحل الغربي

المخا تهامة - منذ ساعة و 21 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها آلاف الأسر في المناطق الساحلية غربي اليمن، تتزايد المبادرات الإنسانية التي تسعى إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين، خصوصاً مع اقتراب المناسبات التي تشكل عبئاً إضافياً على الأسر محدودة الدخل. وفي هذا الإطار، تتواصل المشاريع الخيرية التي تستهدف دعم الأطفال والأسر المحتاجة، وإدخال البهجة إلى قلوبهم في مواسم الأعياد.

وفي هذا السياق، دشنت خلية الأعمال الإنسانية للمقاومة الوطنية، السبت، مشروع كسوة العيد للعام السادس على التوالي في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، ضمن مبادرة «وثاق الخير.. روح الإنسانية»، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح.

وجرى تدشين المشروع بحضور محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، ورئيس الدائرة القانونية بالمكتب السياسي الدكتور عادل المسعودي، إلى جانب عدد من مديري المديريات في الساحل الغربي، ورئيسة دائرة المرأة بالمكتب السياسي إيمان النشري ونائبتها أشواق خميس، إضافة إلى مسؤولين وناشطين وإعلاميين.

ويستهدف المشروع هذا العام نحو 24 ألف طفل وطفلة في 11 مديرية، منها ثماني مديريات في محافظة تعز وثلاث مديريات في محافظة الحديدة، في خطوة تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة وإدخال الفرحة على الأطفال مع اقتراب عيد الفطر، عبر توفير كسوة العيد لهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة البرامج الإنسانية والإغاثية التي تنفذها خلية الأعمال الإنسانية للمقاومة الوطنية في مناطق الساحل الغربي، والتي تركز على دعم الفئات الأكثر احتياجاً، خصوصاً الأطفال والنازحين والأسر محدودة الدخل، من خلال مبادرات إنسانية متنوعة تشمل المساعدات الغذائية والصحية والتعليمية.

وأشاد عدد من المواطنين في مديريات الساحل الغربي بالمبادرة، مؤكدين أن مشروع كسوة العيد أسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل أسرهم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية لدى الكثير من العائلات.

وأشار مواطنون إلى أن هذه المبادرة الإنسانية تمثل دعماً مهماً للأسر الفقيرة التي تجد صعوبة في توفير احتياجات أبنائها مع اقتراب العيد، لافتين إلى أن المشروع أصبح تقليداً سنوياً ينتظره الأطفال في مناطق الساحل الغربي، لما يحمله من رسائل تضامن وتكافل إنساني.

ويؤكد القائمون على المشروع أن مبادرة «وثاق الخير.. روح الإنسانية» تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتخفيف من معاناة المواطنين في المناطق المتضررة من الحرب، عبر تنفيذ برامج إنسانية مستدامة تسهم في تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجاً، وتمنح الأطفال فرصة للاحتفال بالعيد بفرح وكرامة.