كسوة العيد تخفف أعباء الأسر وتبهج قلوب الأيتام في تعز
السياسية - منذ 6 ساعات و 16 دقيقة
تعز، نيوزيمن:
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتجه أنظار الأطفال نحو ملابس العيد التي تمثل بالنسبة لهم لحظة فرح طال انتظارها، غير أن الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها كثير من الأسر في محافظة تعز تجعل توفير هذه الاحتياجات أمراً بالغ الصعوبة.
وفي ظل هذه التحديات، جاءت مبادرة إنسانية لتمنح مئات الأطفال الأيتام فرصة استعادة فرحة العيد، وتخفف في الوقت نفسه من الأعباء المادية التي تثقل كاهل أولياء أمورهم.
وفي هذا السياق، وزعت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية كسوة العيد لأكثر من 2059 طفلاً يتيماً في مديرية الشمايتين، ضمن مشروع إنساني يهدف إلى إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال الأيتام مع حلول عيد الفطر.
ويأتي تنفيذ المشروع برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً والتخفيف من معاناتها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وشمل المشروع توزيع الكسوة عبر ستة مراكز توزيع في مختلف مناطق المديرية، بما يضمن وصولها إلى جميع الأطفال المستهدفين ويعزز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأعرب عدد من أولياء الأمور عن تقديرهم لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدين أنها خففت عنهم عبئاً كبيراً في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة. وقال أحد أولياء الأمور إن هذه المبادرة "منحت الأطفال فرحة حقيقية كانوا ينتظرونها مع اقتراب العيد"، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر لم تكن قادرة على شراء ملابس جديدة لأطفالها هذا العام.
كما عبّر الأهالي في المديرية عن إشادتهم بالمبادرة، معتبرين أنها تعكس روح التضامن المجتمعي وتؤكد أهمية استمرار المشاريع الإنسانية التي تستهدف الأطفال الأيتام والفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبهم، أكد القائمون على المشروع أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج الإنسانية التي تنفذها خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، وتهدف إلى دعم الأيتام والأسر المحتاجة، وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال في المناسبات الدينية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
>
