طارق صالح يتفقد تدريبًا عسكريًا في الساحل الغربي ويؤكد رفع الجاهزية

السياسية - منذ ساعة و 3 دقائق
المخا، نيوزيمن:

تعكس زيارة عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، إلى أحد مراكز التدريب والتأهيل، مؤشرات على توجه متصاعد نحو رفع مستوى الجاهزية القتالية لقوات المقاومة الوطنية، ضمن مسار تدريبي مستمر للعام الثاني على التوالي.

واطلع طارق صالح، ومعه مساعد قائد المقاومة الوطنية لشؤون العمليات اللواء الركن عبدالرحمن نعمان، على مجريات التدريب باستخدام "الطاولة الرملية"، واستمع إلى شرح تفصيلي لتمرين يحاكي عملية هجومية في مسرح عمليات افتراضي ينفذها اللواء الثاني مغاوير (34 مشاة).

وأشاد طارق صالح بمستوى التخطيط العسكري الذي أظهره اللواء خلال العرض، مثمنًا الروح المعنوية العالية والانضباط القتالي الذي يتحلى به منتسبوه من قادة وأفراد. 

كما نوّه عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور القتالي الذي أداه اللواء خلال فترة مهامه في جبهة قعطبة بمحافظة الضالع، مشيرًا إلى ما قدمه من تضحيات تجسد رؤية المقاومة الوطنية في وحدة المعركة والاستعداد للقتال في مختلف الجبهات ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.

وتأتي هذه الزيارة في سياق متابعة مباشرة لدورات الحرب القتالية التي تنفذها ألوية المقاومة الوطنية، والتي تهدف وفق ما أعلن إليه، إلى تعزيز القدرات الميدانية والاستعداد لسيناريوهات عسكرية مستقبلية، في إطار ما تصفه قيادة المقاومة بـ"معركة الخلاص الوطني" ضد مليشيا الحوثي.

وأظهرت العروض التدريبية، بحسب ما تم استعراضه، توجهًا نحو رفع كفاءة التنسيق الميداني وتعزيز القدرة على تنفيذ عمليات منظمة، وهو ما لاقى إشادة من طارق صالح الذي أثنى على مستوى التخطيط والانضباط القتالي والروح المعنوية التي يتمتع بها منتسبو اللواء.

كما حملت الإشادة بالدور السابق للواء في جبهة قعطبة بمحافظة الضالع، دلالة على ربط الأداء التدريبي الحالي بسجل العمليات الميدانية السابقة، بما يعزز صورة الجاهزية القتالية المتراكمة لدى هذه القوات، واستعدادها للتحرك في مختلف الجبهات بحسب تطورات المعركة.

ويشير استمرار برامج التدريب والتأهيل بهذا المستوى، إلى سعي قيادة المقاومة الوطنية لترسيخ بنية عسكرية أكثر تنظيمًا واستعدادًا، في ظل واقع عسكري معقد يشهده اليمن، وتعدد ساحات المواجهة مع مليشيا الحوثي، بما يعكس مقاربة تقوم على الجاهزية طويلة المدى وليس الاستجابة اللحظية فقط.