رسالة إرهاب لمعارضيهم.. الحوثيون يفجرون منزل ضابط مختطف في صنعاء

الحوثي تحت المجهر - منذ ساعة و 4 دقائق
صنعاء، نيوزيمن:

أقدمت ميليشيا الحوثي الإرهابية، على تفجير منزل العميد فضل الصايدي في منطقة شملان بمحافظة صنعاء، في حادثة أثارت موجة إدانات حقوقية واعتبرت امتداداً لسياسة استهداف الممتلكات الخاصة بحق المعارضين والمحتجزين في مناطق سيطرة الجماعة.

وقالت مصادر محلية إن عناصر تابعة للحوثيين فجّرت منزل العميد الصايدي، ما أدى إلى تدميره وإثارة حالة من الخوف والقلق في أوساط السكان، دون توضيح رسمي من الجماعة بشأن دوافع الحادثة.

وأدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عملية التفجير، مؤكدة أن استهداف منزل العميد فضل الصايدي يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً مباشراً على حق المواطنين في السكن والملكية الخاصة. موضحة إن الحادثة تأتي في سياق تصاعد الانتهاكات التي تطال منازل وممتلكات المدنيين والمعارضين في مناطق سيطرة الحوثيين، وسط غياب أي إجراءات قانونية أو قضائية تبرر مثل هذه الممارسات.

وبحسب المعلومات، أن العميد فضل الصايدي، مختطف لدى الحوثيين منذ عام 2018، دون مسوغ قانوني أو محاكمة عادلة، في ظل تقارير حقوقية تتحدث عن استمرار احتجازه بصورة تعسفية وخارج الأطر القانونية.

ويرى حقوقيون أن تفجير منازل الخصوم والمعارضين أصبح أحد الأساليب التي تستخدمها الجماعة لإرهاب المجتمع المحلي ومعاقبة عائلات المحتجزين والرافضين لسياساتها، في انتهاك واضح للقوانين المحلية والدولية التي تحظر العقوبات الجماعية واستهداف الممتلكات المدنية.

وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين خلال السنوات الماضية حوادث متكررة تمثلت في مداهمة وتفجير وإحراق منازل تعود لمعارضين سياسيين أو شخصيات اجتماعية وقبلية، الأمر الذي فاقم المخاوف من اتساع دائرة الانتهاكات بحق المدنيين.

ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات المنظمات الدولية والحقوقية إلى توثيق هذه الانتهاكات والضغط من أجل محاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم في مناطق النزاع.