تشييع مهيب للعميد وحيش بالخوخة.. الساحل الغربي يودع أحد أبرز قادته

السياسية - منذ ساعة و 36 دقيقة
الخوخة، نيوزيمن، خاص:

شيّعت مدينة الخوخة، العاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة، عصر الثلاثاء، جثمان الشهيد القائد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، في موكب جنائزي مهيب شاركت فيه حشود كبيرة من القيادات العسكرية والمدنية والشخصيات الاجتماعية والمواطنين الذين توافدوا من مختلف مناطق الساحل الغربي لتوديع أحد أبرز القادة الميدانيين في معركة مواجهة مليشيا الحوثي.

وامتد موكب التشييع من مدينة المخا إلى مدينة الخوخة على طول الخط الساحلي، في مشهد عكس حجم الحضور الشعبي والرسمي ومكانة الشهيد بين رفاق السلاح وأبناء المنطقة الذين عرفوه قائدًا ميدانيًا حاضرًا في الصفوف الأمامية لمختلف الجبهات.

وتقدم المشيعين محافظ الحديدة الدكتور حسن طاهر، ومساعد قائد المقاومة الوطنية لشؤون العمليات اللواء الركن عبدالرحمن نعمان، والنائب الأول لرئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الشيخ ناصر باجيل، إلى جانب عدد من قادة الألوية والوحدات العسكرية وقيادات السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية ومشايخ وأعيان المحافظة.

كما شارك مساعد قائد القاعدة العملياتية السعودية في المخا العقيد إبراهيم البلوي في مراسم التشييع والصلاة على روح الشهيد، تعبيرًا عن التقدير للدور الذي اضطلع به خلال سنوات المواجهة في جبهات القتال.

وعقب الصلاة على جثمانه، ووري الشهيد الثرى في مدينة الخوخة وسط أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والتأثر، حيث استذكر المشيعون مواقفه البطولية ومسيرته النضالية الطويلة في مواجهة المشروع الحوثي.

وأكد المشاركون في التشييع أن العميد يحيى وحيش كرّس أكثر من عقد من حياته في ميادين القتال، متنقلًا بين مختلف الجبهات الوطنية منذ انطلاق المواجهات مع مليشيا الحوثي، قبل أن يصبح أحد أبرز القادة التهاميين الذين أسهموا في تأسيس الألوية التهامية وتعزيز حضورها في معارك الساحل الغربي.

وأشاروا إلى أن الشهيد ترك بصمة بارزة في العمل العسكري والميداني، واكتسب احترام رفاقه ومقاتليه لما عُرف عنه من شجاعة وإقدام وحضور دائم في خطوط المواجهة، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للقوات الوطنية وللساحل الغربي على وجه الخصوص.

وشدد المشيعون على أن دماء الشهيد وحيش ورفاقه من شهداء المعركة الوطنية ستظل حافزًا لمواصلة النضال ضد مليشيا الحوثي، مؤكدين أن المبادئ التي آمن بها والقيم التي جسدها في حياته العسكرية ستبقى حاضرة في وجدان المقاتلين الذين ساروا على دربه وحملوا راية الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة.

والعميد يحيى وحيش أحد أبرز القيادات العسكرية التي ارتبط اسمها بمعارك الساحل الغربي خلال السنوات الماضية، حيث أسهم في قيادة العديد من العمليات الميدانية وترك إرثًا عسكريًا سيظل حاضرًا في ذاكرة رفاقه وأبناء المنطقة الذين شاركوه سنوات المواجهة والتضحية.