هادي يحذر من التأجيج المذهبي ومن ليس مصلحتهم الخروج الامن باليمن من محاولة عرقلة الحوار

هادي يحذر من التأجيج المذهبي ومن ليس مصلحتهم الخروج الامن باليمن من محاولة عرقلة الحوار

السياسية - الثلاثاء 05 نوفمبر 2013 الساعة 05:00 م

حذر الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية من التأجيج المذهبي الذي قال بأنه لا يخدم أمن واستقرار الوطن في شيء، ومن ليس مصلحتهم الخروج الامن باليمن من محاولة عرقلة الحوار .. وأكد خلال ترؤسه اليوم لاجتماع هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل أن الحوار الوطني الشامل الذي جاء تتويجا في إطار تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة حقق نجاحا ممتازا وقطع أشواطا كبيرة. وقال :" إن مؤتمر الحوار الوطني على وشك الاختتام بالنتائج المرجوةآ  التي ينتظرها أبناء الشعب اليمني كله من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وبعقد اجتماعي يرتكز على منظومة الحكم الرشيد الحرية والعدالة والمساواة وبما يضمن أسس العدالة على قاعدة لا ظالم ولا مظلوم" . وأشار إلى أن على الجميع مسؤولية وطنية كبيرة وعظيمة ولا بد من تغليب مصلحة الوطن العليا على ما عداها من المصالح الحزبية أو الشخصية أو الجهوية أو القبلية أو المذهبية ولا يجوز التسلط الفردي أو الشخصي و تجاوز الآراء والأخلاق السياسية في مناقشة القضايا محل النقاش . وحسب وكالة سبأشدد ، على هيئة الرئاسة العامة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل مواجهة أي تحديات أو عراقيل بصراحة وصدق والمضي صوب الإنجاز الأخير بأسرع وقت ممكن حسب ما تم الاتفاق عليه .. مشيرا إلى أن المجتمع الدولي بأسره مع اليمن وخروجه من الأزمة والظروف الصعبة إلى بر الأمان . وقال:" علينا أن ننظر إلى ما يجري في الكثير من دول ما سمي بالربيع العربي ونحمد الله أن اليمنيين قد غلبوا الحكمة والحلول السلمية وتجنيب اليمن ويلات المخاطر والمشاكل والمحن وهو ما أصبح يمثل نموذجا يحتذى به". وحذر هادي بعض الذين يظهرون ما لا يبطنون وليس من مصلحتهم الخروج الآمن باليمن من محاولة عرقلة الحوار .. مشيرا إلى أن أمين عام الأمم المتحدة أكد خلال الاتصال الهاتفي معه في اليومين الماضيين أن مجلس الأمن يتابع بصورة حثيثة سير أعمال مؤتمر الوطني الشامل في مراحله الختامية ويؤكد دعمه الكامل لكافة المخرجات والمضي إلى الأمام ويدعم أيضا مبعوثه الخاص إلى اليمن في إجراء المعالجات والتصورات من أجل المضي صوب النجاح وبصورة لا تقبل المواربة أو التأخير. ووقف الاجتماع الذي حضره مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بنعمر، على مجمل القضايا والمواضيع التي تم الانتهاء منها في إطار عمل اللجان والمواضيع التي لا تزال في طور الاستكمال. وحث الرئيس على الإسراع في استكمالها خلال الأيام القليلة القادمة .. وقال :" إن كل عمل كبير ومصيري تكتنفه في البداية صعوبات حتى تدور العجلة في النقاش والحوار والتداول والانجاز حتى المراحل الختامية، فتبرز نفس التحديات من أجل البحث عن المصالح لدى بعض القوى ولكن لا بد من تغليب المصلحة الوطنية العليا والسير في طريق الانجاز النهائي وبصورة سريعة". وأكد الرئيس ضرورة إنجاز القرارات الضرورية و الصائبة والتي تصب في خدمة الوطن وأمنه واستقراره ووحدته من أجل إخراج اليمن من واقع الأزمة والصراع إلى المستقبل المأمول الذي ينشده الجميع. وأشار رئيس الجمهورية إلى إن المشكلة التي برزت في منطقة دماج بين الحوثيين والسلفيين قد شوهت الصورة إلى حد بعيد وعلى جميع الأطراف الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف، فالوطن يعيش ظروف خاصة وصعبة ولا بد من مراعاة ذلك ولا يجوز لأي طرف تجاوز القوانين والأنظمة . معتبرا أن النقاشات اليوم وغدا في إطار أعمال المؤتمر تأتي في الوقت الإضافي بهدف المزيد من الحوار للخروج بالأهداف المرجوة منه. آ وتطرق الرئيس إلى عدد من القضايا والتحديات والأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية وكذلك مواجهة الإرهاب المتمثل في تنظيم القاعدة ومواضيع أخرى .