لجنة خليجية تعقد اجتماعا لها بصنعاء لمناقشة عودة شلل الأطفال والعنسي يصف الوضع بالحرج

لجنة خليجية تعقد اجتماعا لها بصنعاء لمناقشة عودة شلل الأطفال والعنسي يصف الوضع بالحرج

السياسية - السبت 16 نوفمبر 2013 الساعة 07:20 م

حذر وزير الصحة العامة والسكان الدكتور أحمد قام العنسي من خطورة عودة شلل الأطفال إلى اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي، بعد تأكد عودة حالات شلل الأطفال الى كل من سوريا والصومال. وعقدت اللجنة الخليجية لمكافحة الأمراض المعدية اجتماعا لها اليوم بصنعاء برئاسة الوزير العنسي، لتدارس التطورات والمستجدات حول شلل الأطفال في دول إقليم شرق المتوسط وسبل وقاية دول المجلس من الفيروس الذي عاد إلى بعض دول الإقليم . وفيما أشاد الوزير العنسي بجهود وزراء الصحة في دول مجلس التعاون في مساعدة وزارة الصحة اليمنية لمواجهة التحديات الصحية التي تواجهها وفي مقدمتها مكافحة الأمراض المعدية وشلل الأطفال، أكد أن الوضع الحرج الذي يمر به اقليم شرق المتوسط جراء عودة حالات شلل الأطفال الى كل من سوريا والصومال يشكل خطورة على بلدان الإقليم ودول المجلس بعد ان ظلت خالية منه طوال العقد الماضي. وطالب اللجنة الخليجية بتنفيذ إجراءات عاجلة من أشنها أن تحافظ على النجاحات التي تحققت في خلو شبه الجزير العربية من مرض شلل الأطفال. من جانبه عضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزارة الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد الله الدحان، أن اجتماع صنعاء اليوم يسبق اجتماعات الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون والمقرر عقده في الرياض قريبا.. مبينا أن الإجتماع المرتقب سيركز على الظروف القائمة بدول الجوار في القرن الأفريقي وسوريا في ظل التداخل الجغرافي والسكاني في دول الإقليم. وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت في سبتمبر الماضي من عودة آ«وباءآ» شلل الأطفال إلى اليمن مع استمرار تدفق اللاجئين الأفارقة. وذكر تقرير صادر عن المنظمة - - أن الوضع الوبائي لفيروس شلل الأطفال في دول القرن الأفريقي أصبح يمثل وباء يهدد جميع دول المنطقة المجاورة لدول القرن الأفريقي وأولها اليمن، مشيرا إلى أن الوضع كارثي ويهدد جميع دول المنطقة المجاورة لهذه الدول وأولها اليمن؛ نظرا لتزايد حركة انتقال اللاجئين والمتسللين من هذه الدول إلى اليمن مما يزيد الخطورة بعودة شلل الاطفال إلى اليمن بعد أن كانت قد تخلصت منه في عام ظ¢ظ ظ ظ©. ولفت إلى أن الخطر يتزايد مع وجود أطفال غير مطعمين ومتخلفين عن بعض جرعات التحصين الروتيني، واصفة اياهم بأنهم يمثلون فجوة ونقطة ضعف قد يعود الفيروس من خلالهم.