الموجز

الجماعة السلفية في دماج تنفي وقف إطلاق النار وتتهم  مسلحي الحوثي بطرد المراقبين

الجماعة السلفية في دماج تنفي وقف إطلاق النار وتتهم مسلحي الحوثي بطرد المراقبين

@ السياسية

2013-11-22 16:50:00

خاص-نيوزيمن: نفت الجماعة السلفية حدوث أي وقف لإطلاق النار مع مسلحي الجماعة السلفية في منطقة دماج. آ وأكد سلفيو دماج أن وقف إطلاق النار لم يتجاوز وسائل الإعلام الرسمي وغير الرسمي التي تعلن وقف المواجهات، مشيرا إلى استمرار الحصار المطبق والحرب الضروس على دماج رغم كل ما يعلن في وسائل الإعلام الرسمي وغير الرسمي من الوصول إلى وقف لإطلاق النار، حيث لم يتجاوز هذا الوقف وسائل الإعلام. وأوضحت الجماعة السلفية، أن مسلحو الحوثي لا يزالون يصبون رصاصهم القاتل وقذائفهم المدمرة على المنطقة بدون روية ولا تورع ولا شفقة ولا رحمة، مبينة أن جرحى مقاتليهم يلقون حتفهم لعدم وجود من يسعفهم أو لغياب العناية الصحية. آ وقالت " لا زلنا نعاني من وطأة الحصار والحرب حتى أن جرحانا يئنون من الجراح ولا أحد يلتفت إليهم بل إن بعضهم يموت من انعدام العناية الصحية لعدم وجودها، إضافة إلى أن بعض قتلاهم ومصابيهم " مرميين بين المزارع وتحت أنقاض المنازل لا نستطيع إخراجهم من شدة القصف والقنص المتواصل علينا من قبل الحوثيين". وكشفت الجماعة السلفية عن وجود أكثر من خمسة وثلاثين من جثث عناصرهم لا تزال في المزارع وتحت أنقاض المنازل المهدمة، متهما مسلحو الحوثي بمنعهم من إخراجهم، رغم مطالبهم المتكررة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وبمقابل المنع الحوثي، قالت الجماعة السلفية، إنها تقوم بدفن جثث مسلحي الحوثي التي لديهم. وأضافت " كانت عندنا جثة نتنة لأحد الحوثيين فقام إخواننا بدفنها وجاء الصليب الأحمر وطلب الجثة فأخرجت له وسلمها للحوثيين". آ وأوضحت عن استمرار القصف على قرى دماج من قبل مسلحي الحوثي، رغم وجود بعض المراقبين، مشيرة إلى أن جماعة الحوثي " تتفق في صعدة وينقض في دماج على أرض الواقع". وأكدت مقتل طفل يبلغ السنتين من عمره في عمليات القصف يوم أمس وهو عبد الرحمن بن صادق بن علي الحيمي، وجرح الطفلة سلمى عبد العزيز بن يحيى الحيمي ذات الأربع سنوات من عمرها داخل منزل أسرتها. آ وأشارت إلى تمكن اللجنة الرئاسية والنيابية والهيئة الشعبية ومعهم بعض القيادات والعسكرية من دخول مناطق المواجهات في مهمة لنشر مراقبين لوقف إطلاق النار بعد أن ماطلهم الحوثيون، مبينة عن قيام الحوثيين باعتراض المراقبين من الجيش والشرطة وطردهم من الأماكن التي حددتها اللجان، مؤكدة إصابة أربعة جنود من الشرطة العسكرية في انفجار لغم، جراح بعضهم بليغة.