الاشتراكي يدعو القوى السياسية والاجتماعية إلى الاستمرار الفاعل في مؤتمر الحوار

الاشتراكي يدعو القوى السياسية والاجتماعية إلى الاستمرار الفاعل في مؤتمر الحوار

السياسية - الجمعة 29 نوفمبر 2013 الساعة 07:55 م

حيا الحزب الاشتراكي اليمني الشعب اليمني بذكرى عيد الاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر 1967. وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للحزب "إن هذه الذكرى تقتضي الوقوف إجلالاً وتعظيماً للشهداء الذين بذلوا دماءهم بغزارة وأرواحهم بسخاء في سبيل الحرية والانعتاق من ربقة الاحتلال الأجنبي ومن مخالب أدواته المحلية، كما تقتضي هذه الذكرى أن نقدم أسمى آيات التقدير والاعتزاز للأحياء من النساء والرجال الذين خاضوا معارك الثورة العسكرية والسياسية والإعلامية والتنظيمية في سبيل الاستقلال". وقال"مثل يوم الاستقلال الـ30 من نوفمبر 1967م منعطفا تاريخيا هاما في تاريخ اليمن المعاصر حيث انهى ذلك اليوم المجيد حقبة من أكثر الحقب الزمنية ظلامية في تاريخ الجنوب وفتح آفاقا رحبة لانطلاقة وطنية جديدة نحو مستقبل مشرق، بدا جليا بقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي عملت على إقامة دولة العدل والمساواة لكل مواطنيها". وتابع"قد استطاعت تلك الدولة بقيادة الحزب الاشتراكي تحقيق أفضل المعدلات في إنجاز مهام التنمية البشرية، وأن تتحول إلى دولة يسودها القانون، ويتمتع مواطنوها بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية". وأضاف البيان" وفي هذه اللحظات التي نحتفل فيها بهذه المناسبة الوطنية العظيمة حري بنا أن نتمثل تلك السمات النضالية الفريدة التي تميز أولئك الأبطال الذين صنعوا فجر الثورة وأفق الاستقلال، خاصة في اللحظة الراهنة التي تشهد فيها اليمن حواراً وطنياً يرسم ملامح طريق نحو المستقبل الذي تتطلع إليه بلادنا بأحلام وطموحات شعبنا الحر الأبي". وأكد البيان"إن حزبنا الاشتراكي سيظل وفيا لتلك القيم الوطنية والنضالية والإنسانية السامية التي جسدها اولئك الأبطال الذين صنعوا الثورة والاستقلال وسيظل يعمل من اجل تجسيدها واقعيا بما يحقق لشعبنا دولة وطنية تحقق العدالة والمساواة لكل مواطنيها وتكفل لهم الحياة الكريمة التي تليق بإنسانيتهم ونضالهم ومكانتهم في تاريخ عظيم". ودعا الحزب الاشتراكي اليمني "كل القوى السياسية والاجتماعية إلى الاستمرار الفاعل في مؤتمر الحوار الوطني واستكمال بنود اتفاقية التسوية السياسية المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المدعومة بقرارات أممية، بما يساهم في الانتقال إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة تحقق العدل والمساواة لكل موطنيها".